السبت، 10 ديسمبر 2011

اشتاق لك!

كل ما اردته منك كان للتوقيت لا التأبيد. و انت اردت العكس تمامًا ، فانسحبت انت خوفًا و لأن كل ممنوع مرغوب استطال ما اردته منك! لننتهي من حيث بدأنا مع اختلاف الادوار.. كان خطأً فادحًا بقائنا سويًا مع اختلاف الازمنة، كلما حل زمان جديد ازاحت الذاكرة عن فصلٍ قديم ، لتكون المحصلة لا شيء! لتبدو كل الاشياء في حالة جمود مؤبد!
هذه الفوضى الهادئة تزيح كثيرًا من الرتابة المسيطرة على قطار الايام. لنحتويك جميعًا بشكل مختلف و بأحجية مختلفة.. و كأنما ندُير ذلك الشريط القديم بشكل مستقيم أعوج.. لنضحك كيف كُنا نحزن، و نبكي لماذا استهلكنا ضَحِكاتنا.
كيف لنا ان تشاطرنا الاشياء بالتساوي؟ و اسرفنا في كل المشاعر بلا اعتدال؟ لم ضحكنا و لمَ بكينا. ؟
ليتنا اقتصدنا في الحب قليلًا. ليتنا ادخرنا من المشاعر شيئًا يقينا وعرة المستقبل. و ليت فرحنا كان طفلًا صغيره لنشاهده يحبو فينضج! كان كاهلًا فمات، واجه الفناء وحده و انت هناك تحاول ان تشرح للمطر كيف يكون العدل؟ تقنعه ان قصيدة الحب مختبئة تنتظر اول قافيه تموت على السطر. فينمو منها بيتًا جديد و حياةً مجهولة المسير.
الحياة عادلةٌ بما يكفي ان تحرمني منك ثم تُعيدك فتأخذك ! و كأنها لذّة العطاء و كأنها تشرح كيف الحرمان. تكتب بخط كبير على سبورة التيه " انتظار " .. وانا اكره التشويق احب ان تأتي الحياة على طبيعتها. لكنه من الطبيعي ان تجهل المستقبل لترميك الحياة بأسرها في قارورة التشويق تزحف صعودًا لفوهة الفجر فتنزلق للأسفل نحو يومك و تكرر الحالة مرارًا حتى الموت.
ارأيت؟ منذ ان افترقنا و في كُل شيء اكتبه ابتدي بك و انتهي يائسه.لأن اليأس هو الرسالة و هو القوت ذا التأثير الذي لا يجدي شيئًا. يغذي عقلًا استقر بالاعلى و يعجز عن الوصل لعضلةٍ استقرت وسط كياني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق