الثلاثاء، 24 مايو 2011

أبرار

يقبعْ كل الكلام بأقصى حلقيْ  ’ ما من صوت يسدي للحديث خدمهِ كـ حطب اشتعل ! و صار رماد ~
اختفت الاسماء و لم يعد صالحًا لشيء .. وما من لون
لا تهمني ان كنت اعرفها جيدًا ام لا , او كانت صديقةً قديمة او جديدة
كل ذلك لا يعني شيئا .. ما يعنيني هو الامل ! .. الطموح الذي اراه ينطق بعينيها
وجعها يحبو بداخلي بهدوءْ ‘ عانيته منذ الازلَ .. و لا ازال



 يا مساء الشجن , أ مِن مرتع بين الغيوم أخبء فيه حزنًا لا ينضب؟
و يبزغ علينا صباح مشحون بالحصاد , صباح يتدحرج بدواخلنا .. يمر باليالي العرجاء
فيسير النور الى مركز دائرة الحياة .. لا يتراقص على المحيط
يبدو قريبًا .. و هو كذلك ~


نخلع لباس الامسْ , تورق ملامحنا ربيعًا اخضرا 
ماضيٌ هو الامل فينآ , كالفصول متجددًا كلما حل الصقيع ‘
و إن قست الريح يا ابرار .. و إن قست , الحقي بـِ ركب قطار اليقين
ابقي بجوارهمَ . . بين الطمأنينه و الثقه


تدركين المصدر الذي لا ينضب لـ بريق الحياه - ربنا كبير ~


:
:
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق