ضقت ذرعًا بما اسمع من احاديث! لن اصف من يخالف افكاري بـ متخلف او ما شابه.. لكن احمد ربي صباحًا و حين الغروب بان ليس كل ما افعله يُسطّر على جبيني.. فلو كان كذلك لأنتهى بي الوضع خارجةً من المله حسب نظرهم أو معتزلةً عن العالم الخارجي مؤطرةً نفسي بمبادئ ما اوجد الله بها من سلطان!
و مالضير في مصادقة من اختلف عني جنسًا و لونًا و عِرقًا! اين " المصيبة العظمى " في اعتبار من سكن اقصى مشارق الارض او حتى مغارِبِها صديقًا ؟! لمٓ يجب عليّ ان احتكر صداقاتي بـ من ينتمي لطائفتنا و يتحدث لغتنا؟ و يا خيبة املكم فيني.. و يا عزائي في عنصريتكم !
اما انا فدعوني وحدي .. اعتبرٰ من اشاء صديقًا ما دُمت قد ارتضيت فكرهـ . متعةٌ حقيقة في اكتشاف الاخر! معرفة معتقداتهم و عاداتهم .. افكارهم و تفاصيل حياتهم.. لم اكن اعلم ان هناك بلدًا يتحدث ساكنوه بـ ٧ لغات رسمية! مسرورةٌ جدًا بـ " حصص " التاريخ عن بلدهم و ممتنة لهم ان اجبروني اطلع على تاريخنا لاحكيه. و جزيل شكري لتقوية لغتي الانجليزية و يالسعادتي و انا اشرح كيف تُنطق الاحرف بالعربية وكيف تُقرأ آيات القران الكريم.
و لا ابالغ حين اقول اني اسعد شخص في درب التبانة و انا اصحح تخاريفًا يقوم بها اشخاص كثيرون تحت مسمى الاسلام و رجاء مغفرة الله. لذا لا يهمني ما يُقال و لا كيف ينظر الاخرون لي! اتركوني وشأني اعيش السلام الداخلي وحدي.. و عفى الله عنكم إن كُنتم تفاضلون بين بني البشر في شيء ما كان بإختيارهم.
فلا تعْتقِدوا اعزائي ان جميع اهل الارض يتمنو ان يكونو " عربًا " او حتى خليجيون .. فهم بخير مع لغاتهم و جنسياتهم! امنيتهم تعلم العربية فقط لقراءة كتاب ربنا الاوحد قراءةً صحيحة و يفهمون معانيه دون ان يلجئو لكُتبٍ مساندة.
ما يبعث على الحُزنِ فعلًا هي النظرة السائدة بأننا قومٌ متعجرفون نركب الجِمال و ينهمر علينا النفط من الصنبور.. اغنياء جدًا وكل افعالنا تعبر عن الاسلام! في حين اننا لسنا كذلك ابدًا فلم نرى البترول في صورته الحقيقية مُطلقًا و لا الجمال هي وسيلة للتنقل
و الفقر ينهش في عظام طائفة كبيرة و قال نبينا " لا فرق بين اعجمي و عربي الا بالتقوى " و لا نطبقها مثل كثير من تعاليم الاسلام!
0 التعليقات:
إرسال تعليق