سؤال واحد يتجول بين أزقة عقلي , هل
ارضنا كوكب تعيس ؟
لطالما كانت مهبطًا لسيدنا آدم و عقابًا على معصيه
الاوامر الالهيه .. الارض بحد ذاتها مرتعًا للخطايا و النوايا المشوبه
بالظن السيء .. ما دامت امنا الارض مرتعًا للفناء , و ما دامت اجسادنا لن تدوم ما حيينا .. و الجنة نهاية التأجيل و دوام البقاء. فلماذ عساني أرجو شيئًا من الجميع ؟
لمَ
يجب عليّ ان ابكي لأجل التنازل العظيم ! و لم يجب عليّ انا ان اكون ضحيّة
عاداتٍ باليه و قوانين من عهد الجاهليه الاولى ؟ كيف لأشخاصٍ أن يتنازلو عن
مستقبلي لأجلِ ضمان مشاعر غيرهم ببساطة. ما حدث كان فاجعةً مُضحِكة و لم
أنبس بكلمةٍ واحدة .. لم اصب بأي صدمة حينها , كنت اتوقع ان هذا سيحدث طال
الامد ام قصر و لكنه اتى مبكرًا .. مبكرًا جدًا و انا لم اطأ ارض العشرين
بعد , مبكرًا حد ان الجميع يتحدث عنّي بحجة اني صغيرة , صغيرةَ سيتم الاستغناء عنها خوفًا من الاعين المتربصه و الالسن التي لا تهدأ !
عظيمة تلك المبادئ التي يتم طرحها في دائرة النقاش, متجاهلين تمامًا ان حياتي بأكملها على المحك
.. و أنه " انا " للأسف محور ما يحدث.
سخرية , اشخاص يتساقطون واحِدًا
تلو الاخر , عقول اراد الله ان يظهر جهلها علنًا .. كل شيء بات مخيف جدًا
في عيني.
شاء الله ان يحدث هذا لأعي كيف ان الحياة ليست دار مُتعةٍ ابدًا , و أن جميع الامنيات لم يُكتبْ لها ان تُحال واقعْ .. ! لست بحاجه ان اتكلم لأِشكوَ حُزني لأحد , و ليس لأحدٍ ايضًا مساحةً
مُتسعه تكفي هموم الاخرين .. فالسماء واسعه تكفي هموم الجميع و اللهُ مطّلعًا على مجريات
الاحداث .. الله وحدهـُ يعلمُ ما يحدث و ما حدث و مالذي سوف يحدث فـ استغنيت
عن الأرض بما حوت ووجهت وجهي الى الله , فوضت امري اليه فلن يضرني اهلُ
الارضِ و ان اجتمعو , فـ اللهم اكفنيهم بما شئت .. و اصرف عني شر ما قضيت!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق