الاثنين، 31 مايو 2010

لست حزينه







اصعب مدرسة هي الحياة , لا نتعلم فيها الا بالضربات الموجعه على جماجمنا لنسقط مغشيٌ علينا و نفيق بعد ان فقدنا سلسلة كانت تربطنا بأحد ما . . كنا نزرع لهم َ و نسقي معهم جميع احداث حياتنا ‘ كنا نقاسمهم همومنا و ندعي رب السماء بمطر ينهمر عليهم من الطمأنينه والشفاء . . كنا نحبهم ندافع عنهم نرى عيوبهم أجمل هدايا الزمآن لنا  . .  أكنا نبكي على اكتافهم و لا نفيق ابدًا ؟! . . للأسف [ كنآ ] و لا اعتقد اني ارغب في البقاء للتحدث عن الماضي المليء بإتجاهات وهمية !
البراءة بحد ذاتها حدثتني انها تتبرأ منهم :) ‘ كما اخبرتني احداهن ان المدن انواع  .. عرفت بعدها ان الصدق انواع  , نجدهم كل يوم يحطون برحالهم في مدينة يمارسون انواع مختلفه من المصداقيه بخرائط باليه , فكل شيء قابل للتحول من الممكن الى اللا ممكن حتى كروت العبور للتحدث معهم , قابله للنفاذ من دور العرض .. و كي احتفظ بذكراهم [ الغير سيئه ] سأصافحهم دون ان تهمس عيناي لهم بأنيَ اشعر بالارهاق كثيرًا منهم , انا حقا لا اريدْ ان يشعرو بصدمتي منهم او بـ الامراض المتكدسه بجسدي منذ خمسة ليالٍ ماضيه .. انا بحآجه لان يمسك احد بيدي بقوة و يرفع بيدهـِ الاخرى عيناي لأكون بالقوة الكافيه و اجعل الكراهيه تتسرب الي و اتحدث معهم بأني اعلم بكل شيء و اخبرهم بأن طائرهم الرمادي قد مات [ شنقًا ] و معطفهم الشتوي قد لقى حتفه على قارعة الطريق المؤدي للمنفى بقرب محرقه للنفايات !
تتكوم فوق صورهم  المرسومه في اذهاننا اوراق مليئه بكلمات سوداء ‘ سيعتادون على وجودها و انا بالمقابل مرغمه على الاعتياد بـ وجودهم امام عيناي . . مؤلم كثيرًا الانسحاب بعنف من تفاصيل اليوم و تجاهل الجرح في شفاهنا بخروج حروف اسمائهم  , امتلأت بهم حد الفيضآن المفاجئ .. صحيح ما المفاجئ اكثر شيء / ربما كان هذا السؤال اولهم مصيرًا في الخروج على ضوء الصدمة .. و ايضًا اولهمَ حظآ في الحصول على اجابهِ مباغتهْ خرجت مع دمعه عفوية !
المفاجئ هو انني حُرمت من الصدمة حينها الا بالابتسآمه الساخرة على نفسي اولا  , المفاجئ انني اكتشفت الخطأ مني في الوثوق بهم بَ حجة السنوات الكثيرة الماضية ‘ و ربما ايضا يجب ان اتوقف عن الحديث بشأن الاصدقاء الواقفين بين الحد الفاصل للصداقة و الغير ذلك , لانني استيقظت صباح اليوم اتوسل الى شيئا يجعلني اتماسك فقط لأصلي الفجر !
 بشع صباح يوم محمل بذكرى اصدقاء قدامى موجودين بالقرب منا و لكن لا نعرفهم او نتظاهر امامهم بعدم المعرفة ’ و الاكثر بشاعة هو جهلهم بإحاطتنا لمقدار قدرنا بالنسبة لهم . . لا يعني ذلك اننا نشعر بالحزن نحن نكتب فقط لنزيح شيئا ما على اكتفانا اُرهِقنا من حملهِ مدة ليست ب " القصيره " . . سأكون بخير لأمحو الحزن في وجه امي و لأتمكن من الذهاب لمدرستي :( !

اجهل عدد المرات التي فتحت فيها المتصفح بغرض تدوين شيء جديد ‘ و اجهل السبب في حذف كل شيء دونتهِ بالايام الماضيه .. فعندما نريد التحدث عن صدمتنا بَ اصدقائنا نجد اننا نرتكب خطأ كبير بحقنا نحن اولآ .. انا اسفه لا استطيع غفران ذلكَ لا  احب تزييف الحقائق و لا احبْ ان ارى نفسي مريضه بسببكم !

السبت، 22 مايو 2010

حروفه معي :|





كل يومَ ثلاثاء احتفل بأحزاني راسمة اياها على ورق , ربما اخبرتكمَ بهذا أو ربما هو اعتراف جديدَ ‘ لآ يهمَ .. اتعثر بالافكار المزدحمة اريدِ ان اسطر الكثير لهِ و للاماكن التي بدت مؤخرًا لا تكف عن النحيب .. تلك الاماكن تبعثر الأرق في جسدْ تعلق بها .. طفولة ابدية او اسرار مفضوحة كل ذلك اراه بعينها فتقيد ذاكرتي ْ بَ جميعْ لحظاتنا !
كيف نمتلك القدرة عَـلى ترتيب ذاكرتنا ؟ او كيف نمنحها الذبولَ ؟ انا اؤمن بصناعة المقابر لدفن اموات الذاكرة .. لكن الحياة تملك المقدرة على الصراخ بصوت مرتفع يفوق صوتي , لتصرخ في اقدارنا " سأصنع مقابر احبابكم قبل ان تواروهم ذاكرتكم , قبل ان تمنحوهم الموتَ و اجسادهم تأبى إلآ الحركهِ . . قبل ان تملئو جنباتي بـ مقابركم ‘ سئمت اخطائكم ايها البشريه "  الكثير يصنع مقبرته في أيَ شيء يمارسهِ . . في الورق في الصور في الهروبَ ‘ في اي شيء !
لكن اين اجد مقبرتيَ الساكنه في اقصى الشرق من ْ دولة استوطنتنا و لسنا ابنائها ‘ ما نحن الا بقايا من اصولْ ضائعةِ لحقيقة فاجعة استيقظنا عليها صباح يوما سعيد ِ و أُجبرنا على التأقلم معها في مساء اليوم ذاته ‘ جميع هذه الاحرف لا زالت في طور النمو قبل ان يقتحم شرنقتها رجلْ يمارس الغربة شمال المستديرة ‘ ساكنا في وطننا الاصليَ قبل اشهر و سيعودْ لها بعدَ ان يبتسم في وجهِ الحياة " لن تأخذيه مني " , احرفه هي المدّونة اسفل ,

[ تجيدين الاختباء بين اوقاتڪ و تمارسين هوايتڪ في اخراج مسرحية بـ تصاميمڪ , او بأحرفڪِ بعناية قد يجهلها الڪثير .. تنثرين الاحداث واحدًا تلو الاخر لتثبتي للمرآهـ انڪ اقوى منها , ترفعين شعار الانتصار امام مقبرتڪ و تدفني فيها الارواح حتى و ان ڪان على حسابڪ اولاً  فهدفڪ المنشود هو الاحتفاظ بالاخلاص للأموات من حياتڪ لا يهم الاحياء الذين منحتيهم الموت بيديڪ , توارينهم التراب من داخلڪ في اخر ڪل نهار بالممشى القريب من منزلڪم في اغانيڪ الصاخبه  , ڪم تجهلين مقدار الالم برقصڪ على احزانهمَ في اضواء باهته من حروفڪ حتى و ان ڪانو امواتا , انهم اموات استثنائيونَ لأنهم امواتڪ وحدڪ ! مرتع للجنونَ هو صوتڪ  كم تُمِدّيهم بالحياة عند البكاء امامهم , لا تغادري خشبة مسرحكَ .. لا يعلم أحد بجريمتك قدري ‘ هذي ضريبة تصفح الهموم من زاوية الغربه ..  كفي حديثًا عن المقابر .. عوديَ و حدثيني عن الجسور و عن روحَ لا زالت تنبض بالحياة لاتأبه بـ يتم الوطن ابدًا , لا تكوني عاطلة عن الفرح ‘ امئلي زوايا المكان بجنونكَ في اللوحات , أخيًرا / ثقي تماما بأن المواعيد العمياء هي التي تخلق اسئلة في مجاعة الرواية ]
اتجهل كم قتلت امنَ الشرنقة بإقتحامكْ ‘ تعلم انه لآ يحزنني كطفلة ستجهش بالبكاء امام مقبرتها الا انني لم اودعهم في الرحيل . . فقطِ اصواتهم و كلماتَ تربط بين حدود ممرات الحزن القادمَ .. حتى الاموات الذين سلبتهم دروب الشفاء يمارسون الاختفاء يمطرون علينا من المجهول بْ اقفال لا تزال مفاتيحها معهم ‘ ادمنو احتساء الهمَ لربما ان قتلتهمَ سأزيح قدرًا من الـ صمت المرتسم في الحديث الغير منتهي , نحن نجمع بقايا الخذلان كل رأس سنة ‘ و نحرق اوراق الاماني المنتظره في عنق الطيور المهاجرة في رحلة الشتاء , نحن نرسم اصواتهمَ بأعيننا و نسمع صورهمَ بقلوبنا .. و نشد الرحال اليهم عند الفرح ‘ لا نمارس هجرانهم ابدًا الا في احزاننا ..لمَ هم يبدون صامتون و اروحًآ شفافة ضائعة من زحمة العمر الا بالاوراق و نسيج الجنون ؟
لن اسوف لك ما سأفعل ربما من الافضل ان تأتي الاقدار بأحداثها كما تشاء ‘ سأحدثك كثيرًا عنيَ حتى تتمنى العدول عن طلبكَ ‘ لكن ان تطلب مني التلويح مودعة للغرباء ربما ضربة من المستحيل !


الجمعة، 21 مايو 2010

كواليس ‘





تتفرق اليالي لتجبرنا على اخراج جميع الاعترافات السجينة بدواخلنا ‘ لتودعْ اجفاننا شبحا سكنها منذ قديمْ الازلْ
* قد يأخذك الغياب منيْ , و لكن ثقَ تمامًا بأنهِ لن يأخذنيْ منك !
* قبعات الرضا التي ارتديتها في الايام السابقة تجبرني على الانحناء نحو الحنين ~
* توفي احدهمْ , بـ حزن بـآلغ مني و بفرحة اخي الاصغر لأنهِ سيُدفن على يديهِ الصغيرتين .
* يُمسك بيدي و يعاتبني كثيرًا .. حتى تمتلأ عيني بلؤلؤة شفافةِ ستسقطِ لتربك كيانهِ فيتراجعَ عن احادثيه و يرمي برأسي بينْ صدرهـِ و يروي رواية " الفتى الاخضر و حبيبته " و انامَ دونْ شعورْ مني . .
* كُن معي بـ أحلامي و اوهامي / كن شخصا لا يتوقف عن الغياب .. لكن ارجوك لا تكن روحا تسكن عنان السماء و جسد توسد التراب
 * الخطوة القادمة نحو الامامْ ستجعل منيْ حديث جديدِ لألسنتهمْ / المهمْ اني اشعر بالرضا !
 الاختفاء بحجةِ  المرض قد تبدو مقنعة الى حد ما دونْ علم بالحكايا السائرة خلف كواليسْ الحياة المشؤومة !
* أريد اكواما من القطرات تتجمع في السماء على هيئة غيوم سوداء ثم تسقينا بأمطار نحن بأمس حاجه لها ~
* تحت ظل طرقات الحزن المزدحمة بالكثير من الاحداث .. سأسير بالاتجاه المعاكسَ و انا من سيقرر كيف اعيشَ .
* في محطة ما وضعت شيئا يخصك . . خلفّته ورائي و رحلت / لست وحدك صانع القرار ‘ سأتحكم بـ مشاعري ايضًا ‘
* سنحكم الاغلاق على قصتنا الشبيهه بالموت البطيء " ان كانت هناك قصه اصلا " . .
* فجوة كبيرة بيني وبينها . . اجهل طريقتها في الوصول اليَ , او سبب اصرارها على التحدث معي
* اسئله كثيرة تحطمَ املها بكل شيء .. افترش نصائحي ارضا , تتوسد كلماتي مسامعها , تأبى الا و تسأل / اللامبالاهـ نعمة كبيرة
* الضرائب القاسية هي تلك التي ندفعها مقابل افراحنا !
* لله حكمة في كل شيء , و الله لا يأتيَ الا بَ الخير لنا =) .. متفائلهِ ! 
* ما دوّن اعلاهـِ فضفضه لحيرة ساكنهِ بالقربْ مني ~

الثلاثاء، 18 مايو 2010

ثرثرة صباحية



صباحكم شمسا كسولة تتوارى عن النظر خلف جدار السلاسل الجبليه , صباحكم وجه امي المبتسم لإعتقادها اني استيقظت قبلها و لا تعلم اني لم انم منذ الامسْ , صباحكم انا و حرف مجهولْ .. اتركو الارقام جانبا دعونا للأحرف اليومَ ..
الارقام القاسية ربما هي القدر الذي يشكل هالة من التساؤلات حولي , نحو اي طريق تقودني اليومَ .. كالذي ينتظر الحكم بالاعدام و هو مؤمن تماما ببراءتهِ , ادوّن في كل صفحه تمر بيَ تاريخ اليومَ ذاتهِ .. خطوة للأمام نحو امنياتي البسيطة التي ارددها على مسامعها هي و امي .. ارى أعين لا تُترجمَ سوى بـ ( اي كآن ) !
انا ايضا لا اصدقْ ان التفاؤل هبط فجأهـ من السماء و جلس ليتسامر معي مساء الامسَ و بقيت للحظة معهِ , اشارة جيده تبتسم هي و اصاب بإحباط لاني لست بطبيعتي اليومَ . . أبحث عن سبب داخل الزجاجه الواسعه بزاوية واحدهـِ ضيقة . . يستحيل ان تشكل زاوية واحدهـِ الا اذا كانت قطرة .. ابتسمت انا " هي الدمعه " , ترد و هي تشاركني القهوة الصباحيه " اخطأتيْ , انها قطرات الندى .. أتصدقين ؟ انتي ناجحة بالارقام اكثر من الحروف " 
اذًا سأعود للأرقام من جديدَ  .. لا اريدَ لكنيَ مرغمة ‘ امنيتي التي ارغب في تدوينها صباح اليومَ ان اعيش بـ كونَ كامل لا يعرف  الارقام و اجهلها انا كذلكْ , فوضى لا اكثر ! كالافكار عندما لا تدونها وقتها تتوارها الذاكرة و لا تنساها فقطَ بل تتبرأ منها و لا تعيدها لك ابدًا .. انت المقصر حينها فلتعش بالفوضى مع ذاتكْ .. !
اصوات لا مسموعهِ تأتي من الجانب الاخر له هناكَ بغيمة شفافة مع فجر اليومَ . . ايدرك السبب ؟ اتمنى ذلك ! و لاننا نعلق كل شيء بأمآل الغدَ اتمنى لا يأتيَ .. تسألون لماذا .. برقة متناهيه ارغب في الاحتفاظ بالسبب .. لقد أدمنت مذكرات احدهم لاني اراهـ فيها .. ارى الرياح تشرع لي َ ابواب الصدفه من جديدْ , لا اريدَ اكثر من ذلك و لا اريدَ استحضار الماضي البعيدَ او القريبْ . . اريد الساعه الثانية  من ليلة الامسَ فقط .. لست عاشقه و لست " حساسة " كما اطلق ابي عني , لربما انا شيء لم اعرفه حتى الان و ايضا لا اريد ان اعرفْ . , البحث خلف اكتشاف الذات بالنسبة لي يؤدي الى الكثير من التناقضات قد نصارعها بدواخلنا , لذا سيكون مشروعي القادمَ هو مع طور التنفيذ لاحقا عندما تسمح لي الارقام بمكان في ايامي المزحومة بكل شيء من اللاشيء , نريد العودة من جديدْ حيث الجسر الذي يربطْ بين امس و اليومَ .. اشتريت 7 كتب دفعة واحدة ‘ لا تحوي ارقاما سوى تواريخ و ارقام صفحاتْ جميعها روايات .. اتسأل مع نفسي بأيهم سأبدأ .. ربما سأجيب بعد مدة زمنية ليست كالمتوقع ! 
للأرض الممدودة بالكلماتْ تمسك بيدَي كي لا امشي فوقها . . ذكرت سابقا ان الارقام هي قدري .. ليست لعبة كلمات متقاطعه او لوح شطرنجَ يحتاج للتفكيرَ , ربما تأخذنا الأسماك المحنطه داخل البحر الذي عشقها كثيراَ لصورة ابعدِ من الواقع بكثير !
ربما كرهها و اراد الاحتفاظ بهآ لا كي يخيف اعدائه .. انما فقطِ لينتصر على ذاته المسكين و حتى لا يجف نبع الرحمة العازف على الموسيقى الداخليه في كيانهِ !

السبت، 15 مايو 2010

يومَ مهمل !

الصباحات المبكرة المصحوبة بكثير من التفكيرْ بـَ القافلة السائرة نحو السماء لا تحضنني كثيرا , صباح اليوم مختلف للعديد من الاسباب . . الاسباب العقيمة بنظرها , الغير مؤثرة بنظري .. كنت اراها كذلك و لكن ايقنت بأنها تؤثر في طيات الايام شئت امْ أبيتَ
افتقد الصحيفة الصباحيه و المشي بصحبة الشمس في اوقات طفولتها من الساعات المبكرة لفجر اي يوم خالي من كل شيء الا انا ! . .
افتقد الجلوس مع ابي و و التحدث معه عن السياسة و ما يحدث للعالم , و افتقد اجباره لي على مشاهدة " الجزيرة الوثائقية " !
افتقد اخي الذي دوّن اسمه مساء الامس في جدار الغياب القديمَ , افتقد الخوف من النظر نحو الصورة المهجورة المعلقة بعنف في حائط غرفتي ‘ افتقد شعوري بالطمأنينة عند العودة من مدرستيْ , مدرستي المكان الذي يكرهـِ التغييرْ , لكني لا افتقد الاغنيات المشؤومه ربما لأنني اعشق النظر الى الرضا المرتسم في وجهِ امي !
افتقد الكثير و ربما اهمهم اني افتقدنيْ , و لا أريد ان اجدني ابدًا , لا تعلنو الحداد و لا تبدأو برحلة البحث عني !
حقًا هو صباح ممتلئ بالجنونْ فما دوّن اعلاهِـ و اكثر كان يمر خلاليَ و انا ارمي بعيني على صورتي في المرآهِـ اقنع نفسي بنظرة اخيرهـِ لأغادر منزلنا نحو مدرستيْ , اسكب بداخلِي عبارات تفاؤل " و اعُد الايام " بقي شهر و ننتهيْ سأتجاهل وجود الاسبوعين المضافه للشهر لأن الكذب على النفس طريقة سهلة نحو التفاؤل !
مدرستيْ , لا شيء جديدْ ابدًا  سوى انني عندما أتحدثت معهمْ  اكتشف ان البحه التي استوطنت صوتيْ تزداد بمرور كلماتهم المليئة بالمجاملاتْ , مر اليومَ سريعَا كان او بطيء لا يهمْ , المهم انه انتهى لا اكثر ~
انقضت الساعاتْ و عدتَ الى بيتنا من جديدِ , صليتْ طبعاً ثمْ رميت بجسدي على السريرْ مفرغه جميع الافكار في وسادتيْ شعرت بأن رأسي بدأ بالاتزان اخيرًا , اغمضت عينيْ لعلي استطيع ان استرجع اليومَ من اولهِ حاستي السادسة تخبرني بقدوم شيء غير متوقع لا يوجد شيء يهمني غيرها هي , رفعت رأسي لأحدثها كانت الساعه تشير للواحدة بعد الظهر , ربما نامتَ !
شعرت بالاستياء و حاولت ان اجبر عيني على النومَ و لكن شعور يسقط بداخلي بقوة بأن هنالك شيئا مجهول ينتظرنا في نهاية اليومْ  :) رفعت رأسي من جديدْ و كأنها تشعر بي بالجانب الاخر من قارتنا المترامية بدأت تحدثني هي كالعادهـِ , بقيت اتحدث معها حتى الثانية / شعرت بأن روحي تحلق في عنان السماء . اااه انها بخيرَ اخذت مني جميع النوم ْ ., ليس امامي اي شيء اضيع وقتي بهِ سوى الجلوس مع اخي الذي يصغرني بـ 5 سنوات !
لا القي لحديث اخي اي اهتمام لانني كنت افكر بكلآمها كثيرإ .. طلبت منيْ الخروج اليومَ لاهربَ من عقلي و اختلطِ بمن هم حوليْ ربما هي تحايل للنسيان او حل مؤقت سينْفجر كقطعة ساقطه من الجحيم , صارخا في وجهِيْ " كفيَ عن ذلك و ابحثي عن حل " !
الرابعهِ مساءً عادتْ اميْ بوجه يخبرني ان حاستي السادسة تصيب اليومْ , لم تسألني عن اي شيء حتى اختباري اليوم لم تسأل عنهِ ! او هل تناولت الغداء مع ابي او لا ؟! , بوجهِ شاحبْ قليلا و قلق استطيع تمييزهـ سألتها و كانت تهم بالمغادرهـِ من جديد :/
اخبرتني ما الذي حدث , بدهشة كبيرهـِ لا ازال في مكاني . . !

الاثنين، 10 مايو 2010

- كتكوتي -


* انا مصدومة من احدهمْ .. و لا أريدَ اي اعتذار او تبرير , لان الخيانة هي الخيآنهِ .. لا مجآل للنقاش
* شكرًا على الـ " الكتكوووت " شكرـآ بحجم السمآ .. إنكم تجهلونْ كم يعني لي !
* الانَ فهمتْ , كنتَ اريد [ الصوص ] لانه يذكرنيْ بهِ و بَ شغب طفولتنا سويًا ~
* تمنيتْ لو انهآ هنا اليومْ .. او شعرت بيَ / شعورها يكفينيَ .. لكنها ليستْ لي .. و لا اريدها انا =) !
* جميعكمَ / لا يسألني اي احدَ عنها اريد ان امحوها من حكاية البياض المزيفه َ .
* احاول الانتشاء من حزنيْ اريد جرعه قليله من الفرحْ  ,
* أسماء  , اعذريني .. تتسآقطْ الكلمات سهوـآَ , بلا ادنى حرجَ [ اسسفه ] .. أتعلمين انيَ لم اعنيها ؟
* كم هي المسافه المتبقيه نحو الموتْ , سئمتَ من العيشْ تحت ظل الخيبهِ المدونهَ كثيرا !
* غيابهِ اخذهـ مني , و لكن اهداني الكثير .. حزمة من الـ أعترافات المهلكهِ لي !

- يسكننيَ شعور متناقضْ .. لا يعرف معنى الرحمة ابدَا , متى ستمسكَين بيدي لنرسو على بر ؟
× البر لا يعني الامآن دائما !
- متى ستطلقين سراح الاعترافات المسجونه بداخلك ؟
× عندما اتيقنْ بأنكَ لن تتركنيَ مثلهمْ ,
- اغسلي الماضي بيْ , دونيها صفحةِ نقيه .. تجردي من ذاكرتكَ , و لنبدأ الان
× اليس من الجنونْ ان اضع يديْ بيدَ الموت من جديدْ ,
- سأهبكَ الحياة , استودعي الارض الجدباء لهمَ
× افضل العيشَ وحدي , لآ اريد ترتيب الفوضى المبعثرة بداخلي لكْ ,
- سأنتظرْ , وعدنا فصل الربيعَ .. و سنسجل نبض الصحوة اخيرًا .. عديني بذلك
× ارجوكَ .. اريد ان اكونَ بقدر ما يكفي للسعادهـِ لليوم فقطَ , اليومَ ارجوكْ .. دعنيَ لليوم اطلق سراح حزنيْ


* و شعوري متناقض ايضا , اشعر بالفرحَ و اريدَ ان املكَ جنآحَينْ  حتى احلق لأقصى القارة هناك
                                    و اشعر بالحزنْ , لانها هيَ .. لا شيء !
                                     اشعر بالتعبْ بقدر ما يكفيْ لأن تعشقني السكينة و اردد صحتي بأفضل ما يمكن :)
                                    انا لا اشعر بأي شيء 

الأحد، 9 مايو 2010

ياااا رب ‘




صوت انينَ قادمْ من هنآكَ , سرت اليه و انا اؤمن بأن شيئا ما يحدثَ ! كآنت " هيَ " , حدثتنيَ بصوَتْ نآحبْ يخفي الكثيرَ لم اردْ ان اسألها ستتحدث هي ان ارادتَ ذلك , اخذت تسأل بشكل هستريري عن كل شيء , تكرر السؤال و اكرر الاجابة =) .. صوتها محمل بالبكآ بقدر ما يكفي لأن اعلمْ انها تحتآجْ ان تتحدث , سألتها .. و كأنهآ بركآن اراد الانفجآر اخيرآ , أو عاصفة أُطلِق لها العنان نحو المدينة المشؤومة .. تنفست الصعداء و بدأت بالغرق في دموعهآ بضجيج هادئ اخذت تثرثر كثيرا . . تتحدث عن كلْ شيْء تعلق بسبب ضيقها او لا .. يخنقني صوتها الشاحبْ لا احب ان اراها في خيالي بهذا الضعف , وددت لو ان احرقَ كل شخص جعلها تمر بتلك الحالة , أبتَ جميع الكلمات ان تخرجَ احآول ان اتحدث و لكن النتيجه تساوي الصفر .. بقيت اليلة بأكملها استمع لها و أشاركها البكاء كنت ابكي بإنكسار لكنها تبكي بقهر , كلانا تعلمْ ان الشيء ذاته سيحدثْ .. لكنَ ليسْ الانَ . . انا لم اتفاجأ بقدرها ربما لاني اتوقع كل شيء في اي وقتْ و بدأت اعتاد على ذلك .. لم تكن لترحم نفسها او انا , تزداد بالحديث وكأنها طائر بُتِرَ جنآحهِ و انا ازدآد بالبكا دونْ صوتَ / تمنيت لو ان تنعدمْ المسافة بيني و بينها .. تمنيت لو اني بقربها كصوتيْ معها لن تجدي الاماني .. لا بدَ ان اكُفْ عن التمني و استجمع كل شيء نثرته بداخلي لأبقيها كما عهدتها .. بالكاد استطعت و اياها التوقف عن البكاء كطفلتينْ .. طلبت منها التوقف عن الحديث بشكل جنوني .. و اخيرا عادت لذاكرتي الاحرف الابجدية كنت فاشلهَ مع مرتبة الشرف في منحها التفاؤل - فاقد الشيء لا يعطيه - لم اتمكن من الحديث بصورة ايجابيةَ , و لكني مجبرة على محو جميع التشاؤمْ حاليا , بدأت انسج لها القصص و الحكايا السابقة كنت احاول جاهدة ان اتحدث بصورة تبدو قوية بما يكفي .. لم ارد ان تلحظ ضعفيْ لتنهار هي الاخرى !

هدأت أخيرا , اخذنا نتحدث في جميع الحلول الممكنه .. تمكنت من اخراجها من الزاوية الضيقة التي كانت تنظر منها .. اخذنا نرسم سويا و نتأمل بالغدْ كثيرًا .. الاحاديث تجر بعضها كسلسلة غير منتهية ربما لأننا في حالة شرود ذهنية لا نعلم ماذا نقول حقيقةَ !
طلبت منيْ ان اتوقف عن الحديث فجأه / و قالت " انا اعلم انكِ تخفين شيئا منذ فترة و انا اعلم أيضا ماذا تخفينْ "

هي تعلم كل شيء , حدثتها سابقَا بتلك الايام السيئه التي مرت َ بيْ و لكني توقفت عن الحديثْ لم اردَ ان تنشغل بيَ كثيرًا , لمْ اعد اخبرها بأي شيئا مطلقاَ رغما عنيْ لم تكن لتحتاجْ المزيدِ لديها ما يكفيْ .. كانت تتحدث كثيرا عنيْ نسيت نفسها تماما و كنت بالجانب الاخر ابكي بصمت و اضحكْ شعرت بالجنونْ , حاولتَ ان امحو نبرة البكاءَ و اعيدْ لها السببَ من حديثنا سويا !
بقيتْ اتحدث معها و اتناسى حتى نسيت كل شيء اخر يتعلق بأي شخص اخر .. حاولت ان اجردْ تفكيري من الكونْ و ابقيها فقط ضمن دائرتيْ .. جميع الاحاديث كانت تردنيَ جميع الحكايا تخطر بِ باليْ .. لم اردْ ان انهي اليومَ و هي بذلك الشكل , كنت اريد ان اتحدث دون توقفْ , تفآجأت بأن صوتها بدأ بالتلاشي شيئا فشيئا .. همست لها " ألا زلتي معي " ؟
اضحكتني اجابتها .. كانت تريدَ النومْ و لااكثر .. تركتها لتنعم بهِ و كنت تطلب منيْ ان احدثها صباحْ الغدِ و توصيني على نفسي كثيرا كآنت بين النوم و الصحوة , تهددني بأني لن افلت منها حتى اخرجَ لها كل شيء من صندوقي المليء بالاقفال و مفتقدًا المفاتيحَ !


* لستُ مثلكَ اتحدثْ بآحثة عنْ حل َ / انا لا اجيدَ التحدثْ اصلا .. و إن تحدثت افتقد زمام الامور من كل شيء !
* ستكونين بخير انا اعدكْ , و سنقتلْ سويا كل الاسبابْ الجنونية
* لن نتجرعَ من كأس المرارة مرة اخرى ..
* لن نسوفْ الكثير !
* . . . . تدهورتْ صحتي بشكل لم اتصورهـ ابدًا ~

الخميس، 6 مايو 2010

وَ خمسة اشهر ~




لا اكرهـ شيئا اكثر من الانتظار في تلك العيادة الطبية , لكنني سأعتاد على هذا المكان و هو كذلك , سنلتقي كثيرًا يا صديقي ‘ جلستْ بالمقعدْ انتظر ان تأتي تلك التي ترتدي زيًا ابيضًا محاولة نشر السلام و السكينه هنا , لتنادي بإسمي معلنة وقت دخوليَ  الوقت كثير حتى يحين موعديْ اجول بناظري وجوهـ متعددهـ بجانبيْ الشيء المشترك فيها الاكتئاب , الهدوء يعم المكان بشكل جنونيْ سوى صوت الهاتف الذي يحاول ان ينشر الضجيج قليلا ثم يعود لسكونه مرة اخرى !
اعبث بأصابعي قليلا .. ارهقت ساعتي بالنظرْ كل دقيقةَ و لكن يأبى الوقت ان يمرْ , خلعتها و ادخلتها في حقيبتي لاني سئمت من مراقبة الوقت علهِ يمر دون ان اشعر , احاول ان استمع لأي شيء غير الهدوء المميتْ  / ارتدي سماعتيْ ابحث عن اي شيء بذلك الجهاز الصغير , الجهاز الذي اعشقه كثير هدية اجمل الناسَ , اطفئ الجهاز و اعيد تشغيله مرة اخرى و هكذا .. و لم يمر من الوقت سوى القليل / احاول ان اشغل تفكيري بأيَ شيء لكن دماغي خالي حاليا الا من فكرة حساب الوقت ! تجلس امامي طفلة صغيرة تتوسل الى والدتها لتعطيها بعض النقودَ .. لم يكن امامها سوى البكاء بشكل متواصل و بصوتَ مرتفع نسبيا , كانت امها تحاول ان تهدئها و لكن الصغيره تأبى , اعطتها النقودَ ثم ذهبتْ وعادتَ بعد قليل و بيدها الواح شوكولآ 
[ القهوة ] لا بد و ان المكان الذي اخذت منه تلك الصغيرة لديهم بعض القهوة , ستسآعدني في تحسين مزاجي كثيرا
غادرت مقعدي قاصدة ذلك المكان , ممرات واسعه تنتشر فيها رائحة المعقمات لوحات كبيرة عُلقَت على الحائط منها ما يحوي رسومات جميله و الاغلب يحوي عبارات ارشادية لأماكن العيادة  , موظفة استقبال ذات اخلاق رفيعة جدًا اذكر اول مرة اتيت فيها ملأت بياناتي بشكل خاطئ اصبت بإحراج كبير لكنها تفمهت نفسيتي ذلك اليوم و ابدلتني بورقة اخرى  !
وصلت اخيرا للمقهى طلبت القهوة و بعض الشوكلا , وقفت قليلا انتظر حتى يجهزْ الطلبَ .. لا استطيعْ الوقوف !
أكرهـِ ان اجد نفسيْ لا اتمكن من الوقوفْ , جلست على الكرسيْ المسكينَ .. تسقط عيني على العابرينْ هنا لآ ابالغ َ ان قلتْ لم ارى اي احد يبتسمْ , أشعر و كأن مصائب الدنيا تمطرَ هنا فقط .. ازحت السحابة السوداء حدثت نفسي " انا سأبتسم بدلا عنهم جميعًا " فرغَ ذلك الشخص من اعداد القهوة اخذتها و عدتْ الى مكانيَ في قاعة الانتظار  .. ما ان جلست حتى اتتْ الممرضة تنادي بإسمي ’ آآهـ و اخيرًا انا ! .. لم احب اسمي قدر هذه اللحظة , توجهت نحو تلك الغرفهَ ‘ الممرات البيضاء ممتئلة بْ الاشكال الزخرفية  كراسي خشبية اشعر بأنها تحقد علينا كثيرا .. ليتني اغمض عيني حتى اصل !
الدكتورْ الجالس خلف مكتب السائل عن كل شيء لا يذكرنيْ , ااااه كم يتوجبْ ان اسرد من حديث حتى تستعيدني ذاكرتهِ  .. انا لا القي باللوم عليهِ هنالك الكثير من البائسون يمرون  من خلاله .. حاولت ان اختصر و اتجاهل الكثير لآ ابالي بأي شيء حتى انه كان يسألني و لا اجيب  بالشكل الصحيحْ ! .. اريدَ الانتهاء و لا اريدْ رؤيته مطلقَا .. تحققت امنيتي الاولى عندما اعطاني الورقة المليئة بالشفرات الطبية  وطلبْ منيَ تكرار الزيارة بعدَ 13  يومْ لأنه يشعر اني لا احب ان اتحسنَ .. عدتْ اليهمَ و انا اكرر كل الجُملَ التي حفظوها عن ظهر قلب " لا تخبرو احدًا , لا تسألوني عن أي شيء و و و و انا بخير " ككل مرة سألوني ما ان كنت اريدْ شيئا اشعر و كأني طفلة يريدون ارضائها و محاولة منحها النسيان او منعها من البكاء او اي سبب اخر ! و انا بالمقابل اطلب أي شيء فانا ماهرة جدَا في استغلال الفرص , قفزت الى لساني كلمة [ صوص ] :| تفاجأت انا و هم كذلك ابتسمت و اعدت الكلمة " نعم اريد صوص ! " لم افكر اي يوم بأقـتناء هذا الكائن ابدَا و لم اتذكر اني احببته ايضًا و لم هوَ الكثيرمن الاسئله تردنيْ و نحن في طريقنا لمحلْ بيعَ الـ صيصآن !!!!
وصلنا الى " واحه الحيوان " نزلنا و بحثنا عن هذا الكائن الذي سأصبح أنا مالكته و عيني تتطفل على جميع الحيوانات الفاقدة اهلها .. اخبرنا صاحب المكان بأننا سوف نجده في مكان اخر ولآ نجده هنا لأسباب ذكرها و لم اتـنبه لها لان عيني مشغوله بأشياء كثيرة , كلهم ينظرون نحويْ يريدونَ ان اقول شيئا و لكن لآ اجابهَ فانا لآ اريدهـِ اصلا .. عدناْ الى حيث نحن !
بينما نحن عائدونْ  لم اتحدثْ بـ شيء كعادَتيْ و لم يسألني احد عن اي شيْء و ايضا اغلقت جميعَ  الوسائل المُمَكِنه من الاتصال بيْ .. كنت افكر بشيء واحد فقط , قبل خمسة اشهر تقريبا كان هو هنا و الحنين و الذكرى و كل شيء جميلْ .. ايضا قبل خمسة اشهر كنت انا في نفس الحال من اليومْ  .. و لكن قبل خمسة اشهرْ رأيتهِ و تغير كل شيء !
* هل تصدقونْ وقتها تحسنت صحتي كثيرًا لاني فقطْ رأيتهِ . . رأيتهِ و هو يمارسَ حياته بشكل عاديْ جدًا و لم يتـنَبّه ليْ . . رأيتهَ دون قصد مني . . كآنت اخر صدفةَ سمعت فيها صوته ينآدي بإسمها بصوت مرتفعْ بآحث عنها ثم يغادر المكانْ الى ان بقي طيفه فقطْ و انا لازلت واقفه احاول استيعابَ ما يحدثْ ! 

* تمنيت لو انيْ طلبته بدلا من الصوصْ الذي لا اعلم حتى الانْ لماذا طلبتهِ , ربما عليَ ان ادرس هذهـِ الفكرة خلال 13 يومآ
* كل شيء على ما يرام و انا كذلك " لكل من يسأل عن صحتي المتدهورة  "

الأربعاء، 5 مايو 2010

. . لأجلهم !




* حروف مبعثرة تعبر قاموس قديم فيعجز عن ترجمتها لتبقى الغموض لغة سائدة , هكذا كانت و ستبقى منذ ان عرفتها تأبى ان تتغير انا لا ادرك السبب و لا اريد أن اعرفَ فقدْ نلت من الالغاز ما يكفي لـ جعلي بَ مزاج سيء  !

* هي لا تعلم كم تعني لي الشيء الكثير , لكنني اعلمَ اني لا شيء بالنسبة لها .. هذا الاعتراف مركون هناك بقرب محرقة الماضي ينتظر دورهـِ . . اعتراف قديمَ لا يؤثرفي صفحات الأيام البيضاء مطلقا , نعم لا يؤثر و سأبقى ارددها حتى يكون كذلك

* المهم انها بخير , و ان الاقدار الجميلة تلاحقها .. التفاصيل الصغيرهـ تفسد كل شيء اذا سأجبر ذاكرتي ايضا على التغافلْ !

* كنت اتمنى قبل ان انهي قصتنا المتواليه بالاحداث الخياليه يرسمها حنين و وقوف على الاطلالَ بـ تحية مسائيه ارددها كل يوم على مسامع الجميع , لكن ربما من الافضل ان لا اتذكر شيئا !

* أنا مجبرة على ان ادون النهاية ,  فَ تلك الملامح التي اراك فيها علمتني كيف ان اسمع بعيني , علمتني كم تعجز الـ 28 حرفا ان تصفني , سمعتها تتحدثْ عنه بكل شفافيهَ و كأنها رسائل تغني دون لحنَ الى مسامعي آرهقتنِي جعلت روحي هزيلة بما يكفي حتى سلبت النوم مني   , لم يكن بتلك الاهميه يومآ !

* كل شيء ليس بَ مهم الا طيور الاماني التي تحلق في حضن السما , كم اتمنى لو ان اصعد على كتف الامل لأرتب المواعيد الجميله الضائعه بين الغيوم , تلك المواعيدَ اشبه بمسكنات نبضْ يفتقدَ احدهم .. لتبحثي عنهَ ايتها الطيور !

الأحد، 2 مايو 2010

جناحَ مهمل !



- احاول الهروب من ذاتي و انشغل بالكثير لعلي اتناسى , لكنني لا استطيع ان اضع حد للحديث الجنوني الذي يدور داخلي .. كثيرا ما يؤرقني وجود الكم الهائل من السخافات التي لا استطيع ان اوقفها و انتهي , و خالقي لا اعلم ما بي !
لم اكن بهذا الخوف يوما .. فانا لآ أبالي بأي شيء مطلقا , جميع تلك التفاصيل تدق ابواب احلامي بعنف , انا لا اتجاهلها عادة بل اتسامر معاها في نهايات كل ليله معتمه لنتصفح سويا الماضي المشبع بالأفراح و اللا " انا " .. ربما هذه الايام منتصف الشهر و تبدو الليالي غير معتمه لذا حاولت ان تستخدم اسلوب عنف معي لأني هجرتها !
فهي تسوقني نحو طريق ارى الحنين ملقى على قارعته , مظلم فالغياب مصبإحْه لكن شح بنورهـ كثيرا .. اصوات صادرة من نهايات لا اعلمها سمعتها ذات يوم .. تلك الالحان متشابهه لطالما اطربت ذاكرة تسلط ماضيها نحو الرصيف القديم هنا !
كيف اعود من درب لا اعلم من اين بدأته انا , فالوقت يمزقني بدون رحمة ينثرني شظايا متبعثرة .. اخشى ان اؤلم احدهم لكن على ما يبدو اني وحدي و لا احد سواي في زاويه ينقصها البياض لتدرك ان الانسانيه شي اعظم من ان نسطره في احرف في حالة جنونية نمر بها , جميعهم كالسراب - ليس سراب ماء - سراب اشبه بكذبه يمارسونها على انفسهم اولا , و ما اصعب الكذب على الذات ليكون هو الفرشاة الوحيده لرسم التفاؤل في جسد ميت .. انهم كالحمام - لا يحمل اي سلام ابد - يحاول ان يكون ابيضًا و يحلق في جميع ارجاء المعمورة باحثا عن غصن زيتون ليوهمنا انه يبحث من اجلنا و لا يعود ,
لأبعد مدى اريد ان القي بذاكرتي و اياهمْ لانهم لا شيء . . اكره ان اجد نفسي ضعيفه امامهم لآ اريد ان لأتحدث معهم كي لا تنفس دخان مليء بالندم , لا اريد ان اختنق بهم لا اريد ان اسكب مواجعي بداخلهم .. احبابهم اولى اليس كذلك =)
لا يحتاجون لأن افاجئهم بالاشياء الكثيرة التي افقدوني اياها . . لانهم لن يشعرو يتأنيب الضمير - اذا كان عندهم ضمير -

* كم تبدو الاشياء بائسه عندما تفتقد شعورها بنآ !