الثلاثاء، 24 مايو 2011

أبرار

يقبعْ كل الكلام بأقصى حلقيْ  ’ ما من صوت يسدي للحديث خدمهِ كـ حطب اشتعل ! و صار رماد ~
اختفت الاسماء و لم يعد صالحًا لشيء .. وما من لون
لا تهمني ان كنت اعرفها جيدًا ام لا , او كانت صديقةً قديمة او جديدة
كل ذلك لا يعني شيئا .. ما يعنيني هو الامل ! .. الطموح الذي اراه ينطق بعينيها
وجعها يحبو بداخلي بهدوءْ ‘ عانيته منذ الازلَ .. و لا ازال



 يا مساء الشجن , أ مِن مرتع بين الغيوم أخبء فيه حزنًا لا ينضب؟
و يبزغ علينا صباح مشحون بالحصاد , صباح يتدحرج بدواخلنا .. يمر باليالي العرجاء
فيسير النور الى مركز دائرة الحياة .. لا يتراقص على المحيط
يبدو قريبًا .. و هو كذلك ~


نخلع لباس الامسْ , تورق ملامحنا ربيعًا اخضرا 
ماضيٌ هو الامل فينآ , كالفصول متجددًا كلما حل الصقيع ‘
و إن قست الريح يا ابرار .. و إن قست , الحقي بـِ ركب قطار اليقين
ابقي بجوارهمَ . . بين الطمأنينه و الثقه


تدركين المصدر الذي لا ينضب لـ بريق الحياه - ربنا كبير ~


:
:
:

الخميس، 19 مايو 2011

هدوء

كثير من الصخب يشتت الهدوء و كمٌ هائل مخيف من التسويف !
كل ما احتاجه الان توجيه حواسي مهما كان عددها على الان !
الان الذي لا يحفل بأي اهتمام.
الان الذي اتجاهله بكل ما اوتيت من ذاكرة.
الان و انا! 
الماضي اصبح اضيق مما ينبغي ! فأختلط كل شيء .. و ما من طريق نحو الماضي 
اختفى كل شيء و اصبح هشيمًا ~
المستقبل أوسع من الكتابة .. المستقبل فضفاض جدًا .. ينبغي حشوه بالكثير من الأشخاص
الكثير من الاحداث ربما؟ المستقبل بِرحمْ الان!
فلست أؤدي حق الان لألد مستقبلاً جيدًا .. و لا المستقبل يرعى نفسه

خيبة عامٍ كامل اتضحت بالامس! و أمل اتعلق برقبته كل صباح خنقته بالامس
المستقبل ليس كما ينبغي له ان يكون.. من علّم الاماني مواسم الهجرة ؟
من درّس الايام ابجدية الخذلان ؟

لأجل من بالتحديد يجب عليّ الاستمرار في ممارسة الحياة ؟
من يهديني املاً أفتح عيني على النور كل صباحٍ من أجله ؟

* روحي معطوبة مؤقتًا , ريثما يحين امل يتهادى على سمائي الموحشه!

الجمعة، 13 مايو 2011

* زيارة

هناك شرخ بسيط! لا يستقيم .. قابع اعلى الحائط,لا يأبه به احد فالكل يرمي بعينه في زاويةٍ مختلفة
صوت الشاي  و هو ينسكب في الكأس يذكرني بشيء ما ! يلتهم الهدوء القابع بأقص طبلتي رغم الكثير من الثرثرة
كنت هادئة اكثر مما ينبغي و بسيطة اعقد مما ينبغي , ماذا لو ان الغرفة بلا سقف و المنزل من طين و لبن!
و لا يكون لي ظل و انا اسير هنا , و لا يتبعني احد!
ما دِمت وحيدة فلِم الظل؟ مالفائدة المرجوة من ظل الانسان ؟ نسخة اصليه ام زائفه .. ؟ وشاية صادقة ام كاذبة ؟
خائنة هي الزوايا ..  و متمردة كثيرًا مسارات النور ! تمنيت لو انها تتمكن من قراءة أعين الاخريات فتفهم ان الاستقامة هي التمرد
كما تتمرد تلك العصافير التي لا تنفك عن التغريد كل صباح! على هدوء اليوم
و كما تتمرد قطرات الندى على وريقات الازهار .. ما دامت المفاهيم قد اختلطت , و الحقائق باتت اشبه بالمستحيل
فلم لا زال هناك ظلام مختبئ خلف الأصوات ؟ و لم الضجيج الصادر من الاحلام؟
بل كيف للأشياء ان تتشكل لتبدو في هذا الشكل اثناء الحديث ؟ و كيف للصور ان تتغيّر عند انكماش الأفكار ؟
كل ذلك محض انتظار للنهايه التي لم تُعلم بدايتها .. بالرغم من ان صناديق البريد خالية و خاويه
تشكو ازدياد الأيدي التي تربت بلطف .. 


مواسم الربيع ..! ناقصه دائمًا ~