الجمعة، 1 يوليو 2011

اما قبل.



* الى ذلك الرجل الشرقي :

ما ترياق البكاء المخزن في جعبتك ؟ و هل يكفي بياض السماء ليكون شراعًا معلنًا عن استسلامي ؟
أحفظ تفاصيلك عن ظهر ذاكرة عمياء غبية لعينة ! ما وجدت غيرك لتسجله ارشيفًا لا يعطب .. ما وجدت غيرك مصدرًا لا ينضب ..
ما وجدت غيرك حديثًا لا ينتهي و ما وجدت غيرك رجلا لا يحضر!
ما بالك و تغوص فيني فلا يلبث بحارتي بشقلبة أوراقهم و تبديل مراكبهم! ما بالك ترسل الجميع يحمل كلا منهم يأسًا بمعنى مختلف و رسالة واحدة " انا حُلم . . الانتظار قد يُحيلني واقع "
يا حبيبي الا تجيد العربية ؟ الا تعلم ان - قد - المرفقة في رسالتك السامية تحمل معانٍ عديدة ! الم تتعلم ان - قد - تفيد التوقع , التقليل و ربما !
أي يأس من الثلاث أحتمله انا ؟
يا حبيبي حتى اسألتي أصبحت ترتدي يأسي .. السؤال اليأس هو الذي لا يمكن الاجابة عليه
سؤال جاء على ضوء فاجعة ! نما على بقايا ضوء مصباح . . في مغيب شمس الحقيقة , كسير , حزين و يتيم
لم تولد له اجابة بعد , ما من ام شجاعة تملك المقدرة على حمل اجابة لسؤالٍ كهذا.
و ما من عائله أخلاقية تتبنى السؤال ! يأس يأس يأس!
مات الامل و تم دفنه نهائيًا في مقبرة الاحلام التي اودِع فيها تدريجيًا مستقبلي البائس ,ما بقي غيرك أنت
حلمًا لا يزال على قيد دائرة الواقع.. لكنك بعيد , بعيد جدًا.. بعيد بقدر مسافة الضوء, بمسافة سنوات طوال
مضاعفات مضاعفات للمسافه الفاصله بين اليوم واليوم الذي عرفتك فيه! بين عمري الذي لم يطأ ساحة العشرين بعد
و بين عمرك يا صاحب الفتوّة !
يا ليل تموّز بعد ان كنت ابحث عنك بين ملامح الجموع الغفيرة استحلت ابحث عني , ابحث بين ملامحي عن ملامحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق