هناك شرخ بسيط! لا يستقيم .. قابع اعلى الحائط,لا يأبه به احد فالكل يرمي بعينه في زاويةٍ مختلفة
صوت الشاي و هو ينسكب في الكأس يذكرني بشيء ما ! يلتهم الهدوء القابع بأقص طبلتي رغم الكثير من الثرثرة
كنت هادئة اكثر مما ينبغي و بسيطة اعقد مما ينبغي , ماذا لو ان الغرفة بلا سقف و المنزل من طين و لبن!
و لا يكون لي ظل و انا اسير هنا , و لا يتبعني احد!
ما دِمت وحيدة فلِم الظل؟ مالفائدة المرجوة من ظل الانسان ؟ نسخة اصليه ام زائفه .. ؟ وشاية صادقة ام كاذبة ؟
خائنة هي الزوايا .. و متمردة كثيرًا مسارات النور ! تمنيت لو انها تتمكن من قراءة أعين الاخريات فتفهم ان الاستقامة هي التمرد
كما تتمرد تلك العصافير التي لا تنفك عن التغريد كل صباح! على هدوء اليوم
و كما تتمرد قطرات الندى على وريقات الازهار .. ما دامت المفاهيم قد اختلطت , و الحقائق باتت اشبه بالمستحيل
فلم لا زال هناك ظلام مختبئ خلف الأصوات ؟ و لم الضجيج الصادر من الاحلام؟
بل كيف للأشياء ان تتشكل لتبدو في هذا الشكل اثناء الحديث ؟ و كيف للصور ان تتغيّر عند انكماش الأفكار ؟
كل ذلك محض انتظار للنهايه التي لم تُعلم بدايتها .. بالرغم من ان صناديق البريد خالية و خاويه
تشكو ازدياد الأيدي التي تربت بلطف ..
مواسم الربيع ..! ناقصه دائمًا ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق