بآتت حتى المنافي تلفظني ، حتى المرايا تتبرأ مني .. عدت انا بدونه الآن و ركنت فرحتي على ارصفه المطارات المدججه بالحنين ، اتوشح السكينه و اسير بين تلك الجموع من الوجوه .. بعد ان كانت تفصلنا مسافه لا تذكر كنت ان أمد ذراعي لتذوب يمناي في يساره كآفيه لإلغائهآ من الحساب ، فطالت ك كل شيء كسنواته الأربع المآضيه ك أغنيه بداياتنا على ضفاف الحب ، ك عشقي المسكين كلمآ طال صوته حدود السمع اخرسته مبادئ الغياب .. باردة كفي وأي دفء تمدني به الوحده ' يرتسم الخوف في عيناي بعد ان حزم الوطن في حقائبه وأمسى يودعني .. وأين أجد امان في غير ظلال وطن ¿ تلك القوة التي تحليت بهآ تلاشت و شنقت الدهشه العبارات على عتبات صوتي ، ف أي كلمه تطلق العنان من أسر شفتاي ستلون ضعفي و تشرع الأبواب لجيوش من أمطار عيني .. أمشي هنا واتصفح ملامح القادمين عله يتخذ من التراجع دربا فيعود ، أضُم اجنحة سعادتيَ اليّ بقوة خوفًا من ان تتخذهآ عصافير الحزن قوتًا لهآ .. أفقد لونيَ و أبدو شفافة جدًا , باهته كثيرًا .. تغسلني امطار النهايات كي ابدو نقاية طاهره أبدو بيضاء أبدو وحيدهـ ! , لمَ أكنْ أعلم ان للنهاية حضنًا في قصور السماء .. لمً أكنْ أعلم ان الوقتْ داءَ و دواء ْ , و هل أخشى شيء غير صوت الساعه انا ؟ْ .. أمسحَ بعينيْ حقائب الاحداث فتتساقط عوالق لحظاتنا كَ أوراق خريف , يبدو لي ان المشيَ طويلآ و الحديثَ مع أرجوحة الذاكرة أفضلُ بَ كثيرْ من الجلوسْ على مقاعد الانتظار المُحاصِرهـ للزِحَام .. أبواب الانين و مخارجْ الغياب لا تكاد تُحصرْ , من الغباء ان نبني أفراحنا على اراضي احزاننا تحت سمائها , لطآلمآ تسألتُ كثيرًا لِمْ هُو ؟ و لِمْ أنا ؟ لآ أُخفيْ بأني ارتجيت السماء و غنيت للنسيان طويلاً .. تمنيت أن يباعد الله بيننا بُعد المشرق و المغرب ,لآ أخفي فأنا أفكر بالهربَ من ميادينَ الرحيل لـِ أدور متقطعة في محيطِ بعيد عنهِ بمسآفة كافية لا تنقصْ أبدًا و حبذا لو تزيدِ , لآ أخفي بأنيَ يأست كثيرًا من فصولَ الاحتياجْ و بت قريبة من الاجتياح لـ نوافذ الربيع العقيمَ بشمسه البنفسجية و رائحة البحرَ كَ سمفونيةِ فرحَ ضائعْ , لآ أخفيَ شيءً انا .. و ها هي حتى الابوابْ تأذن بالدخولْ لـ الجميعَ , و الاصوات تستغنيْ عنيَ و ترتديَ بحةً لا ينبغيْ لها أن تكون ْ ,و ذلك الحُلمَ أصبح خشبيًا صالح للإستعمالَ في أي شيءَ و قآبل لإعادة التدويرْ , حتى رُزمآناتيْ الصغيرهـ شآركتنيْ السير سريعاً . . لآ أشتهي الوقوف على أي شيء و لا في أي مكان و ايضًا من أجل كآئنآ من كان ! , حتى لأجليْ لآ أريدِ فليتسع الطريق و ليصبح فضفاضًا و لتصبح مواعيدنا بالية و كلماتنا محض حديث تافه لا قيمة لهِ , لـ تكنَ ذكرياتنا غافية على قمة قافلة الهجرة للمجهول .. ليكن الورد ضائعاً بلا لونْ .. ميتًا بلا مآءْ , ليكن هو كما كان سابقًا و كما سَ يكونْ .. و أدركَ سيظل كما هوً , لا يكتفي من صفائح الغياب الجليديْ , يبحث عما يريدْ و يسدً ثغرات النقص . . يبني احلآمه الكبيرهـ فكما تعلمونْ نحن نعيش في ارآضٍ صغيرهـ .. صغييييييرهـ جدًا و هو صاحب أحلامْ ضخمة تكفي لتكون حُجةً قوية .. يُخرس بها افواهـ الايام ‘ لا يهم ! المهم ان يبقى ب خيرٍ كُل عامْ , و اقربَ من اللهِ . . و أبعد أبعد أبعد عن قلبيَ كـــُل عآمْ ,
* رمضانُك كريمَ أيها الغريبْ .. و من يعلمَ أ يرمينا القدر في طريٍق وآحد بَ الشهر الفضيل امَ بصباح العيدِ , و من يعلمَ أيضًا ربمآ يقذف بِ كُلٍ منآ في أزمنة متباعدهـ !
* و رمضانكمَ كريمْ ,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق