بدايةً يجب ان تغفل عن كل المُقدمات , المقدمة تربكني و كأنها المصير الوحيد في تحديد ما سيأتي! فتجاهل مُقدمات رسائلي كُلها سقيمة و ضحية شيء اجهله. و أيضًا تنبيه آخر كل ما سيدون اسّفل انا تبرأ منه قبل ان يأتي .. لا أريد ان يتعلق بي شيء و لا شيء يمت لي بصله احب السير وحدي .. تدرك كم يغريني الهدوء و كثيرًا ما دعوتك لنثمل من غيمة و الا قد تكون ضحيّة الجريمة المجهولة .. و لا تفاصيل!
فكل زواية غرفتك يستحيل بياضها الى لون غير معروف ! هل فكّرت يومًا ان يكون هناك لونه لم نبصره يومًا ؟
قد يحدث ان نسمع شيئًا جديدًا او نرى شكل مُبتكر لكن الالوان ثابته , ماذا لو أهديتني هذا اللون ودسسته بين انامل الصغار و نتأمل سويًا تلك الحكايا التي تأتي مع المدينة الشاسعه تلك ؟ رددت امنياتي الطوال في الرغبة بالسفر اليها و همست في اذني بأنها اقرب من ان نسافر اليها فهي متأصله في ارواحنا المنهكه ! هل انت معي ؟ لازلت تذكر بأني تبرأت من كل شيء.
جيّد.. خذ هذا ايضًا , أعطني قلمًا , لا يهمني اللون دعك من التفاصيل الان و استمع الى الفكرة جيدًا , هل تصغي اليّ ؟ اجلب مع القلم ورقة لا يهم حجمها و لا اريد التكرار فأخبرتك ان لا تعير التفاصيل اي مساحه , ارسم مثلث كبير و قم بتقسيمه الى مربعات كثيره اما الزوايا فاجعلها مثلثات متساوية الاضلاع , قم بتسمه كل مربع بـ حلم و اترك المثلثات فارغه !
لا زلت تسأل ما شكل المثلث ؟ آه اخبرتك ان لا تهتم بالتفاصيل , لا شيء حقيقي هنا ! كل الاشياء كذبة واضحه كله خيال محض , لولا الاحلام ما عشنا للغد و لا تفائلنا بهذا الافراط لو لم نعرف طريق الامل , و كلها كذبة بشكل او بآخر ! أنت تدرك ذلك جيدًا , اليس كذلك ؟ كل الامنيات تلك تتأرجح بشكل جيّد بين الممكن و اللاممكن .. و انت و حظك !
بالمناسبة , كيف هو الحظ معك ؟ لو كان جيّدًا لن تصل هذه الرساله بين بريدك الخالي او قد تصل بدون طابع فلن تتفقدني ! شعور جميل ان تصل ثرثرة مهولة و لا تعلم ان كانت لك او بالخطأ . أتعلم ؟ فكرة جيّده.. يمكن ان أبرر الذنب الذي اشعر به كل يوم عندما اقوم بشيء سيء تجاهك , لمرّه اجلد ذاتي لسبب يستحق و يرضي ضميري. ترى هل ستسرق النظر الى تقويمك الجالس بجانب الهاتف السقيم تلعن فكرة الحب بصمت ؟ ام انها حماقة و شيء كان بإختيارك.. انا اذكر جيدًا فأنت لا تحب ان تأتي عِنوة لكن يجب ان تعلم انا لا اسثير صمتك بصخبي و لا اريد شيء في المقابل. توهم اني ضوء اتسلل الى غرفتك من تلك النافذه التي نسيت اين تقع بالتحديد في غرفتك. اخشى ان لا ضوء يتسلل منها فأبقى سجينة بالخارج ارى الاشياء تحدث دون ان اعي شيئًا .. و أخشى ان لا التقيك.
- يهمني انتباهك كثيرًا فلا تُعره لأي شيء ! أما ان تكون منتبهًا بالكامل او لا . . و هو ملك لك وحدك فلا تجعله قيد الاعارة , الاشياء المعاره لا ترد و لا تستبدل. فـ انتبه ;)
فكل زواية غرفتك يستحيل بياضها الى لون غير معروف ! هل فكّرت يومًا ان يكون هناك لونه لم نبصره يومًا ؟
قد يحدث ان نسمع شيئًا جديدًا او نرى شكل مُبتكر لكن الالوان ثابته , ماذا لو أهديتني هذا اللون ودسسته بين انامل الصغار و نتأمل سويًا تلك الحكايا التي تأتي مع المدينة الشاسعه تلك ؟ رددت امنياتي الطوال في الرغبة بالسفر اليها و همست في اذني بأنها اقرب من ان نسافر اليها فهي متأصله في ارواحنا المنهكه ! هل انت معي ؟ لازلت تذكر بأني تبرأت من كل شيء.
جيّد.. خذ هذا ايضًا , أعطني قلمًا , لا يهمني اللون دعك من التفاصيل الان و استمع الى الفكرة جيدًا , هل تصغي اليّ ؟ اجلب مع القلم ورقة لا يهم حجمها و لا اريد التكرار فأخبرتك ان لا تعير التفاصيل اي مساحه , ارسم مثلث كبير و قم بتقسيمه الى مربعات كثيره اما الزوايا فاجعلها مثلثات متساوية الاضلاع , قم بتسمه كل مربع بـ حلم و اترك المثلثات فارغه !
لا زلت تسأل ما شكل المثلث ؟ آه اخبرتك ان لا تهتم بالتفاصيل , لا شيء حقيقي هنا ! كل الاشياء كذبة واضحه كله خيال محض , لولا الاحلام ما عشنا للغد و لا تفائلنا بهذا الافراط لو لم نعرف طريق الامل , و كلها كذبة بشكل او بآخر ! أنت تدرك ذلك جيدًا , اليس كذلك ؟ كل الامنيات تلك تتأرجح بشكل جيّد بين الممكن و اللاممكن .. و انت و حظك !
بالمناسبة , كيف هو الحظ معك ؟ لو كان جيّدًا لن تصل هذه الرساله بين بريدك الخالي او قد تصل بدون طابع فلن تتفقدني ! شعور جميل ان تصل ثرثرة مهولة و لا تعلم ان كانت لك او بالخطأ . أتعلم ؟ فكرة جيّده.. يمكن ان أبرر الذنب الذي اشعر به كل يوم عندما اقوم بشيء سيء تجاهك , لمرّه اجلد ذاتي لسبب يستحق و يرضي ضميري. ترى هل ستسرق النظر الى تقويمك الجالس بجانب الهاتف السقيم تلعن فكرة الحب بصمت ؟ ام انها حماقة و شيء كان بإختيارك.. انا اذكر جيدًا فأنت لا تحب ان تأتي عِنوة لكن يجب ان تعلم انا لا اسثير صمتك بصخبي و لا اريد شيء في المقابل. توهم اني ضوء اتسلل الى غرفتك من تلك النافذه التي نسيت اين تقع بالتحديد في غرفتك. اخشى ان لا ضوء يتسلل منها فأبقى سجينة بالخارج ارى الاشياء تحدث دون ان اعي شيئًا .. و أخشى ان لا التقيك.
- يهمني انتباهك كثيرًا فلا تُعره لأي شيء ! أما ان تكون منتبهًا بالكامل او لا . . و هو ملك لك وحدك فلا تجعله قيد الاعارة , الاشياء المعاره لا ترد و لا تستبدل. فـ انتبه ;)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق