- لماذا توقفت عن مراسلتي؟
* لأن ذلك لم يكن كافيًا.
- و ما بال الوعود ؟
* تسربت الى باطن المستقبل و ستزهر قريبًا بإذن الله.
- اذا ؟
* امطرت السماء.
- متى؟
* العلم عند الله.
- سؤالٌ اخير. الا يعتريك الشك بصفعه المستقبل؟
* لماذا الاستعجال.. ستبدي لك الايام!
- :)
* كيف كان الشتاء؟
- الكذبة الكبيرة و فسحةٌ في عتمة.
* يآه! نضجتي بما يكفي.
- وأنت؟ كم سنةً ضوئية تبقى لك حتى تنضُج؟
* هههههه
- ابحث عن اجابة!
* المُحب لا ينضج ابدًا. انتِ تخليتي عن الحب فقط.
- و انت ؟ سقطت في كتاب جديد؟
* انا لم اتخلى عن الماضي ابدًا.
- ههه كم سنةً ضوئيةً قُلت ؟
* بين كل وجع و وجع .. ثُقبٌ يَستطب. ثقبٌ استنشُقكِ من خِلاله ، و يآه كم وددت ان اتنفسك!
- لم تنضج يا عزيزي.
* و لن انضج..
- امامك حياةٌ طويلة .. طويلة بما يكفي لـ تكونَ رجُلًا صالحًا.. في المستقبل ربما.
* ابصري بعقلك ، فكّري بقلبك.. بكل المقاييس انا رجلٌ صالحٌ " لكِ " انتِ.. وحدِك!
- لم تكن يومًا.
* و اين الاحاديث الطوال ؟ و ما بال السهر القديم ؟ بل أين الوعود المزهره ؟
- لا زلت تذكر!!!! جيّد :) جيدٌ جِدًا. خُلتكَ نسِيت.
* و انتِ تذكرين .. اخبريني اين ذهبت.
- أصبحت عتيقةً بما يكفي لأستبدلها بأخرى جديدة.. ينبغي ان امارس هِوايتي بين فنيّةً و أخرى.. أليس كذلك ؟
* محاولة جيدة. اهنئك!
- تُضحكني.. تضحكني كثيرًا. انت تذكر ما تريد تذكّره فقط و تنسى ما تريد! اخبرني كيف هذا ؟ كيف تتحكم بالذاكرة الحمقاء و كيف لك ان تُرتِّب الذِكرى حيثُما تشتهي ؟
* انا لم انسى شيئًا .. لم استطع النسيانَ ابدًا.. انتِ من نسى.
- هه! اتعاتب ؟
-* ربما.
- لا يحق لك.. و توقف عن هذا ارجوك.
* لمَ.. و هل يحِقُّ لكِ ان تتصوريني حيثٰما شئتِ.؟
- أُصوِّرُك حيثما تبدو..
* و كيف ابدو؟
- رجلًا يذكر ما يشاء و ينسى ما تبقى. او دعني أقول .. يتجاهل ما تبقى. يفكّر كرجُل و يتحدث كإنسان.
* انتِ غاضبةٌ الان.. أرى ذلك.!
- نسيتني. لقد تجاوزت مرحلة الغضب منك. تجاوزت مرحله الشعور معك اصلًا.. أُحدِّثٰك بلا ادنى شعور.
* لِمَ؟
- تُدّرك جيّدًا السبب.
* ألستِ من قال اني نسيتُك.. ذكّريني
- نسيانك لا يجدي التذكير معه أي شيء.
* اذ لمْ يجدي ، و لمَ عساني احادِثُكِ الان ؟
- اعترافٌ سيء.. من ذكّرَك ! انت نسيت.
* لم اقل هذا. انتِ قُلتِ اني نسيتْ. لو نسيت.. كيف أطرقُ نافذةً من حديد ؟ و كيف اقنع السماء ان تزهر حينما تُمطر الارض؟
- لم تتغيّر.
* اخبرتٰكِ مُسبقًا.. لم اتخلى عنكِ يومًا.
- معادلة جيّدة. انا = الماضي.
الخميس، 29 ديسمبر 2011
الأحد، 25 ديسمبر 2011
2012 .. dreams come TRUE
they're gone.. one by one
she wish if she can do it
simply..
to make it.. a real story!
like magic, dreams or movies
it's not that big deal.. one person and a white dress can change the world.
without a white horse, big party
yes my dear.. anyone. don't make it hard to yourself.
??how many percent do you think you'll marry him
?? can you say it loud
ugh.. how miserable you are
ridiculous!!!!
:)
she can't stop thinking about the consequences.
but it doesn't matter as long as she's leaving
to the other side
to the other heaven
to that big big land
becasue she's a big big girl.. with a big bid dreams
ridiculous!!!!
:)
she can't stop thinking about the consequences.
but it doesn't matter as long as she's leaving
to the other side
to the other heaven
to that big big land
becasue she's a big big girl.. with a big bid dreams
dreams come true.. just believe in it
pray for it.. five times a day
after all of it.. she believes that everything is possible in the other life. after death.. there. in the heaven! Yea. EVERYTHING
for me I believe everything will change in 2012.. to better
I don't want to be alone
pray for it.. five times a day
after all of it.. she believes that everything is possible in the other life. after death.. there. in the heaven! Yea. EVERYTHING
for me I believe everything will change in 2012.. to better
I don't want to be alone
السبت، 10 ديسمبر 2011
اشتاق لك!
كل ما اردته منك كان للتوقيت لا التأبيد. و انت اردت العكس تمامًا ، فانسحبت انت خوفًا و لأن كل ممنوع مرغوب استطال ما اردته منك! لننتهي من حيث بدأنا مع اختلاف الادوار.. كان خطأً فادحًا بقائنا سويًا مع اختلاف الازمنة، كلما حل زمان جديد ازاحت الذاكرة عن فصلٍ قديم ، لتكون المحصلة لا شيء! لتبدو كل الاشياء في حالة جمود مؤبد!
هذه الفوضى الهادئة تزيح كثيرًا من الرتابة المسيطرة على قطار الايام. لنحتويك جميعًا بشكل مختلف و بأحجية مختلفة.. و كأنما ندُير ذلك الشريط القديم بشكل مستقيم أعوج.. لنضحك كيف كُنا نحزن، و نبكي لماذا استهلكنا ضَحِكاتنا.
كيف لنا ان تشاطرنا الاشياء بالتساوي؟ و اسرفنا في كل المشاعر بلا اعتدال؟ لم ضحكنا و لمَ بكينا. ؟
ليتنا اقتصدنا في الحب قليلًا. ليتنا ادخرنا من المشاعر شيئًا يقينا وعرة المستقبل. و ليت فرحنا كان طفلًا صغيره لنشاهده يحبو فينضج! كان كاهلًا فمات، واجه الفناء وحده و انت هناك تحاول ان تشرح للمطر كيف يكون العدل؟ تقنعه ان قصيدة الحب مختبئة تنتظر اول قافيه تموت على السطر. فينمو منها بيتًا جديد و حياةً مجهولة المسير.
الحياة عادلةٌ بما يكفي ان تحرمني منك ثم تُعيدك فتأخذك ! و كأنها لذّة العطاء و كأنها تشرح كيف الحرمان. تكتب بخط كبير على سبورة التيه " انتظار " .. وانا اكره التشويق احب ان تأتي الحياة على طبيعتها. لكنه من الطبيعي ان تجهل المستقبل لترميك الحياة بأسرها في قارورة التشويق تزحف صعودًا لفوهة الفجر فتنزلق للأسفل نحو يومك و تكرر الحالة مرارًا حتى الموت.
ارأيت؟ منذ ان افترقنا و في كُل شيء اكتبه ابتدي بك و انتهي يائسه.لأن اليأس هو الرسالة و هو القوت ذا التأثير الذي لا يجدي شيئًا. يغذي عقلًا استقر بالاعلى و يعجز عن الوصل لعضلةٍ استقرت وسط كياني.
هذه الفوضى الهادئة تزيح كثيرًا من الرتابة المسيطرة على قطار الايام. لنحتويك جميعًا بشكل مختلف و بأحجية مختلفة.. و كأنما ندُير ذلك الشريط القديم بشكل مستقيم أعوج.. لنضحك كيف كُنا نحزن، و نبكي لماذا استهلكنا ضَحِكاتنا.
كيف لنا ان تشاطرنا الاشياء بالتساوي؟ و اسرفنا في كل المشاعر بلا اعتدال؟ لم ضحكنا و لمَ بكينا. ؟
ليتنا اقتصدنا في الحب قليلًا. ليتنا ادخرنا من المشاعر شيئًا يقينا وعرة المستقبل. و ليت فرحنا كان طفلًا صغيره لنشاهده يحبو فينضج! كان كاهلًا فمات، واجه الفناء وحده و انت هناك تحاول ان تشرح للمطر كيف يكون العدل؟ تقنعه ان قصيدة الحب مختبئة تنتظر اول قافيه تموت على السطر. فينمو منها بيتًا جديد و حياةً مجهولة المسير.
الحياة عادلةٌ بما يكفي ان تحرمني منك ثم تُعيدك فتأخذك ! و كأنها لذّة العطاء و كأنها تشرح كيف الحرمان. تكتب بخط كبير على سبورة التيه " انتظار " .. وانا اكره التشويق احب ان تأتي الحياة على طبيعتها. لكنه من الطبيعي ان تجهل المستقبل لترميك الحياة بأسرها في قارورة التشويق تزحف صعودًا لفوهة الفجر فتنزلق للأسفل نحو يومك و تكرر الحالة مرارًا حتى الموت.
ارأيت؟ منذ ان افترقنا و في كُل شيء اكتبه ابتدي بك و انتهي يائسه.لأن اليأس هو الرسالة و هو القوت ذا التأثير الذي لا يجدي شيئًا. يغذي عقلًا استقر بالاعلى و يعجز عن الوصل لعضلةٍ استقرت وسط كياني.
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
انتظار !
بدا و كأن كل الاشياء \ الاشخاص اتفقت على ان تخذلني بطريقةٍ او بأخرى فلا شيء يكتفي ان يصنع بؤسًا في طريقي بل تجفيف مسارات الحياة لأشهر قادمة , ضريبة الايام الجميلة التي قضيتها! شكرًا.
لن أجزع من الايام و لا الأوقات , لن أمارس الظلم على كل تلك الزوايا الهزيله في وطن الاماني! جميلة هي بحلتها البيضاء بـ حبات اللؤلؤ المحلق في جوفها, الامنيات البسيطه انكمشت بفعل شتاء الظروف فاصبحت امنيتين \ ستزهر عما قريب بإذن الله.
هذا الخذلان المضحك ليس به اي شمعة و لا حلم و لا حتى ملامح! فالبكاء لا يعني الضعف أو اليأس!
المسميات لا تعني شيئا! ف كل شيء اختفى.. اقف وحدي باهتةً هنا لا اتحرك و كأن الاقتراب محرم و كل الاشياء كذبةٌ حقيقة.
اردد (وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).
سترسل السماء معجزةً او يهبط صبرًا على جسدي ... و حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا ~
* الحديث في حين سعه يبدو مختلف جدًا , اما المبادئ فـ يتم التخلي عنها في جوف الظلام ! لايهم , المهم ان تسير الحياة
الخميس، 1 سبتمبر 2011
الجمعة، 19 أغسطس 2011
مهلًا يا اغسطس
لا أؤمن بالصدف اطلاقًا و أعي تمام الوعي أن كل شيءٍ يحدث لسبب .. فـ كل الاشخاص الذين مرو بطريق حياتي كان لوجودهم حكمة و كل كلمةٍ سمعتها كان بها رسالة .. لا شيء يحدث هكذا
الايمان بالصدف هو عجز عن البحث عن السبب , قد لا تكون تلك الرسائل واضحه و قد لا نعي الحكمة من ما يحدث! كل ما نحتاج اليه قلب صبور و عقل يفكر .. و تأمل! تأمُّل ؟
التأمل في العربية يعني - حاله يستسلم فيها الانسان لما يمر في خاطره و افكاره. - التأمل لا يعني ان نحدق بأعيننا .. و لا ان نفكر كما اردنا! التأمل يعني ان نرى من قلوبنا و نشعر بعقولنا .. يكفينا التأمل في الكون و تكفينا دعوة كتابنا الكريم من خالقنا الى التأمل! . . التأمل عبادة. و لو تأملنا جيدًا لوجدنا ان كل ما يحدث لم يكن صُدَفٌ عابِِرة , لكل شيء حكمة نحن وحدنا نعرف كيف نغطي قلوبنا عنها! و نصرف عقولنا متحججين بالصدف! لا يحدث شيء لمجرد العبث.
* كَبُر كثيرًا هذا الانسان بداخليَ , و انا اتشبت بقوة في ثوانِ اغسطس !
الايمان بالصدف هو عجز عن البحث عن السبب , قد لا تكون تلك الرسائل واضحه و قد لا نعي الحكمة من ما يحدث! كل ما نحتاج اليه قلب صبور و عقل يفكر .. و تأمل! تأمُّل ؟
التأمل في العربية يعني - حاله يستسلم فيها الانسان لما يمر في خاطره و افكاره. - التأمل لا يعني ان نحدق بأعيننا .. و لا ان نفكر كما اردنا! التأمل يعني ان نرى من قلوبنا و نشعر بعقولنا .. يكفينا التأمل في الكون و تكفينا دعوة كتابنا الكريم من خالقنا الى التأمل! . . التأمل عبادة. و لو تأملنا جيدًا لوجدنا ان كل ما يحدث لم يكن صُدَفٌ عابِِرة , لكل شيء حكمة نحن وحدنا نعرف كيف نغطي قلوبنا عنها! و نصرف عقولنا متحججين بالصدف! لا يحدث شيء لمجرد العبث.
* كَبُر كثيرًا هذا الانسان بداخليَ , و انا اتشبت بقوة في ثوانِ اغسطس !
الأحد، 7 أغسطس 2011
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ,
سؤال واحد يتجول بين أزقة عقلي , هل
ارضنا كوكب تعيس ؟
لطالما كانت مهبطًا لسيدنا آدم و عقابًا على معصيه
الاوامر الالهيه .. الارض بحد ذاتها مرتعًا للخطايا و النوايا المشوبه
بالظن السيء .. ما دامت امنا الارض مرتعًا للفناء , و ما دامت اجسادنا لن تدوم ما حيينا .. و الجنة نهاية التأجيل و دوام البقاء. فلماذ عساني أرجو شيئًا من الجميع ؟
لمَ
يجب عليّ ان ابكي لأجل التنازل العظيم ! و لم يجب عليّ انا ان اكون ضحيّة
عاداتٍ باليه و قوانين من عهد الجاهليه الاولى ؟ كيف لأشخاصٍ أن يتنازلو عن
مستقبلي لأجلِ ضمان مشاعر غيرهم ببساطة. ما حدث كان فاجعةً مُضحِكة و لم
أنبس بكلمةٍ واحدة .. لم اصب بأي صدمة حينها , كنت اتوقع ان هذا سيحدث طال
الامد ام قصر و لكنه اتى مبكرًا .. مبكرًا جدًا و انا لم اطأ ارض العشرين
بعد , مبكرًا حد ان الجميع يتحدث عنّي بحجة اني صغيرة , صغيرةَ سيتم الاستغناء عنها خوفًا من الاعين المتربصه و الالسن التي لا تهدأ !
عظيمة تلك المبادئ التي يتم طرحها في دائرة النقاش, متجاهلين تمامًا ان حياتي بأكملها على المحك
.. و أنه " انا " للأسف محور ما يحدث.
سخرية , اشخاص يتساقطون واحِدًا
تلو الاخر , عقول اراد الله ان يظهر جهلها علنًا .. كل شيء بات مخيف جدًا
في عيني.
شاء الله ان يحدث هذا لأعي كيف ان الحياة ليست دار مُتعةٍ ابدًا , و أن جميع الامنيات لم يُكتبْ لها ان تُحال واقعْ .. ! لست بحاجه ان اتكلم لأِشكوَ حُزني لأحد , و ليس لأحدٍ ايضًا مساحةً
مُتسعه تكفي هموم الاخرين .. فالسماء واسعه تكفي هموم الجميع و اللهُ مطّلعًا على مجريات
الاحداث .. الله وحدهـُ يعلمُ ما يحدث و ما حدث و مالذي سوف يحدث فـ استغنيت
عن الأرض بما حوت ووجهت وجهي الى الله , فوضت امري اليه فلن يضرني اهلُ
الارضِ و ان اجتمعو , فـ اللهم اكفنيهم بما شئت .. و اصرف عني شر ما قضيت!
السبت، 30 يوليو 2011
رحمة الله عليك
نسيت كيف يتم ترتيب جملة تأتي خلفها جملة لتحكي عني , نسيت الكتابه .. أبقى ساعات أرتب حرفًا يتلوه حرفًا فأمسحها ضاحكه على الاسلوب و اقنع الكلمات ان تهجرني و اننا أعداء جدًا , فما عادت الصباحات تغري للأحاديث الطويلة .. و لم تعد الايام تغري للبقاء .. الزمن متسارع جدًا , فـ
لم يكن الوقت كافيًا حتى استفيق .. كل شيء يأتي بسرعه و يختفي . . حزينةٌ جدًا و الخيبة تعلو ملامحي ‘ لم اكن أدرك ان جدّي سيرحل عنا ببساطة و هو الذي دائمًا ما يتحدث عن "ملك الموت" , لم أكن اتخيل يومًا انه سيغادرنا بهذا الشكل .. لازلت حتى اليوم ارى باب غرفته مغلق و يخيل لي انه سيخرج منها و الشعر الابيض يغطي رأسه و يبدأ بالتذمر ثم يسأل عن العشاء و يرمي عبارات مضحكه ككل مرة نراه فيها .. أراه يدخل بسلام و نبتهج جميعًا ! جالسًا هناك خارج المنزل متحججًا ان الجو جميل جدًا !
اما في الواقع فهو لن يأتي لأنه رحل بـ هدوء كما عاش وحيدًا في الدنيا .. اشعر ان عقلي صغير جدًا لأن يستوعب كيف ان يموت شخص ! كيف اننا لن نراه مرة اخرى .. للأبد! ان لا يشاركنا سفرة الافطار في الشهر الفضيل و يسأل عن كلِ طبق و يُصّر على الشرب من الحساء الذي تعدهـ أمي , ذلك البيت الكبير بات خاليًا الا من جدتي التي أودعت في التراب اثنين من ابنائها و الان زوجها , و من عمي الذي يسكن معها. بيتهم هادئ جدًا , مظلم و خالي من كائن يملأ كل الكون حياة!
هذا اجله , لم يكتب الله له ان يصوم رمضان لهذا العامَ .. اللهم لا اعتراض على قدرك يا كريم..
* رحمة الله تغشاك بقدر ما كنت محبوبا , مسالمًا, وحيدًا !
* اللهم افتح ابواب الجنة تهب نسائمها عليه حتى يأتي يوم البعث يا الله .
* اللهم اغفر له . . و اصفح عنه ' اللهم انه عبد ضعيف و جميعنا عبادٌ ضعفاء , فـ ارحم ضعفنا و تجاوز عن سيئاتنا
الأربعاء، 6 يوليو 2011
الجمعة، 1 يوليو 2011
اما قبل.
* الى ذلك الرجل الشرقي :
ما ترياق البكاء المخزن في جعبتك ؟ و هل يكفي بياض السماء ليكون شراعًا معلنًا عن استسلامي ؟
أحفظ تفاصيلك عن ظهر ذاكرة عمياء غبية لعينة ! ما وجدت غيرك لتسجله ارشيفًا لا يعطب .. ما وجدت غيرك مصدرًا لا ينضب ..
ما وجدت غيرك حديثًا لا ينتهي و ما وجدت غيرك رجلا لا يحضر!
ما بالك و تغوص فيني فلا يلبث بحارتي بشقلبة أوراقهم و تبديل مراكبهم! ما بالك ترسل الجميع يحمل كلا منهم يأسًا بمعنى مختلف و رسالة واحدة " انا حُلم . . الانتظار قد يُحيلني واقع "
يا حبيبي الا تجيد العربية ؟ الا تعلم ان - قد - المرفقة في رسالتك السامية تحمل معانٍ عديدة ! الم تتعلم ان - قد - تفيد التوقع , التقليل و ربما !
أي يأس من الثلاث أحتمله انا ؟
يا حبيبي حتى اسألتي أصبحت ترتدي يأسي .. السؤال اليأس هو الذي لا يمكن الاجابة عليه
سؤال جاء على ضوء فاجعة ! نما على بقايا ضوء مصباح . . في مغيب شمس الحقيقة , كسير , حزين و يتيم
لم تولد له اجابة بعد , ما من ام شجاعة تملك المقدرة على حمل اجابة لسؤالٍ كهذا.
و ما من عائله أخلاقية تتبنى السؤال ! يأس يأس يأس!
مات الامل و تم دفنه نهائيًا في مقبرة الاحلام التي اودِع فيها تدريجيًا مستقبلي البائس ,ما بقي غيرك أنت
حلمًا لا يزال على قيد دائرة الواقع.. لكنك بعيد , بعيد جدًا.. بعيد بقدر مسافة الضوء, بمسافة سنوات طوال
مضاعفات مضاعفات للمسافه الفاصله بين اليوم واليوم الذي عرفتك فيه! بين عمري الذي لم يطأ ساحة العشرين بعد
و بين عمرك يا صاحب الفتوّة !
يا ليل تموّز بعد ان كنت ابحث عنك بين ملامح الجموع الغفيرة استحلت ابحث عني , ابحث بين ملامحي عن ملامحي.
الجمعة، 3 يونيو 2011
لم تنم الذاكرة لـ تستيقظ !
* دق ناقوس النهاية , مُعلنًا ابتداء الوقت لمهنة جديدة . . مهنة ابعد ما تكون عن الحنين ! مهنة البحث خلف الرغبة الممنوعه
لطالما كان بعيدًا عني!
بمناسبة الحديث عنه , و عن وجوده الاشبه بـ غيمة " شتوية " لا تمر سريعًا .. و لا تحدث ضجة فلا تلبث ان تختفي
" شتوية " برغم ان انه لا يعود الا صيفًا , هذا ليس التناقض الوحيد !
الامر برمته متناقض ., حتى انا بِتْ متناقضه حيال ذلك
بمناسبة عودته القريبهَ . . أعود متقدّمة نحو الوراء , لتلك الايام . . عندما كان اليل بطوله ينقضي بالاحاديث , نتسامر و هو يرتب الاشعار واحدًا تلو الاخرْ .. " اقتتباسًا لا كتابة " و الهدوء يهبط من السماء‘ على ضوء نجمة يطول السهر . . و على الهمسات الصغيرة يدوم الحب .. كان يردد [ ستغفين بين قلبي و عيني ] فأجيب [ سأغفى ] ...
و روحي تحلق بين حقول الـ توليب ’ يخترقنا الصباح على حين غفله ! فأطبع قبلتي للشمس و أسيرَ قاصدة أكواخ الاحلام , و نتألق! قاصدين المرآه , و يبتسم كلا منا و هو يحدق بإهتمام في الايمان النائم بأقصى أيلول !
الان لم يتغير شي .. ها أنا أتصفح الصحف الزرقاء و صور الاصدقاء و حائطه المليء بـ التعليقات! لا شيء يدعو للإهتمام
هي عادة ,انقطعت ! فأفتقدتها
او مم رغبه .. ممنوعه ! تشبث بها فضولي ‘ ,
لم يتغير شيء . . لا زال غائبًا!
ذاكرة ارجوانية
ما دامت المعادلات مبتورة اصلاً ! فالحل مفقود .. ما من مجموعة تحوي حلاً
بأي كيمياء نشرح لأصدقائنا بأبسط صورة اننا نريد البقاء لبرهة من الزمن في - هدوء - و ان كل شيٍ على ما يرام ؟
و كيف نرد على الرسائل المعلقه بين الـ مهمل و الوارد . . ما دامت الامور لن تتغير اذا حكينا ؟
بأي مصطلح نطلق على ذلك التبرير, الاعتذار , الانسحاب او حتى الشجن ؟
و لطالما كان حضورنا منتظم و صورنا متماثلة ! فلمَ القلق ؟
الاعين يا اصدقائي تتقد في الظلام باحثة عن نور ! عن ما يشعل العين فتنة .. عن شيء مختبئ خلف الظلام
و الاذان تتربص بميترو القطار العتيق و ما من ساعي بريدْ يهدأ ضجيج الصناديق الفارغة!
قرأت مره ان الاشياء الفارغه تبدو اكثر ضجيجًا ~
نعم! حتى القلوب يا اصدقاء .. اما انا فلا اقارع كؤوس الغروب , و لا احب الهواء الكئيب
و لربما نحن في الشتاء ! و الشمس ضعيفه . . و الجو باردٌ جدًا ! تعليق الملابس خارجًا على حبل الغسيل سيزيد الامرٌ سوء
لا حاجه لذلك . . فـ لنبقي كل شيءْ بـ " الدآخل " , و هكذا افضل
* وفائـي لتلك الذواكر الارجوانية الاصيلة , ~
الثلاثاء، 24 مايو 2011
أبرار
يقبعْ كل الكلام بأقصى حلقيْ ’ ما من صوت يسدي للحديث خدمهِ كـ حطب اشتعل ! و صار رماد ~
اختفت الاسماء و لم يعد صالحًا لشيء .. وما من لون
لا تهمني ان كنت اعرفها جيدًا ام لا , او كانت صديقةً قديمة او جديدة
كل ذلك لا يعني شيئا .. ما يعنيني هو الامل ! .. الطموح الذي اراه ينطق بعينيها
وجعها يحبو بداخلي بهدوءْ ‘ عانيته منذ الازلَ .. و لا ازال
يا مساء الشجن , أ مِن مرتع بين الغيوم أخبء فيه حزنًا لا ينضب؟
و يبزغ علينا صباح مشحون بالحصاد , صباح يتدحرج بدواخلنا .. يمر باليالي العرجاء
فيسير النور الى مركز دائرة الحياة .. لا يتراقص على المحيط
يبدو قريبًا .. و هو كذلك ~
نخلع لباس الامسْ , تورق ملامحنا ربيعًا اخضرا
ماضيٌ هو الامل فينآ , كالفصول متجددًا كلما حل الصقيع ‘
و إن قست الريح يا ابرار .. و إن قست , الحقي بـِ ركب قطار اليقين
ابقي بجوارهمَ . . بين الطمأنينه و الثقه
تدركين المصدر الذي لا ينضب لـ بريق الحياه - ربنا كبير ~
:
:
:
اختفت الاسماء و لم يعد صالحًا لشيء .. وما من لون
لا تهمني ان كنت اعرفها جيدًا ام لا , او كانت صديقةً قديمة او جديدة
كل ذلك لا يعني شيئا .. ما يعنيني هو الامل ! .. الطموح الذي اراه ينطق بعينيها
وجعها يحبو بداخلي بهدوءْ ‘ عانيته منذ الازلَ .. و لا ازال
يا مساء الشجن , أ مِن مرتع بين الغيوم أخبء فيه حزنًا لا ينضب؟
و يبزغ علينا صباح مشحون بالحصاد , صباح يتدحرج بدواخلنا .. يمر باليالي العرجاء
فيسير النور الى مركز دائرة الحياة .. لا يتراقص على المحيط
يبدو قريبًا .. و هو كذلك ~
نخلع لباس الامسْ , تورق ملامحنا ربيعًا اخضرا
ماضيٌ هو الامل فينآ , كالفصول متجددًا كلما حل الصقيع ‘
و إن قست الريح يا ابرار .. و إن قست , الحقي بـِ ركب قطار اليقين
ابقي بجوارهمَ . . بين الطمأنينه و الثقه
تدركين المصدر الذي لا ينضب لـ بريق الحياه - ربنا كبير ~
:
:
:
الخميس، 19 مايو 2011
هدوء
كثير من الصخب يشتت الهدوء و كمٌ هائل مخيف من التسويف !
كل ما احتاجه الان توجيه حواسي مهما كان عددها على الان !
الان الذي لا يحفل بأي اهتمام.
الان الذي اتجاهله بكل ما اوتيت من ذاكرة.
الان و انا!
الماضي اصبح اضيق مما ينبغي ! فأختلط كل شيء .. و ما من طريق نحو الماضي
اختفى كل شيء و اصبح هشيمًا ~
المستقبل أوسع من الكتابة .. المستقبل فضفاض جدًا .. ينبغي حشوه بالكثير من الأشخاص
الكثير من الاحداث ربما؟ المستقبل بِرحمْ الان!
فلست أؤدي حق الان لألد مستقبلاً جيدًا .. و لا المستقبل يرعى نفسه
خيبة عامٍ كامل اتضحت بالامس! و أمل اتعلق برقبته كل صباح خنقته بالامس
المستقبل ليس كما ينبغي له ان يكون.. من علّم الاماني مواسم الهجرة ؟
من درّس الايام ابجدية الخذلان ؟
لأجل من بالتحديد يجب عليّ الاستمرار في ممارسة الحياة ؟
من يهديني املاً أفتح عيني على النور كل صباحٍ من أجله ؟
* روحي معطوبة مؤقتًا , ريثما يحين امل يتهادى على سمائي الموحشه!
الجمعة، 13 مايو 2011
* زيارة
هناك شرخ بسيط! لا يستقيم .. قابع اعلى الحائط,لا يأبه به احد فالكل يرمي بعينه في زاويةٍ مختلفة
صوت الشاي و هو ينسكب في الكأس يذكرني بشيء ما ! يلتهم الهدوء القابع بأقص طبلتي رغم الكثير من الثرثرة
كنت هادئة اكثر مما ينبغي و بسيطة اعقد مما ينبغي , ماذا لو ان الغرفة بلا سقف و المنزل من طين و لبن!
و لا يكون لي ظل و انا اسير هنا , و لا يتبعني احد!
ما دِمت وحيدة فلِم الظل؟ مالفائدة المرجوة من ظل الانسان ؟ نسخة اصليه ام زائفه .. ؟ وشاية صادقة ام كاذبة ؟
خائنة هي الزوايا .. و متمردة كثيرًا مسارات النور ! تمنيت لو انها تتمكن من قراءة أعين الاخريات فتفهم ان الاستقامة هي التمرد
كما تتمرد تلك العصافير التي لا تنفك عن التغريد كل صباح! على هدوء اليوم
و كما تتمرد قطرات الندى على وريقات الازهار .. ما دامت المفاهيم قد اختلطت , و الحقائق باتت اشبه بالمستحيل
فلم لا زال هناك ظلام مختبئ خلف الأصوات ؟ و لم الضجيج الصادر من الاحلام؟
بل كيف للأشياء ان تتشكل لتبدو في هذا الشكل اثناء الحديث ؟ و كيف للصور ان تتغيّر عند انكماش الأفكار ؟
كل ذلك محض انتظار للنهايه التي لم تُعلم بدايتها .. بالرغم من ان صناديق البريد خالية و خاويه
تشكو ازدياد الأيدي التي تربت بلطف ..
مواسم الربيع ..! ناقصه دائمًا ~
الجمعة، 22 أبريل 2011
هذيان عابر
في داخلي قناديل كُثر ,
في داخلي أكوآم ضبآب تحجب الرؤيا ! في داخلي ضجيج مدينهِ ! صخب شوارعَ . .
العاب اطفال و حكايات لا تنتهي , كيف اترجمها هنآ ؟ أ بإستطاعتيَ اشعال
النار ؟ احتاج فرحًا يحدد للنور مسارًا ! الحدآئق بداخلي تنمو مستقيمه ,
احتاجُ عيدًا يُبهج الاطفال و ربما اكوام حلوى !! و صدى ضحكات و ليس في
جعبتي سوى خيبه أمل و حفنه كلمات . . مساءَ , و هذيان ! و هآ انا أتخذ
الارصفه مأوى و ملاذ . . او بالاحرى مفر
و
الطريق من هنآ طويل .. لا رفيق الا الكتابه ! و الحزن عميق .. الحزن حاله
استثئائيه انيقه , هادئ جدًا / نقيض الفرح ! صاخب , مبعثر و لا يدوم طويلًا
. . اسير متخبطةً تائهة في الارض ! أسير دونَ هدى وحدي
اترنح و اغني و ادندن بهدوءَ ثم أبكي و انهي المسرحيه بإبتسامه باهته |
وحدي اصرخ للسماء فتكسر المسافات الصدى الى شظايا ! و يعود صوتي كسيرًا نحو
الارض .. اعلم أنها قدري , القدر الذي وشمَ على صورتي , قدريَ وحدي الذي
ازدحم بالكثير من الوجوه و الاحداث
اتكأ عليه و احكي للنجوم عن الامنيات و جمال الصباحً ! و كيف ضاعت و انسدل اليل عندما سحبت الزمام
لست يآئسه يالله , فـ ما اصابني لم يكن ليخطأني .. انا ضعيفه كعود اخضر أفَتّش عن فصلٍ هادئ
لم يعد الوطن بداخلي صالحًا للسكنى بعد اليوم ! دائرة الاصدقاء ضاقت فـ ضآآقت .. حتى صارت حزآمًا يطوقني وحدي !
و لم تعد الحياة تغريَ للنضال , الاماني تلاشت . . و المستقبل مُبهمَ. البكاء لا يجدي نفعًا ..
لا مطر يتساقط على صخور ايامي ! لا نبات هنآ . . الكائنات تنقرض تدريجيًا , كُلنآ عطشى!
.
.
صبرًا ! فـ لابد للخيبات ان تنتهي , و حتمًا هناك شق يتلصص من النور , فـ لينآمَ الاطفال بداخلي
و انا اربت على اكتافهم غدًا اجمل , و بشقاوة يخبروني اني ارددها الجملة ذاتها كلَ ليلة
الجَنة موعد للأمنيات المُحَلِقه! الجنّة يا صغار الامانيَ .
الجمعة، 8 أبريل 2011
من أعالي الانين !
هو علمها الطيرانَ , علمها كيفَ ترسمْ الاملَ على جبين الحياة . . أخذ بيدها " هكذا نرتب مساحات الغمام و هنا نضع اليقين بالطمأنينه اما بتلك الزاويهِ نسردَ تفاصيلنا ادق تفاصيلنا يا صغيرتيَ "
في كل يومَ يصعد بها مراتبَ السكينهِ يرتل عليها الهدوء .. ينحت صورته في طريقهم للسماءَ بقي معهآ .. هذهـِ دروب السماءَ لا نهبطِ و لا نسقطْ سويًا نبقى للأبد .. هنا الوطن , فرحة العيد ‘ افرغي حاويتك هنآ لا تتعلمي كيف تُمسكي قلمًا بل اكتبي فيني , دعينا نردد اغنياتنا المفضله من اعالي الجبالْ حيث يسمعنا الجميعَ و لا يسمعنا الجميع ايضا ! .. دوني الحدود , الحداد , الحزن في مسامعي .. قائمه افرغيها فأشطبيها صغيرتي .. امتهني الطيران هنا حديثيني عنكِ .. انتي انا .. انا انتي , و و و نحن بخير .. و نحتمني من المطر تحت مظله واحدة ! .. بقيا في ملجأ المساحة الغير منتيه , المساحة الشاسعه .. لم يبقيا للأبد بل لم يبقيا كثيرًا .. هو لم يكن انانيَ أو يجيد الكذبْ , هو فقط تركها بدون سببَ بين عتبات السماء .. قبل ذلك بتر جناحها اخبرها انها كبيره جدَا .. كبيره حيث انها ستتمكن من الاستدلال لطريق الارضَ نحو الانحناء للمفاهيم .. نحو المبادئ الكثيرهـِ .. نحو الـ [ لا هو ] , هو اختار طريق الغربة .. في منتصف الطريق فارق يدها أصبحت هناك مظلتان .. أما هيَ لم ترهـِ بعدهآ مطلقًا فقط بأوهاما بأحلامها بأوراقها , مع اخر ورقات الخريف كآنت دموعها تسقطِ بحثآ عنه ! . . تعلمت الكتابة , دونت الرسائل .. ارسلت مع كل ساعي بريدَ .. بحثت عنه و لم تيأسَ .. كان جناحها ينزف كان طفله تبكيَ ثم تبتسم سيعودَ و سيجمع كل شيء انتثر هنآ سأحلقَ معه نحو السماء بإنفرادِ .. يقينيَ يخبرنيَ بذلك ْ , تلاشى هو .. تلاشى يقينها تبعا .. مر خريف تلو الاخرَ و لم يأتِ !
هي تكتب كثيرًا , لمَ تمر اعياد ميلادها بقيت صغيرهـِ و لكن تكبر بمرور المواجع فقطَ , تردد الاغنيه ذاتها من اعلى مكان .. ترسم صورته و تحدثها كثيرًا ..
أتعلمون : قالت لصديقتها سأهديك مذكراتيَ , فتحتهآ و قرائتها كل صفحه كان اسمه عنوانها ! , [ تغيبت اليوم عن مدرستي لانه كذا .. انا مرهقه اليوم لأن هو .... ] :( حزنتَ كثيرًا , عندماَ رأت كلمةَ اتعلت السطورْ [ و اليوم انتهى ! اليوم انتهينا ] .. اغلقت مذكراتها اعادتها حيث كانت .. هي تغص بدمعها .. قالت لصديقتها انها قصة قديمة اما الان فهي كبرت كثيرًا و لم تعد تلقي لتلك الاشياء بالًا .. هي لآ زالت طفله يَ رفاق !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

