* دق ناقوس النهاية , مُعلنًا ابتداء الوقت لمهنة جديدة . . مهنة ابعد ما تكون عن الحنين ! مهنة البحث خلف الرغبة الممنوعه
لطالما كان بعيدًا عني!
بمناسبة الحديث عنه , و عن وجوده الاشبه بـ غيمة " شتوية " لا تمر سريعًا .. و لا تحدث ضجة فلا تلبث ان تختفي
" شتوية " برغم ان انه لا يعود الا صيفًا , هذا ليس التناقض الوحيد !
الامر برمته متناقض ., حتى انا بِتْ متناقضه حيال ذلك
بمناسبة عودته القريبهَ . . أعود متقدّمة نحو الوراء , لتلك الايام . . عندما كان اليل بطوله ينقضي بالاحاديث , نتسامر و هو يرتب الاشعار واحدًا تلو الاخرْ .. " اقتتباسًا لا كتابة " و الهدوء يهبط من السماء‘ على ضوء نجمة يطول السهر . . و على الهمسات الصغيرة يدوم الحب .. كان يردد [ ستغفين بين قلبي و عيني ] فأجيب [ سأغفى ] ...
و روحي تحلق بين حقول الـ توليب ’ يخترقنا الصباح على حين غفله ! فأطبع قبلتي للشمس و أسيرَ قاصدة أكواخ الاحلام , و نتألق! قاصدين المرآه , و يبتسم كلا منا و هو يحدق بإهتمام في الايمان النائم بأقصى أيلول !
الان لم يتغير شي .. ها أنا أتصفح الصحف الزرقاء و صور الاصدقاء و حائطه المليء بـ التعليقات! لا شيء يدعو للإهتمام
هي عادة ,انقطعت ! فأفتقدتها
او مم رغبه .. ممنوعه ! تشبث بها فضولي ‘ ,
لم يتغير شيء . . لا زال غائبًا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق