الأحد، 22 يناير 2012
رسالة ٣.
يحق لك ان تسخر. لكن ظننتك اكثر فِطنة, ألم تتسآئل عن السبب ؟ الوقت! الوقت يا صديقي و انا اكره ان اجيب بسرعه يعجبني ان يفكر من اسأله اكره ان تكون الاشياء سهله فأفقد المتعه بسرعة.. ربما لأنك صعب المنال تعّلقت بك اكثر. هذا سِر صغير و لا تبوح , هي الاشياء لم تهرب مني يومًا انا من مشيت عنها , ماذا لو حملتها معي و أمست الاقدار ضدنا ؟ لكن لن نواجه الحياة معًا فأحدنا سيتذمر بسرعة و يعود ادراجه. و الاشياء في منتصفها تبدو قبيحة , نصف ممتلئ و نصف شبه ممتلئ .. الفراغ تخلى عنا منذ زمن بعيد. رحل الى السماء , عانق غيمة و عاش في فرح يعزفه كل فجر. هطل المطر و نبتت مِظلة تتراقص على تلك الارض العقيمة . بساق واحد تدور و كأنها راقصة باليه ..
تدور حتى سمعت تحايا الجمهور فأنحنت شاكره! ثم أصبحت بالونًا سمينًا فارغًا يطير بلا وِجهه , سخيف جِدًا و اراك تبتسم. أعلم اني استفزيّت ذاكرتك لأحدهم لكن لنعد إلى صلب الحكاية إن هناك حكاية اصلًا ! ماذا لو جعلتك خفيفًا جِدًا ؟ دع افكارك تخرج من يدك اليسرى و الاحزان من اليمنى و تخّلى عن روحك لقلبي و سأثقب صدرك دون ان اشوّه المكان سأفعل ذلك جيّدًا و يبدو الامر كأنه لوحةً لبيكاسو , و الرابط بينكما واضح كالشمس في حين خسوف . وقتها تجد نفسك تتربع سحابه هشّه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق