الجمعة، 3 يونيو 2011

لم تنم الذاكرة لـ تستيقظ !

* دق ناقوس النهاية , مُعلنًا ابتداء الوقت لمهنة جديدة . . مهنة ابعد ما تكون عن الحنين ! مهنة البحث خلف الرغبة الممنوعه
لطالما كان بعيدًا عني!
بمناسبة الحديث عنه , و عن وجوده الاشبه بـ غيمة " شتوية " لا تمر سريعًا .. و لا تحدث ضجة فلا تلبث ان تختفي
" شتوية " برغم ان انه لا يعود الا صيفًا , هذا ليس التناقض الوحيد !
الامر برمته متناقض ., حتى انا بِتْ متناقضه حيال ذلك

بمناسبة عودته القريبهَ . . أعود متقدّمة نحو الوراء , لتلك الايام . . عندما كان اليل بطوله ينقضي بالاحاديث , نتسامر و هو يرتب الاشعار واحدًا تلو الاخرْ .. " اقتتباسًا لا كتابة " و الهدوء يهبط من السماء‘ على ضوء نجمة يطول السهر . . و على الهمسات الصغيرة يدوم الحب .. كان يردد [ ستغفين بين قلبي و عيني ] فأجيب [ سأغفى ] ...
و روحي تحلق بين حقول الـ توليب ’ يخترقنا الصباح على حين غفله ! فأطبع قبلتي للشمس و أسيرَ قاصدة أكواخ الاحلام , و نتألق! قاصدين المرآه , و يبتسم كلا منا و هو يحدق بإهتمام في الايمان النائم بأقصى أيلول !

الان لم يتغير شي .. ها أنا أتصفح الصحف الزرقاء و صور الاصدقاء و حائطه المليء بـ التعليقات! لا شيء يدعو للإهتمام
هي عادة ,انقطعت ! فأفتقدتها
او مم رغبه .. ممنوعه ! تشبث بها فضولي ‘ ,

لم يتغير شيء . . لا زال غائبًا!

ذاكرة ارجوانية


ما دامت المعادلات مبتورة اصلاً ! فالحل مفقود .. ما من مجموعة تحوي حلاً
بأي كيمياء نشرح لأصدقائنا بأبسط صورة اننا نريد البقاء لبرهة من الزمن في - هدوء - و ان كل شيٍ على ما يرام ؟
و كيف نرد على الرسائل المعلقه بين الـ مهمل و الوارد . . ما دامت الامور لن تتغير اذا حكينا ؟
بأي مصطلح نطلق على ذلك التبرير, الاعتذار , الانسحاب او حتى الشجن ؟
و لطالما كان حضورنا منتظم و صورنا متماثلة ! فلمَ القلق ؟




الاعين يا اصدقائي تتقد في الظلام باحثة عن نور ! عن ما يشعل العين فتنة .. عن شيء مختبئ خلف الظلام
و الاذان تتربص بميترو القطار العتيق و ما من ساعي بريدْ يهدأ ضجيج الصناديق الفارغة!
قرأت مره ان الاشياء الفارغه تبدو اكثر ضجيجًا ~
نعم! حتى القلوب يا اصدقاء .. اما انا فلا اقارع كؤوس الغروب , و لا احب الهواء الكئيب

و لربما نحن في الشتاء ! و الشمس ضعيفه . . و الجو باردٌ جدًا ! تعليق الملابس خارجًا على حبل الغسيل سيزيد الامرٌ سوء
لا حاجه لذلك . . فـ لنبقي كل شيءْ بـ " الدآخل " , و هكذا افضل

* وفائـي لتلك الذواكر الارجوانية الاصيلة , ~