الجمعة، 10 سبتمبر 2010

اليوم عيد , ~

طيور الحنين تطوف ارجاء الساعات لتبني اعشاشها , قشة فوق قشه من وله الانتظار .. لـ رؤيته في صباح العيد , كنت متيقنةً تماما بأني لن ارآهـ .. كـ يقيني بأني على قيد المستديرهـ , و لكن لا اعلمَ من أين تتسرب إليّ فكرة أن يكون عيديَ مضآعفا و أني سأرآهـ أو اسمع صوته .. لمَ أكن انانيةً مطلقا .. فقط صوته يهمس بْ التهآني يعادلُ لي اعايدًا كثيرهـ .. مآ السر في كونه أول من يأتي الينا مهنئًا بالعيد ؟  لمْ يكن ليشآركني صبآحتي ! بخيييييلْ و ما ضيرهـ لو جعلَ عِيدي مبللاً بالفرحَ ؟ انا لا تغريني مواعيد البدايهَ , و لا الأجواء ايضًا تُهيء للسؤال عن حضورهـ , يتفوهـ أخي الاصغر غير متعمدًا بتسجيل حضور و غيآب لمن أتو هذا العام فـ أدركتْ , لآ اعلم حقيقةً هل هو يأتي مبكرًا جدًا ! أم انا التي تحضر متأخرةً جدًا ! .. عمومًا لم اتفاجأ بهذا و انت ايضًا لا تعرني انتباهًا لا تشاركني نبضيْ حتى اصابَ بالسكون .. فـ أرتآح ~
لا تنصت للمواعيد ابدًا , و جديرًا بك ان ترتدي المسافات 
لا تليق بك ملامح الذكرى , وقوفك على ضفه النسيان مناسب جدًا !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق