الأحد، 11 أغسطس 2013

ما كنت ضلالًا لأهتدي.

يا عزاء يقيني حين يسجّل لديه استحالة اضافتك الى المستقبل كشريك و يالسخافتي حينما اعزي نفسي بفقدك حتى الان، نعم و بالخط العريض "انا لم اتجاوزك بعد" و الاسباب مجهولة او مستحيلة العد.
لا زلت اريدك و أحلم بك، ارغب بك و انتظرك بلا ملل فقط بأمل. انا ارفض الاستغناء عن شبحك في مخيلتي لأنك حاجةً اسعى إليها فبمجرد الاستغناء عنك ستصبح حياتي خاوية على عروشها. بالطبع لن أقبل أن أعيش في عالم فارغ.. فارغ منك ان صح التحديد.
ليس لأنك انت هو انت بل لأن فكرة وجودك تبقيني على قيد الأمل! 
هذا و السلام عليك، السلام على ماضينا، السلام على أحلامك والسلام على حبيبتك.. الرحمة على يومك والبركة على مستقبلك.
الصلاة لله على ان يبقيك بعيدٌ عنها قدر المستطاع.

السبت، 4 مايو 2013

القليل منك كالكثير من كل شيء

عن ماذا احكي لك بالتحديد؟ أود حقًا ان اكتب لك عن ايامي وحالي لكن لا يهم، المهم هو الشغف الساكن في عينيك و انت تقرأ عني، تقرأ مني او حتى تقرأ لي. أضحي بالكثير لأحضى بشرف الشغف.
وعدتك سابقًا بأني لن اتوقف و ها انا. لست احاول الوفاء بوعدي و لكني لا اعرِفُ كيف! لستُ أريد و لكني لا استطيع، هلّا أعرتني استطاعةً من فضلك؟ استطاعةً تكُفُني عن التفكِير بِك، تغنيني عن رسائلك، استطاعةً كافية لتهبني وعيًا يرشدني! استطاعةً بها اتوقف عن استراق السِمع. استطاعة مستحيلة، لإني اهوى
المستحيل.
استطاعةً منك أيها الرجل الذي لا يستطيع، لا يستطيع شيء. استطاعة منك لتجعلني انثى تجيد الطاعة. ما فقِهت في شيءٍ الا التمرد! لولا تمردي هذا ما وصلتُ الى عينيك. فأنا ممتنة، أ غريبٌ حالي؟ اطلب منك شيء لا اريده كي يتغير الحال و لا اريده ان يتغير.
لاني ببساطة لم اجد فائدةً تُذكر عندما كنت جيدة بتلك المقاييس التي تفرضها امي، بالمقاييس التي تجعلُ اصدقائي على تواصلٍ بي. بالتي ترضي اختي ! ثم انتهت الدائرة لا احد يعنيني. لا فائدة، انا بخيبتي و انا ببؤسي و احباطي و قلةُ حِيلتي. لذا قررت ان اكون سيئةً بالمقاييسِ التي ارضاها انا.. قررت ان اشتم و ارفع صوتي لأفرض رأيي، قررت ان انغلق على نفسي و العن الجميع في مخيلتي. و لم اجنِ فائدةً ايضًا.
انا لست صديقة جيّدة/مقربة لأحد. يحدث ان تمر الايام تلو الايام لا احد يسأل، و لا هاتفي تصله اي رسالة سِوا تلك الدعايات الحمقاء. لا صديق يسأل و لا قريب يتحدث. انا وحدي.
انا وحدي و أنت، او كنت معي ان صح القول. انا اشعر بك الان معي. أعيد كُل شيء في رأسي و ابتسم.. احيانًا ابكي.
أشعر بالسعادة على ايةِ حال، لست لي و لكنك كنت لي! حدث على الاقل. و هذا يكفيني؛ لأن القليل منك كالكثير من كل شيء.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

إحتجتُك.

العبرة بالأخير و لم اعتبر، عقلي اللاواعي لم يعي أنه أنا و أنت وصلنا إلى الأخير و تبقى اخذ العِظة و الدرس فقط، عقلي يُكابر.
ربما لأنه يعقِلُ جيدًا أن كلانا -انا و عقلي- اضعف من أن نتحمل هذِهِ العبرة فيبقى يتوهم الأمل، يتأمل بالوهم. يتخبط و لا يعي! لا يعي ضائع ضائع و غريب.
تدور عجلة الايام، أضيع و انا أشطب التواريخ عدًا نحو الـ لا شيء/ الـ لا أحد و يحدث -بطبيعة الحال- ان لا يدوم الحال! فأتربّع غيمة من السعادة, أهيم على وجهي في الارض و أبحث عن قريب و أجد الكثير.. أتحدث، أحكي و أشعر بالفرح! الجمال يغمر قلبي، يسير في أرجاء صدري. أود لو أنني اصرخ بكل قوة " الحياة جميلة" ولكن! من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا فبكيت. ليسوا هؤلاء يالله، نعم أحبهم، و لكن السعادة ليست هنا! فأنغلق على نفسي لأنهم ليسوا هم، لست أنا و لا أعلم. لا شيء يبدو مُبهِجًا لأن مجهولًا مفقود.. حلقة الوصل بين الاشياء ذابت في نارِ الـ غباء تحت اسبابٍ سخيفة. مجهولٌ معلوم! بنسبةٍ و تناسب أتتبع رماد السخافات لأصل.
انا اعلم جيدًا عمِن أبحث، أدرك تفاصيل ملامحه عن ظِهر ذاكرة.. أُميز صوته كالطفل عندما يدرك ان ما مِن شيء في هذا الكون بإتساعه كأمِّه، كل الكون هي. هي الكون كله!فما المشكلة إذًا؟ انني اكذب، اتجاهل و لا أريد الاعتراف بالحقيقة. حقيقة ما اشعر
حقيقة انني اشتاق، حقيقة انني أقاوم رغبتي بالبكاء لأنني فقط أحِن.. أجِن من الاعتراف وأكذب أكثر! أُكِّذبُ إعترافي و اتمتم أنا أقوى، الحياة أجمل.. المستقبل قد و قد.….. مسكنات ستنفجر، أعلم.
و في آخِر كل شيء و ذيل كل قائمةِ امنيات أخُط بخطٍ صغير، أهمِس ببكاء صامت، أهذي بعقل شارد.. أمنية -لو يعود- فالعود محمود!
.