العبرة بالأخير و لم اعتبر، عقلي اللاواعي لم يعي أنه أنا و أنت وصلنا إلى الأخير و تبقى اخذ العِظة و الدرس فقط، عقلي يُكابر.
ربما لأنه يعقِلُ جيدًا أن كلانا -انا و عقلي- اضعف من أن نتحمل هذِهِ العبرة فيبقى يتوهم الأمل، يتأمل بالوهم. يتخبط و لا يعي! لا يعي ضائع ضائع و غريب.
تدور عجلة الايام، أضيع و انا أشطب التواريخ عدًا نحو الـ لا شيء/ الـ لا أحد و يحدث -بطبيعة الحال- ان لا يدوم الحال! فأتربّع غيمة من السعادة, أهيم على وجهي في الارض و أبحث عن قريب و أجد الكثير.. أتحدث، أحكي و أشعر بالفرح! الجمال يغمر قلبي، يسير في أرجاء صدري. أود لو أنني اصرخ بكل قوة " الحياة جميلة" ولكن! من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا فبكيت. ليسوا هؤلاء يالله، نعم أحبهم، و لكن السعادة ليست هنا! فأنغلق على نفسي لأنهم ليسوا هم، لست أنا و لا أعلم. لا شيء يبدو مُبهِجًا لأن مجهولًا مفقود.. حلقة الوصل بين الاشياء ذابت في نارِ الـ غباء تحت اسبابٍ سخيفة. مجهولٌ معلوم! بنسبةٍ و تناسب أتتبع رماد السخافات لأصل.
انا اعلم جيدًا عمِن أبحث، أدرك تفاصيل ملامحه عن ظِهر ذاكرة.. أُميز صوته كالطفل عندما يدرك ان ما مِن شيء في هذا الكون بإتساعه كأمِّه، كل الكون هي. هي الكون كله!فما المشكلة إذًا؟ انني اكذب، اتجاهل و لا أريد الاعتراف بالحقيقة. حقيقة ما اشعر
حقيقة انني اشتاق، حقيقة انني أقاوم رغبتي بالبكاء لأنني فقط أحِن.. أجِن من الاعتراف وأكذب أكثر! أُكِّذبُ إعترافي و اتمتم أنا أقوى، الحياة أجمل.. المستقبل قد و قد.….. مسكنات ستنفجر، أعلم.
و في آخِر كل شيء و ذيل كل قائمةِ امنيات أخُط بخطٍ صغير، أهمِس ببكاء صامت، أهذي بعقل شارد.. أمنية -لو يعود- فالعود محمود!
.
كل ما ادخل الى عالمك اللاواعي استلذ بك
ردحذفواشعر بمدى تلك الحسرات المتساقطه من رحم افكرك
فأجد لها نكهه خاصه تمتع كل من يقف على حرفك الشارد من قلمك الى دفترك ومن ثم الى مملكة حواسنا المترهله بعواطفك واحاسيسك ... !!