الجمعة، 3 يونيو 2011

ذاكرة ارجوانية


ما دامت المعادلات مبتورة اصلاً ! فالحل مفقود .. ما من مجموعة تحوي حلاً
بأي كيمياء نشرح لأصدقائنا بأبسط صورة اننا نريد البقاء لبرهة من الزمن في - هدوء - و ان كل شيٍ على ما يرام ؟
و كيف نرد على الرسائل المعلقه بين الـ مهمل و الوارد . . ما دامت الامور لن تتغير اذا حكينا ؟
بأي مصطلح نطلق على ذلك التبرير, الاعتذار , الانسحاب او حتى الشجن ؟
و لطالما كان حضورنا منتظم و صورنا متماثلة ! فلمَ القلق ؟




الاعين يا اصدقائي تتقد في الظلام باحثة عن نور ! عن ما يشعل العين فتنة .. عن شيء مختبئ خلف الظلام
و الاذان تتربص بميترو القطار العتيق و ما من ساعي بريدْ يهدأ ضجيج الصناديق الفارغة!
قرأت مره ان الاشياء الفارغه تبدو اكثر ضجيجًا ~
نعم! حتى القلوب يا اصدقاء .. اما انا فلا اقارع كؤوس الغروب , و لا احب الهواء الكئيب

و لربما نحن في الشتاء ! و الشمس ضعيفه . . و الجو باردٌ جدًا ! تعليق الملابس خارجًا على حبل الغسيل سيزيد الامرٌ سوء
لا حاجه لذلك . . فـ لنبقي كل شيءْ بـ " الدآخل " , و هكذا افضل

* وفائـي لتلك الذواكر الارجوانية الاصيلة , ~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق