الاثنين، 20 سبتمبر 2010

لآ زلت اكتب !

لم اعد كما كنت احب البقاء هنا كثيرًا ! أو حتى أحِن اليه .. لآ تعجبني فكرة ان الحروف المترامية أطرفها هنآ تعود لي انا ! وبدأت مؤخرًا تتسرب إليّ فكرة ان المكان برمته بات شيئا لا يستحق ان يُذكر , و يحتم عليّ أن أجعله نسيًا منسيًا ! أيجب شنقه من أعلى المستقبل ؟ لم تعد الكتابة تُزيح عني شيئا بقدر ما اصبحت حقيبة أملأها بي .. أو بالاصح لم تعد المجاهرة بها أمرًا مستحبا . لا اخفي فأنا بداية بالشهر الفضيل وانتهاءً بالعيد و انا أتعرّى من أحدآث يومي بالكتابة .. أحكي له كثيرًا أملأ الأوراق بجنون بِت اخشآهـ .. حتى جهازي الصغير ملأت ملاحظاته تخاريفا كثيرًا , عادةً سيئة أدمنتها أن أكتب قبل النوم و كأني طفلة تُجبر الجميعَ بسرد قصة [ ما قبل النوم ] و لكني طفلة كبيرة و الامر مقلوب هنا فأصبحت أحكي لنفسي قصة طويلة بـ [ جوآلي ] و أكتب و اكتب حتى انام ! الكتابة جعلت مني عاشقة لها و أجترني حب القراءة ابحث عن كتب و أملأ بها تلك الذاكرة الصغيرهـ بـ [ جوالي ايضًا ] و أُنهي بمعدل 5 كُتب اسبوعيًا ! شغفا جديدًا فاض من جنبات يوميْ الفارغ .. أصبحت الكتابة كـ ظلام لي و الحواس تتقد لرؤية ما بالظلام من مخابئ الفتنة , جعلت الرسم على اخشاب المقاعد بالحروف وسيلة احدث بها الجماد ! و أيقنت بعدها ان الكتابة زفير و لكنه جماد يقبع في رئتي النقية جدًا الملوثة بالأحرف الوهمية له .. أدركت اني لا استطيع ان اكتب دون ان اقرأ أو حتى دون ان يحدث شيئا اختزلته ثم ابدء بالثرثرة به ! جعلت مني شخصية صامته جدًا , و لو انكم تعرفوني جيدًا لأدركتم اني هذا الصيف لست انا تلك اللتي كانت انا و سابقًا عرفتموها , لست القيَ السبب الأول على كاهل الكتابة كثيرة الامور التي حدثت من بينها تخصصي الجامعي الجديد , القدر ابتسم لي بسخرية و وضع الارقام طريقا اصعد فيه نحو السنوات المجهوله . . هه تحدثت يومًا هنآ اني و اينما حللت الارقام تلاحقني ! لا اعلم من اين تسقط نحوي و ايضا لا اعلم من اين سقطت انا و ادركت الى أين وصلت الان ..!
و لأسباب اجهلها انا بالمقام الاول انشأت مدونتين ! مكانين أُلقي بهما أحاديثي الكثيره .., و لأسباب مجهولة ايضًا قد يأتي هُنا زمنًا لم يعد , ..
بالمناسبه /  لا أُحب التنقل كثيرًا و لا التشيت فـ قررت إغلاق تلك المدونتين . . هل ستغلقين هذهـِ يَ انا ايضًا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق