الخميس، 26 يناير 2012
الأحد، 22 يناير 2012
رسالة ٣.
يحق لك ان تسخر. لكن ظننتك اكثر فِطنة, ألم تتسآئل عن السبب ؟ الوقت! الوقت يا صديقي و انا اكره ان اجيب بسرعه يعجبني ان يفكر من اسأله اكره ان تكون الاشياء سهله فأفقد المتعه بسرعة.. ربما لأنك صعب المنال تعّلقت بك اكثر. هذا سِر صغير و لا تبوح , هي الاشياء لم تهرب مني يومًا انا من مشيت عنها , ماذا لو حملتها معي و أمست الاقدار ضدنا ؟ لكن لن نواجه الحياة معًا فأحدنا سيتذمر بسرعة و يعود ادراجه. و الاشياء في منتصفها تبدو قبيحة , نصف ممتلئ و نصف شبه ممتلئ .. الفراغ تخلى عنا منذ زمن بعيد. رحل الى السماء , عانق غيمة و عاش في فرح يعزفه كل فجر. هطل المطر و نبتت مِظلة تتراقص على تلك الارض العقيمة . بساق واحد تدور و كأنها راقصة باليه ..
تدور حتى سمعت تحايا الجمهور فأنحنت شاكره! ثم أصبحت بالونًا سمينًا فارغًا يطير بلا وِجهه , سخيف جِدًا و اراك تبتسم. أعلم اني استفزيّت ذاكرتك لأحدهم لكن لنعد إلى صلب الحكاية إن هناك حكاية اصلًا ! ماذا لو جعلتك خفيفًا جِدًا ؟ دع افكارك تخرج من يدك اليسرى و الاحزان من اليمنى و تخّلى عن روحك لقلبي و سأثقب صدرك دون ان اشوّه المكان سأفعل ذلك جيّدًا و يبدو الامر كأنه لوحةً لبيكاسو , و الرابط بينكما واضح كالشمس في حين خسوف . وقتها تجد نفسك تتربع سحابه هشّه.
الجمعة، 20 يناير 2012
رسالة ٢.
بدايةً يجب ان تغفل عن كل المُقدمات , المقدمة تربكني و كأنها المصير الوحيد في تحديد ما سيأتي! فتجاهل مُقدمات رسائلي كُلها سقيمة و ضحية شيء اجهله. و أيضًا تنبيه آخر كل ما سيدون اسّفل انا تبرأ منه قبل ان يأتي .. لا أريد ان يتعلق بي شيء و لا شيء يمت لي بصله احب السير وحدي .. تدرك كم يغريني الهدوء و كثيرًا ما دعوتك لنثمل من غيمة و الا قد تكون ضحيّة الجريمة المجهولة .. و لا تفاصيل!
فكل زواية غرفتك يستحيل بياضها الى لون غير معروف ! هل فكّرت يومًا ان يكون هناك لونه لم نبصره يومًا ؟
قد يحدث ان نسمع شيئًا جديدًا او نرى شكل مُبتكر لكن الالوان ثابته , ماذا لو أهديتني هذا اللون ودسسته بين انامل الصغار و نتأمل سويًا تلك الحكايا التي تأتي مع المدينة الشاسعه تلك ؟ رددت امنياتي الطوال في الرغبة بالسفر اليها و همست في اذني بأنها اقرب من ان نسافر اليها فهي متأصله في ارواحنا المنهكه ! هل انت معي ؟ لازلت تذكر بأني تبرأت من كل شيء.
جيّد.. خذ هذا ايضًا , أعطني قلمًا , لا يهمني اللون دعك من التفاصيل الان و استمع الى الفكرة جيدًا , هل تصغي اليّ ؟ اجلب مع القلم ورقة لا يهم حجمها و لا اريد التكرار فأخبرتك ان لا تعير التفاصيل اي مساحه , ارسم مثلث كبير و قم بتقسيمه الى مربعات كثيره اما الزوايا فاجعلها مثلثات متساوية الاضلاع , قم بتسمه كل مربع بـ حلم و اترك المثلثات فارغه !
لا زلت تسأل ما شكل المثلث ؟ آه اخبرتك ان لا تهتم بالتفاصيل , لا شيء حقيقي هنا ! كل الاشياء كذبة واضحه كله خيال محض , لولا الاحلام ما عشنا للغد و لا تفائلنا بهذا الافراط لو لم نعرف طريق الامل , و كلها كذبة بشكل او بآخر ! أنت تدرك ذلك جيدًا , اليس كذلك ؟ كل الامنيات تلك تتأرجح بشكل جيّد بين الممكن و اللاممكن .. و انت و حظك !
بالمناسبة , كيف هو الحظ معك ؟ لو كان جيّدًا لن تصل هذه الرساله بين بريدك الخالي او قد تصل بدون طابع فلن تتفقدني ! شعور جميل ان تصل ثرثرة مهولة و لا تعلم ان كانت لك او بالخطأ . أتعلم ؟ فكرة جيّده.. يمكن ان أبرر الذنب الذي اشعر به كل يوم عندما اقوم بشيء سيء تجاهك , لمرّه اجلد ذاتي لسبب يستحق و يرضي ضميري. ترى هل ستسرق النظر الى تقويمك الجالس بجانب الهاتف السقيم تلعن فكرة الحب بصمت ؟ ام انها حماقة و شيء كان بإختيارك.. انا اذكر جيدًا فأنت لا تحب ان تأتي عِنوة لكن يجب ان تعلم انا لا اسثير صمتك بصخبي و لا اريد شيء في المقابل. توهم اني ضوء اتسلل الى غرفتك من تلك النافذه التي نسيت اين تقع بالتحديد في غرفتك. اخشى ان لا ضوء يتسلل منها فأبقى سجينة بالخارج ارى الاشياء تحدث دون ان اعي شيئًا .. و أخشى ان لا التقيك.
- يهمني انتباهك كثيرًا فلا تُعره لأي شيء ! أما ان تكون منتبهًا بالكامل او لا . . و هو ملك لك وحدك فلا تجعله قيد الاعارة , الاشياء المعاره لا ترد و لا تستبدل. فـ انتبه ;)
فكل زواية غرفتك يستحيل بياضها الى لون غير معروف ! هل فكّرت يومًا ان يكون هناك لونه لم نبصره يومًا ؟
قد يحدث ان نسمع شيئًا جديدًا او نرى شكل مُبتكر لكن الالوان ثابته , ماذا لو أهديتني هذا اللون ودسسته بين انامل الصغار و نتأمل سويًا تلك الحكايا التي تأتي مع المدينة الشاسعه تلك ؟ رددت امنياتي الطوال في الرغبة بالسفر اليها و همست في اذني بأنها اقرب من ان نسافر اليها فهي متأصله في ارواحنا المنهكه ! هل انت معي ؟ لازلت تذكر بأني تبرأت من كل شيء.
جيّد.. خذ هذا ايضًا , أعطني قلمًا , لا يهمني اللون دعك من التفاصيل الان و استمع الى الفكرة جيدًا , هل تصغي اليّ ؟ اجلب مع القلم ورقة لا يهم حجمها و لا اريد التكرار فأخبرتك ان لا تعير التفاصيل اي مساحه , ارسم مثلث كبير و قم بتقسيمه الى مربعات كثيره اما الزوايا فاجعلها مثلثات متساوية الاضلاع , قم بتسمه كل مربع بـ حلم و اترك المثلثات فارغه !
لا زلت تسأل ما شكل المثلث ؟ آه اخبرتك ان لا تهتم بالتفاصيل , لا شيء حقيقي هنا ! كل الاشياء كذبة واضحه كله خيال محض , لولا الاحلام ما عشنا للغد و لا تفائلنا بهذا الافراط لو لم نعرف طريق الامل , و كلها كذبة بشكل او بآخر ! أنت تدرك ذلك جيدًا , اليس كذلك ؟ كل الامنيات تلك تتأرجح بشكل جيّد بين الممكن و اللاممكن .. و انت و حظك !
بالمناسبة , كيف هو الحظ معك ؟ لو كان جيّدًا لن تصل هذه الرساله بين بريدك الخالي او قد تصل بدون طابع فلن تتفقدني ! شعور جميل ان تصل ثرثرة مهولة و لا تعلم ان كانت لك او بالخطأ . أتعلم ؟ فكرة جيّده.. يمكن ان أبرر الذنب الذي اشعر به كل يوم عندما اقوم بشيء سيء تجاهك , لمرّه اجلد ذاتي لسبب يستحق و يرضي ضميري. ترى هل ستسرق النظر الى تقويمك الجالس بجانب الهاتف السقيم تلعن فكرة الحب بصمت ؟ ام انها حماقة و شيء كان بإختيارك.. انا اذكر جيدًا فأنت لا تحب ان تأتي عِنوة لكن يجب ان تعلم انا لا اسثير صمتك بصخبي و لا اريد شيء في المقابل. توهم اني ضوء اتسلل الى غرفتك من تلك النافذه التي نسيت اين تقع بالتحديد في غرفتك. اخشى ان لا ضوء يتسلل منها فأبقى سجينة بالخارج ارى الاشياء تحدث دون ان اعي شيئًا .. و أخشى ان لا التقيك.
- يهمني انتباهك كثيرًا فلا تُعره لأي شيء ! أما ان تكون منتبهًا بالكامل او لا . . و هو ملك لك وحدك فلا تجعله قيد الاعارة , الاشياء المعاره لا ترد و لا تستبدل. فـ انتبه ;)
الخميس، 19 يناير 2012
اعتراف ؟!
يخيفني عقلي ويتعاظم هذا الشعور حتى يرعبني فأهرب كثيرًا من البقاء وحدي و اتوهم القيام بشيء ما حتى اقع في فخ الاسئلة و استدرجني باحثةً عن اجابه و في رأسي تتزاحم الاسئله وانا اهذي سأبحث عن اجابة لهذا اولًا و انتهي بأنصاف اجوبة.. و احيانًا انتهي بإحصاء عدد الاسئله تلك دون ايجاد اجوبة لها. لم اكن هكذا الا عِندما بُترت ذراعي الثالثة و لم يخبرني احدٌ لماذا؟ فخشيت ان يحدث شيء اخر و لا اعلم.. ربما يدرك اصدقائي المقربون جدًا كيف اسأل كثيرًا. بعضهم يضحك وبعضهم يجيب والبعض الاخر لا يبدي اي تعليق ابدًا و انا احاول كثيرًا ان لا اسأل! و اتمتم صامته بالاسئله الاعمق.. ماذا لو ؟ وماذا اذا ؟
ترى ما حدث في ١٨ من كانون الثاني سيكون واقعًا؟ اشعر و كأني سأصبح مثل اللورد تيموثي ديكستر. و يرعبني المستقبل كثيرًا للحد الذي يفقدني الرغبة في المواصله و الاستسلام للموت.. الموت لا يخيفني ما دمت اجهله و ما دامت الروح لا تموت اصلًا فهي لن تدرك هذا المعنى.. المستقبل مجهول ايضًا لكنه يخبأ احداثًا قد تقتلني كل ثانية يوميًا.. لكن ماذا اذا مات الاشخاص المسببون للرعب في المستقبل؟ لا.. حتى لو احترقت البشرية جمعاء تبقى فكره السنوات القادمة شيئًا مريبًا للغاية .. و في كل فترة من هذا العام اتمنى ان لا اعيشها العام القادم و لا ايأس ! ٣ سنوات مضت و انا اتمنى الامنية ذاتها و اصمت. لذلك انا اشتهي الهروب من الحياة و الهروب من حياتي تحديدًا! كيف انسلخ من ذاتي و اسير في طريق يقتص مني و اقتص منه؟ و امر على البلاد كالجماد لا اعير شيء انتباهي و لا احد يتهم بي اصلًا.. ليتني ادرك السبيل في الغاء الشعور واعرف اين يقع مركز الاحساس في رأسي لأقطعه فأكله و احتسي الشاي و كأن شيئًا لم يحدث. فلا اشعر بشيء و لا اهتم لأحد و لا تهمني فكرة اعتقالي هنا ! ما ذنبي لتتم معاقبتي على شيء لم اختاره في بداية المِشوار؟ كأن يعاقبني احدهم لمَ جِئت على هذه الحياة.. فكرة ان ابحث عن ذنبي حاولت ان اتخلى عنها منذ زمن ليس بقريب.. في كُل تلك الاشياء لم يكن لي اي خيار ! لم يسير شيء على ما اشتهي مُطلقًا.. و لو كان بإختياري لزهدت في العيش حتى مُت. فالحياة اصبحت فضفاضةً جدًا و لا رغبةَ لي بحشوها بالكثير من الاشخاص او الاحداث.
- يحدث اني قد اتبرأ من كل شيء في سبيل التخلص من الحياة و الان بالتحديد..
ترى ما حدث في ١٨ من كانون الثاني سيكون واقعًا؟ اشعر و كأني سأصبح مثل اللورد تيموثي ديكستر. و يرعبني المستقبل كثيرًا للحد الذي يفقدني الرغبة في المواصله و الاستسلام للموت.. الموت لا يخيفني ما دمت اجهله و ما دامت الروح لا تموت اصلًا فهي لن تدرك هذا المعنى.. المستقبل مجهول ايضًا لكنه يخبأ احداثًا قد تقتلني كل ثانية يوميًا.. لكن ماذا اذا مات الاشخاص المسببون للرعب في المستقبل؟ لا.. حتى لو احترقت البشرية جمعاء تبقى فكره السنوات القادمة شيئًا مريبًا للغاية .. و في كل فترة من هذا العام اتمنى ان لا اعيشها العام القادم و لا ايأس ! ٣ سنوات مضت و انا اتمنى الامنية ذاتها و اصمت. لذلك انا اشتهي الهروب من الحياة و الهروب من حياتي تحديدًا! كيف انسلخ من ذاتي و اسير في طريق يقتص مني و اقتص منه؟ و امر على البلاد كالجماد لا اعير شيء انتباهي و لا احد يتهم بي اصلًا.. ليتني ادرك السبيل في الغاء الشعور واعرف اين يقع مركز الاحساس في رأسي لأقطعه فأكله و احتسي الشاي و كأن شيئًا لم يحدث. فلا اشعر بشيء و لا اهتم لأحد و لا تهمني فكرة اعتقالي هنا ! ما ذنبي لتتم معاقبتي على شيء لم اختاره في بداية المِشوار؟ كأن يعاقبني احدهم لمَ جِئت على هذه الحياة.. فكرة ان ابحث عن ذنبي حاولت ان اتخلى عنها منذ زمن ليس بقريب.. في كُل تلك الاشياء لم يكن لي اي خيار ! لم يسير شيء على ما اشتهي مُطلقًا.. و لو كان بإختياري لزهدت في العيش حتى مُت. فالحياة اصبحت فضفاضةً جدًا و لا رغبةَ لي بحشوها بالكثير من الاشخاص او الاحداث.
- يحدث اني قد اتبرأ من كل شيء في سبيل التخلص من الحياة و الان بالتحديد..
الأربعاء، 18 يناير 2012
السبت، 14 يناير 2012
لأجل من ؟
* يا رب الوجع و ما اطول القائمة يالله.. من اين ابدأ؟ و عن ايهم بالتحديد احكي؟ ، و أتمتم : الحمد لله.
* حينما تتضح صورة المستقبل امام عينك للمرة الاولى بصدق! وما اسخف المستقبل.
* لم تكن تلك هي المرة الاولى .. و ليتها تكون الاخره!
* يُخيّل لي ان الاماني كـ السحاب .. و ليست كل غيوم ممُطِره!
* ما اجمل المجهول.. اما المعرفة مثيرةٌ للإشمئزاز.
* ما معنى ان تنتظر ؟ و كُل الاحتمالات واردة بالنسبة ذاتها.. لا عليك سوى مواصله الانتظار اذًا!
* لو عُدُتُ بالزمن لغيّرت اشياءً كٰثُرْ.. اولًا : ان لا اعرفه! و ليتني اعود
* ربما اكون صديق طفولتك ! و ربما تعارفنا في المراهقة! او التقينا بعد النضج .. تذّكر عزيزي"مهما تكن انت" انك لست عابرًا كما تتصوّر!
* و ظننا ان الامد لن يطول كما يبدو الان.. ربما كنا نقصد " بعد الموت "!
* اتسائل ان كان هناك من يقرأ هذِهِ الصفحة حقًا .. لا يبدو كذلك.. ابدو وحدي اتحدث لـ لا احد!
* متى تبدو الاشياء / الاشخاص في صورهم الحقيقية؟ عندما يكونو وحدهم؟ دون تأثير ! ام وسط الجموع الغفيرة عِندما يُختبر فعلًا ؟ بل متى ابدو كما انا؟
* يا حاجة تُسقى للأرض لتنْبُت في السماء .. استوْدعَتَكِ الله.. و الودائع هناك لا تضيع!
* ما اكبر اليقين و ما اصغر الدنيا.. اليقين وقت العدل. في يوم العدل.
* سنلتقي.. بعد الموت او قبله ، سنلتقي.. إما هنا في الارض او سعداء في السماء! لا يهم لطالما سنلتقي..
* و هل من سبيل ليعبر فيه! و يا ليت سُبلنا تلتقي في سبيلٍ نعْبره.. كعابري السبيل
* كل ما اعرفه الان! ان هناك شعورٌ محايد منتصف الفرح و الحزن و هو اللا شعور..
* يا قطعةً فارهةً مِن الجنّة! ابتلاء؟ ام عقاب؟
* لطالما كانت الحرية تجري في عروقنا مجرى الدم.. لمَ نُحِب؟ لِمَ نقيّد انفسنا حول محاور محددة! الاهم ! لِمن اليد العُليا .. الحرية ام الحب؟
* المسأله كلها يا عزيزي في ان قلبي يكبر فقط! لا ينضج بمرور السنوات.. بعكس عقلي تمامًا.
* لا يجدر بنا استهلاك الحنين دفعةً واحدة لنهيم مشتاقين على ارض الغياب ، و لا يجدر بنا التوحد مع الحزن في كل مساء وعند الغروب.
* الاماكن لا تتغير، و الزمن يعيد نفسه بإستمرار كلُ شيءٍ يبقى على ما كان عليه .. يبقى كما هو.. البشر وحدهم يتغيرون يكبرون تتبدل مشاعرهم تبهت ملاحهم فيرحلون.
* ما هو الحل الأمثل للنظام ادناه ؟
١- مشاركة ، حرية ، ملاذ ، دفء!
بحةٌ ، يقين ، احلام ، نجِمْ..
٢- مسافة ، حنين ، مِيلاد ، دلال..
بلاد ، ياسمين ، أقحوان ، نَحِل.
* حينما تتضح صورة المستقبل امام عينك للمرة الاولى بصدق! وما اسخف المستقبل.
* لم تكن تلك هي المرة الاولى .. و ليتها تكون الاخره!
* يُخيّل لي ان الاماني كـ السحاب .. و ليست كل غيوم ممُطِره!
* ما اجمل المجهول.. اما المعرفة مثيرةٌ للإشمئزاز.
* ما معنى ان تنتظر ؟ و كُل الاحتمالات واردة بالنسبة ذاتها.. لا عليك سوى مواصله الانتظار اذًا!
* لو عُدُتُ بالزمن لغيّرت اشياءً كٰثُرْ.. اولًا : ان لا اعرفه! و ليتني اعود
* ربما اكون صديق طفولتك ! و ربما تعارفنا في المراهقة! او التقينا بعد النضج .. تذّكر عزيزي"مهما تكن انت" انك لست عابرًا كما تتصوّر!
* و ظننا ان الامد لن يطول كما يبدو الان.. ربما كنا نقصد " بعد الموت "!
* اتسائل ان كان هناك من يقرأ هذِهِ الصفحة حقًا .. لا يبدو كذلك.. ابدو وحدي اتحدث لـ لا احد!
* متى تبدو الاشياء / الاشخاص في صورهم الحقيقية؟ عندما يكونو وحدهم؟ دون تأثير ! ام وسط الجموع الغفيرة عِندما يُختبر فعلًا ؟ بل متى ابدو كما انا؟
* يا حاجة تُسقى للأرض لتنْبُت في السماء .. استوْدعَتَكِ الله.. و الودائع هناك لا تضيع!
* ما اكبر اليقين و ما اصغر الدنيا.. اليقين وقت العدل. في يوم العدل.
* سنلتقي.. بعد الموت او قبله ، سنلتقي.. إما هنا في الارض او سعداء في السماء! لا يهم لطالما سنلتقي..
* و هل من سبيل ليعبر فيه! و يا ليت سُبلنا تلتقي في سبيلٍ نعْبره.. كعابري السبيل
* كل ما اعرفه الان! ان هناك شعورٌ محايد منتصف الفرح و الحزن و هو اللا شعور..
* يا قطعةً فارهةً مِن الجنّة! ابتلاء؟ ام عقاب؟
* لطالما كانت الحرية تجري في عروقنا مجرى الدم.. لمَ نُحِب؟ لِمَ نقيّد انفسنا حول محاور محددة! الاهم ! لِمن اليد العُليا .. الحرية ام الحب؟
* المسأله كلها يا عزيزي في ان قلبي يكبر فقط! لا ينضج بمرور السنوات.. بعكس عقلي تمامًا.
* لا يجدر بنا استهلاك الحنين دفعةً واحدة لنهيم مشتاقين على ارض الغياب ، و لا يجدر بنا التوحد مع الحزن في كل مساء وعند الغروب.
* الاماكن لا تتغير، و الزمن يعيد نفسه بإستمرار كلُ شيءٍ يبقى على ما كان عليه .. يبقى كما هو.. البشر وحدهم يتغيرون يكبرون تتبدل مشاعرهم تبهت ملاحهم فيرحلون.
* ما هو الحل الأمثل للنظام ادناه ؟
١- مشاركة ، حرية ، ملاذ ، دفء!
بحةٌ ، يقين ، احلام ، نجِمْ..
٢- مسافة ، حنين ، مِيلاد ، دلال..
بلاد ، ياسمين ، أقحوان ، نَحِل.
الخميس، 12 يناير 2012
رسالة ١.
جزء ما بداخلي يتعلّق بك يرفض ان ينضج .. لا زالت تسُرّهُ عودتك! و يُحْزِنه غيابك، تُهمه الحكايا عنك.. و يستمع بإهتمام لكل قِصة كنت مِحورًا فيها ، لا يهم كنت تلعب دورًا مُهِمًا أو لا. لا زال يبحث عنك و يريدك بِشدّة.
جزء لا ادرك حجمه.. قد يصغر او ربما يكبر مع مرور السنوات! قد يتلاشى بتغيّر الاحداث.
كل ذلك لا يهم.. المُهِم ان احكي لك شيئًا بمناسبة عودتك الغير مُفاجِئة ..
قد لا اعرفك.. و قد لا تعرفني، ربما اكون لك لا شيء و تعني لي المثل ايضًا ، الا جزء مِني يشعر بالحُرية المؤقته. لماذا لا أعلنها بعبارة صريحه ما دامت الامور جيّدة الان؟
لا زلت املك الفرصة ان احكي ، ان الهو ، ان أٰحِب ، و احكي عنك مِرارًا و تِكرارا ؟
لا زال هناك امل بحلم يطوف ارجاء المعقول.. و لا زالت الحياة جميله.
و كل تلك الحروف المجموعه في قوالب شتى أُشكلها كي تُعبر عن مدى امتناني لك ، اتمنى لو تذوب في كلمة او تنصهر في جُملة .. المهم ان اقول لك شيئًا ما دُمت استطيع ، ان ارسل لك ما دام البريد مفتوح.! و كل سبل الوصول اليك ممكنه.
وكأن الخطيئة التي لطالما هربت من الاعتراف منها اصبحت قيد الكلام ، و الاعتراف سهل جِدًا كسهولة التخلي عنك بشرط ان تكون سِرًا مؤبدًا ، حلقة ضيقة قد تكون مركزها او مجالها .. سأكتب لك كثيرًا فِي كلا الاحتمالين الواردين.. و لن اتوقف!
و لتعلم ان يدا القادم ليست طويلةً بما يكفي لكي اتخلى عنك ، فالخيارات محدودة و يؤلمني قول هذا ، اعترافٌ غير صريح بالموجود .. و كأنما كان حُبك ارغامًا لا اختيارًا !
و لتعلم ايضًا اني سعيدةٌ جدًا بك و بعودتك .. لا اعلم السبب! فلست اتمنى لُقياك او الحديث معاك.. هي متعة ان تكون قريبًا و المسافة الفاصلة قليلة جدًا .. شيءٌ لا تعيه. و لا يجب عليك ذلك.
جزء لا ادرك حجمه.. قد يصغر او ربما يكبر مع مرور السنوات! قد يتلاشى بتغيّر الاحداث.
كل ذلك لا يهم.. المُهِم ان احكي لك شيئًا بمناسبة عودتك الغير مُفاجِئة ..
قد لا اعرفك.. و قد لا تعرفني، ربما اكون لك لا شيء و تعني لي المثل ايضًا ، الا جزء مِني يشعر بالحُرية المؤقته. لماذا لا أعلنها بعبارة صريحه ما دامت الامور جيّدة الان؟
لا زلت املك الفرصة ان احكي ، ان الهو ، ان أٰحِب ، و احكي عنك مِرارًا و تِكرارا ؟
لا زال هناك امل بحلم يطوف ارجاء المعقول.. و لا زالت الحياة جميله.
و كل تلك الحروف المجموعه في قوالب شتى أُشكلها كي تُعبر عن مدى امتناني لك ، اتمنى لو تذوب في كلمة او تنصهر في جُملة .. المهم ان اقول لك شيئًا ما دُمت استطيع ، ان ارسل لك ما دام البريد مفتوح.! و كل سبل الوصول اليك ممكنه.
وكأن الخطيئة التي لطالما هربت من الاعتراف منها اصبحت قيد الكلام ، و الاعتراف سهل جِدًا كسهولة التخلي عنك بشرط ان تكون سِرًا مؤبدًا ، حلقة ضيقة قد تكون مركزها او مجالها .. سأكتب لك كثيرًا فِي كلا الاحتمالين الواردين.. و لن اتوقف!
و لتعلم ان يدا القادم ليست طويلةً بما يكفي لكي اتخلى عنك ، فالخيارات محدودة و يؤلمني قول هذا ، اعترافٌ غير صريح بالموجود .. و كأنما كان حُبك ارغامًا لا اختيارًا !
و لتعلم ايضًا اني سعيدةٌ جدًا بك و بعودتك .. لا اعلم السبب! فلست اتمنى لُقياك او الحديث معاك.. هي متعة ان تكون قريبًا و المسافة الفاصلة قليلة جدًا .. شيءٌ لا تعيه. و لا يجب عليك ذلك.
الجمعة، 6 يناير 2012
و لقاءٌ قريب.
بعد ان شدّ العزم نحو الـ لا اعلم ! و بدأت صورته تُمحى من ارض الواقع تدريجيًا. من يعيرني يدًا تربت على كتفي كلما دعت الحاجة إلى يده؟ اي صوت يسدي لي معروفًا و يحدثني كلما جرى الدمع من عيني ؟
بل إلى من احكي في حالات فرحي ؟ إلى من اشكي اذا قطّب حزني!
هو أناني جدًا.. اختار نفسه و مضى مُخلفًا الجميع. و أنا وحدي لا اعرف سواه رجلًا .
هو دائمًا ما يختار حالات التوقف! يصيبه الذعر من الاستمرار.. ينمو الخوف ذراعًا ثالثًا على جسده، يخشى ان يرحل الجميع فـ يتركوه وحده! لذا قرر ان يهرب منهم اولًا.
دائمًا تتخذ الاشياء حالة الجمود في رحيله. و تخجل الالوان ان تظهر على حقيقتها ترجو رجوعه، نقوش الذاكرة لا يرممها الزمن ابدًا
و لو انصف العالم ! فالحياة عادِلةٌ بما يكفي.
هل ابدو انانيةً جدًا كما يدّعي ؟ هل اريده فقط لأجلي!
مالحب إذًا؟
بل إلى من احكي في حالات فرحي ؟ إلى من اشكي اذا قطّب حزني!
هو أناني جدًا.. اختار نفسه و مضى مُخلفًا الجميع. و أنا وحدي لا اعرف سواه رجلًا .
هو دائمًا ما يختار حالات التوقف! يصيبه الذعر من الاستمرار.. ينمو الخوف ذراعًا ثالثًا على جسده، يخشى ان يرحل الجميع فـ يتركوه وحده! لذا قرر ان يهرب منهم اولًا.
دائمًا تتخذ الاشياء حالة الجمود في رحيله. و تخجل الالوان ان تظهر على حقيقتها ترجو رجوعه، نقوش الذاكرة لا يرممها الزمن ابدًا
و لو انصف العالم ! فالحياة عادِلةٌ بما يكفي.
هل ابدو انانيةً جدًا كما يدّعي ؟ هل اريده فقط لأجلي!
مالحب إذًا؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
