الجمعة، 22 أبريل 2011

هذيان عابر

في داخلي قناديل كُثر , في داخلي أكوآم ضبآب تحجب الرؤيا ! في داخلي ضجيج مدينهِ ! صخب شوارعَ . . العاب اطفال و حكايات لا تنتهي , كيف اترجمها هنآ ؟ أ بإستطاعتيَ اشعال النار ؟ احتاج فرحًا يحدد للنور مسارًا !  الحدآئق بداخلي تنمو مستقيمه , احتاجُ عيدًا يُبهج الاطفال و ربما اكوام حلوى !! و صدى ضحكات و ليس في جعبتي سوى خيبه أمل و حفنه كلمات . . مساءَ , و هذيان ! و هآ انا أتخذ الارصفه مأوى و ملاذ  . . او بالاحرى مفر
و الطريق من هنآ طويل .. لا رفيق الا الكتابه ! و الحزن عميق .. الحزن حاله استثئائيه انيقه , هادئ جدًا / نقيض الفرح ! صاخب , مبعثر و لا يدوم طويلًا . .  اسير متخبطةً تائهة في الارض ! أسير دونَ هدى وحدي اترنح و اغني و ادندن بهدوءَ  ثم أبكي و انهي المسرحيه بإبتسامه باهته | وحدي اصرخ للسماء فتكسر المسافات الصدى الى شظايا ! و يعود صوتي كسيرًا نحو الارض .. اعلم أنها قدري , القدر الذي وشمَ على صورتي , قدريَ وحدي الذي ازدحم بالكثير من الوجوه و الاحداث
اتكأ عليه و احكي للنجوم عن الامنيات  و جمال الصباحً ! و كيف ضاعت و انسدل اليل عندما سحبت الزمام

لست يآئسه يالله , فـ ما اصابني لم يكن ليخطأني .. انا ضعيفه كعود اخضر أفَتّش عن فصلٍ هادئ
لم يعد الوطن بداخلي صالحًا للسكنى بعد اليوم ! دائرة الاصدقاء ضاقت فـ ضآآقت .. حتى صارت حزآمًا يطوقني وحدي !
و لم تعد الحياة تغريَ للنضال , الاماني تلاشت . . و المستقبل مُبهمَ. البكاء لا يجدي نفعًا ..
لا مطر يتساقط على صخور ايامي ! لا نبات هنآ . . الكائنات تنقرض تدريجيًا , كُلنآ عطشى!
.
.
صبرًا ! فـ لابد للخيبات ان تنتهي , و حتمًا هناك شق يتلصص من النور , فـ لينآمَ الاطفال بداخلي
و انا اربت على اكتافهم غدًا اجمل , و بشقاوة يخبروني اني ارددها الجملة ذاتها كلَ ليلة

الجَنة موعد للأمنيات المُحَلِقه! الجنّة يا صغار الامانيَ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق