الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

أسـ. ماء

و رفعت يدي إلى الله، لعل طين يدي يزهر.. وكما اسقتنا السماء سيسقيني الله إجابةً. اضاءت وحدها في ذاكرتي، أسماء.
نسيت نفسي، الامنيات، المستقبل و جميع الناس.. وبقيت روحي تستغيث.. اسماء يالله. أسماء يالله! اشتقت إليها، و لا اعرف كيف آل الحال إلى هنا. و اني بحجم المطرِ اعتذر، وإني بمساحة السماء أشعرُ بالندم.

يا صديقةً مثلكُ لم أرى. و يا رفيقةً، الروحُ إليكِ تفتقِد. استودعتكِ ربَّ المطر، استودعت قلبكِ الطاهر و إمنياتك.. وحشتيني على فكرة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق