عن ماذا احكي لك بالتحديد؟ أود حقًا ان اكتب لك عن ايامي وحالي لكن لا يهم، المهم هو الشغف الساكن في عينيك و انت تقرأ عني، تقرأ مني او حتى تقرأ لي. أضحي بالكثير لأحضى بشرف الشغف.
وعدتك سابقًا بأني لن اتوقف و ها انا. لست احاول الوفاء بوعدي و لكني لا اعرِفُ كيف! لستُ أريد و لكني لا استطيع، هلّا أعرتني استطاعةً من فضلك؟ استطاعةً تكُفُني عن التفكِير بِك، تغنيني عن رسائلك، استطاعةً كافية لتهبني وعيًا يرشدني! استطاعةً بها اتوقف عن استراق السِمع. استطاعة مستحيلة، لإني اهوى
المستحيل.
استطاعةً منك أيها الرجل الذي لا يستطيع، لا يستطيع شيء. استطاعة منك لتجعلني انثى تجيد الطاعة. ما فقِهت في شيءٍ الا التمرد! لولا تمردي هذا ما وصلتُ الى عينيك. فأنا ممتنة، أ غريبٌ حالي؟ اطلب منك شيء لا اريده كي يتغير الحال و لا اريده ان يتغير.
لاني ببساطة لم اجد فائدةً تُذكر عندما كنت جيدة بتلك المقاييس التي تفرضها امي، بالمقاييس التي تجعلُ اصدقائي على تواصلٍ بي. بالتي ترضي اختي ! ثم انتهت الدائرة لا احد يعنيني. لا فائدة، انا بخيبتي و انا ببؤسي و احباطي و قلةُ حِيلتي. لذا قررت ان اكون سيئةً بالمقاييسِ التي ارضاها انا.. قررت ان اشتم و ارفع صوتي لأفرض رأيي، قررت ان انغلق على نفسي و العن الجميع في مخيلتي. و لم اجنِ فائدةً ايضًا.
انا لست صديقة جيّدة/مقربة لأحد. يحدث ان تمر الايام تلو الايام لا احد يسأل، و لا هاتفي تصله اي رسالة سِوا تلك الدعايات الحمقاء. لا صديق يسأل و لا قريب يتحدث. انا وحدي.
انا وحدي و أنت، او كنت معي ان صح القول. انا اشعر بك الان معي. أعيد كُل شيء في رأسي و ابتسم.. احيانًا ابكي.
أشعر بالسعادة على ايةِ حال، لست لي و لكنك كنت لي! حدث على الاقل. و هذا يكفيني؛ لأن القليل منك كالكثير من كل شيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق