:
:
اشتهيت الكتابة في تفاصيلك وأنت القريب جدًا و يا خيبتي يا حزني المنتثر صباحًا على شفق ايامي..
لمَ القرب و نحن لا نلتقي ؟ و ما فائدة المسافات التي لا تقصر .. يا تنهيدةً امحي بها ملامح الامس و املًا يجمعني في وسط الساعه و يشتت باقي لحظاتي!
حتّى متى تبقى سرًا لا يحكى و إثمًا يزاحم ضميري؟ يكبر الخوف مرورًا بأعياد ميلادك .. يستقبلني مبشرًا كإستقبال الفاتحين ليدفن في طمأنينتي شراعًا ذهبيًا ! ما دامت سنينك تزهر فأنت ستمضي لا محالة. الفارق الوحيد ان الفرصه متاحه لأحكي لك دون ان اشعر بعين سحريه ترقبني.. دون وجود امرأة اخرى تكون انت جنّة مسائها.
و لا بأس.. الامل ان يظلم بياضي او العكس , سئمت الحياد في كل شيء يخصّك.. سئمت المنطقه الرمادية فيك و كأنك لا تعنيني , و معاني الاشياء كلها اجتمعت فيك.
مللت تعليق الامر برمته لأجلك. ضاقت المساحات الغير قابلة للنشر..أنت تفيض من دنيتي و خالقي تمتلئ التفاصيل بِك
و ما بيدي سلطان. و ليس لي حكم ان انهيك.. ليكتب القدر ان نكون قِشه في مهب الريح!
* طال الانتظار و انا اعد 1 , 2 , . . . 10 و انتهت اصابعي , نبت الربيع في يدي و ما توقفت عن العد.. ارجع و اجمع شتات اصابعي قبل ان يحين الخريف و تذبل.. قبل ان افقدك كُليًا !