بعد ان شدّ العزم نحو الـ لا اعلم ! و بدأت صورته تُمحى من ارض الواقع تدريجيًا. من يعيرني يدًا تربت على كتفي كلما دعت الحاجة إلى يده؟ اي صوت يسدي لي معروفًا و يحدثني كلما جرى الدمع من عيني ؟
بل إلى من احكي في حالات فرحي ؟ إلى من اشكي اذا قطّب حزني!
هو أناني جدًا.. اختار نفسه و مضى مُخلفًا الجميع. و أنا وحدي لا اعرف سواه رجلًا .
هو دائمًا ما يختار حالات التوقف! يصيبه الذعر من الاستمرار.. ينمو الخوف ذراعًا ثالثًا على جسده، يخشى ان يرحل الجميع فـ يتركوه وحده! لذا قرر ان يهرب منهم اولًا.
دائمًا تتخذ الاشياء حالة الجمود في رحيله. و تخجل الالوان ان تظهر على حقيقتها ترجو رجوعه، نقوش الذاكرة لا يرممها الزمن ابدًا
و لو انصف العالم ! فالحياة عادِلةٌ بما يكفي.
هل ابدو انانيةً جدًا كما يدّعي ؟ هل اريده فقط لأجلي!
مالحب إذًا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق