الأحد، 26 سبتمبر 2010

هو , و سأحدثكم كثيرا


- لكل من يرى عيني ْ يعرف انه هو ليسْ غيرهـِ . . ربمآ في رزمآنات الايام الماضيهِ أٌرهقت بهِ كثيرًا .. لكن بالامسَ كآنت سمآئنا كريمه .. كريمة جدًا .. كريمة حد اني تذكرت كل شيء .. و انا اعني كل شيء .. حتى البدايات الجميله جالت بأروقة الذاكرهـِ لأجل المطرْ .. لأجل السخاء بالامس
* هو الذي ينشر الأمل بداخليْ لانه هو !
* هو الذي جعلني اتحدىْ نفسيَ لأثبتْ لهِ انيْ عندْ حسن ظنهِ بي !
* هو الذي يزورني في الاحلآمْ و اتمنى لو ازورهـِ في اليقظةِ !
* هو الذي يجعلني ارتادْ على جميعَ الاماكن التي اراهـِ فيهإ عندما اشعر بأدنى ضيقْ
* هو الذي يسقيني بأكوآب مشبعة بتاخريفْ و يجعلني اثرثر و اكتبَ !
* هو الذي قطعتَ له وعدًا بالاستغناء عن جميع اليأسْ بشروط لم يوفي بها
* هو المطر الذي يسقى ارضي الجافهِ بوجودهـِ لا اكثر
* هو نبضاتْ قلبَ و رعشة يدْ و اكوام من الحنين
* هو المسافر الى الناحيهِ الاخرىْ منَ الكونْ
* هو الغائبَ و حاملْ حقائب من الوجعْ و الذكرىْ
* هو نشيدْ السلامَ و وردة بيضاء في دفتريْ
* هو السبب في جنونيْ و حماقاتي اللا متناهيهَ ,
* هو الاشهر القادمة المملؤة بالضجيجْ
* هو عنوان للخيبة التي ترتسم في عينيْ عندمآ لا اجدهـِ صباح العيدْ
* هو العيدْ في وجهِ الاطفالْ و الهدايا في برائةِ اعينهمْ !
* هو المرأهـِ التي سقطت عيني عليها قبل 5 سنوـآتْ و ربما اقل او اكثر ْ
* هو المقتصدْ في الظروف البخيل جدًا في الحضورْ
* هو رصيفْ قديييمْ جدًا لطريقْ ضيقَ يفتَقدْ الانارهـِ و لكن في منتصفْ الشهرْ
* هو ميناء كبيرْ في مدينة النسيان ترسو عليهِ الاحداثْ بعدَ رحلة طويله عبري
* هو الذي احدثهِ في سرّي كثيرًا و اكتب له  و امزقْ الورقة و ابتسمْ , لقد قرأها
* هو الذي اتمنىْ ان اشاركه طاولة مقهى متحدثين عن كل شيء سخيف و مبتسمين بكل رضا
* هو الفوضى التي تجعلني اقتل كل عذرية صفحة بيضاء
* هو العزلة التي امارسها هاربة من ملاقةَ اشباههِ اللاتي يصبنني بالمرض من ادنى رؤيآ
* هو من ـآمسك بيدي و اعادني للتفاؤل و حدثني عن " كيف تصبحين كبيرهـ بل جآمعيه " ..
*هو أحآديث الصبآح و سهر المسآ الذي اعتآدته عيني منذ ان رأيته , !
* هو الشتاء صاحب الارض الجدباء , جآمعٌ لـِ غُيومي  و مجبرها على التوـآضعْ



انا الخريفْ الذي تتجردْ فيه الأشجار من اوراقها معلنة الاستسلآم لـ الشتاء !

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

لآ زلت اكتب !

لم اعد كما كنت احب البقاء هنا كثيرًا ! أو حتى أحِن اليه .. لآ تعجبني فكرة ان الحروف المترامية أطرفها هنآ تعود لي انا ! وبدأت مؤخرًا تتسرب إليّ فكرة ان المكان برمته بات شيئا لا يستحق ان يُذكر , و يحتم عليّ أن أجعله نسيًا منسيًا ! أيجب شنقه من أعلى المستقبل ؟ لم تعد الكتابة تُزيح عني شيئا بقدر ما اصبحت حقيبة أملأها بي .. أو بالاصح لم تعد المجاهرة بها أمرًا مستحبا . لا اخفي فأنا بداية بالشهر الفضيل وانتهاءً بالعيد و انا أتعرّى من أحدآث يومي بالكتابة .. أحكي له كثيرًا أملأ الأوراق بجنون بِت اخشآهـ .. حتى جهازي الصغير ملأت ملاحظاته تخاريفا كثيرًا , عادةً سيئة أدمنتها أن أكتب قبل النوم و كأني طفلة تُجبر الجميعَ بسرد قصة [ ما قبل النوم ] و لكني طفلة كبيرة و الامر مقلوب هنا فأصبحت أحكي لنفسي قصة طويلة بـ [ جوآلي ] و أكتب و اكتب حتى انام ! الكتابة جعلت مني عاشقة لها و أجترني حب القراءة ابحث عن كتب و أملأ بها تلك الذاكرة الصغيرهـ بـ [ جوالي ايضًا ] و أُنهي بمعدل 5 كُتب اسبوعيًا ! شغفا جديدًا فاض من جنبات يوميْ الفارغ .. أصبحت الكتابة كـ ظلام لي و الحواس تتقد لرؤية ما بالظلام من مخابئ الفتنة , جعلت الرسم على اخشاب المقاعد بالحروف وسيلة احدث بها الجماد ! و أيقنت بعدها ان الكتابة زفير و لكنه جماد يقبع في رئتي النقية جدًا الملوثة بالأحرف الوهمية له .. أدركت اني لا استطيع ان اكتب دون ان اقرأ أو حتى دون ان يحدث شيئا اختزلته ثم ابدء بالثرثرة به ! جعلت مني شخصية صامته جدًا , و لو انكم تعرفوني جيدًا لأدركتم اني هذا الصيف لست انا تلك اللتي كانت انا و سابقًا عرفتموها , لست القيَ السبب الأول على كاهل الكتابة كثيرة الامور التي حدثت من بينها تخصصي الجامعي الجديد , القدر ابتسم لي بسخرية و وضع الارقام طريقا اصعد فيه نحو السنوات المجهوله . . هه تحدثت يومًا هنآ اني و اينما حللت الارقام تلاحقني ! لا اعلم من اين تسقط نحوي و ايضا لا اعلم من اين سقطت انا و ادركت الى أين وصلت الان ..!
و لأسباب اجهلها انا بالمقام الاول انشأت مدونتين ! مكانين أُلقي بهما أحاديثي الكثيره .., و لأسباب مجهولة ايضًا قد يأتي هُنا زمنًا لم يعد , ..
بالمناسبه /  لا أُحب التنقل كثيرًا و لا التشيت فـ قررت إغلاق تلك المدونتين . . هل ستغلقين هذهـِ يَ انا ايضًا ؟

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

اليوم عيد , ~

طيور الحنين تطوف ارجاء الساعات لتبني اعشاشها , قشة فوق قشه من وله الانتظار .. لـ رؤيته في صباح العيد , كنت متيقنةً تماما بأني لن ارآهـ .. كـ يقيني بأني على قيد المستديرهـ , و لكن لا اعلمَ من أين تتسرب إليّ فكرة أن يكون عيديَ مضآعفا و أني سأرآهـ أو اسمع صوته .. لمَ أكن انانيةً مطلقا .. فقط صوته يهمس بْ التهآني يعادلُ لي اعايدًا كثيرهـ .. مآ السر في كونه أول من يأتي الينا مهنئًا بالعيد ؟  لمْ يكن ليشآركني صبآحتي ! بخيييييلْ و ما ضيرهـ لو جعلَ عِيدي مبللاً بالفرحَ ؟ انا لا تغريني مواعيد البدايهَ , و لا الأجواء ايضًا تُهيء للسؤال عن حضورهـ , يتفوهـ أخي الاصغر غير متعمدًا بتسجيل حضور و غيآب لمن أتو هذا العام فـ أدركتْ , لآ اعلم حقيقةً هل هو يأتي مبكرًا جدًا ! أم انا التي تحضر متأخرةً جدًا ! .. عمومًا لم اتفاجأ بهذا و انت ايضًا لا تعرني انتباهًا لا تشاركني نبضيْ حتى اصابَ بالسكون .. فـ أرتآح ~
لا تنصت للمواعيد ابدًا , و جديرًا بك ان ترتدي المسافات 
لا تليق بك ملامح الذكرى , وقوفك على ضفه النسيان مناسب جدًا !


الأحد، 5 سبتمبر 2010

-

لآنه عيد ! - سً أعود ..