الخميس، 8 يوليو 2010

" مبروك التخرج "



الامور الجيدة ترفض العودة كذلك العادات القديمة لازالت تائهة بل هاربة مني ! , لا شيء يريد البقاء بشدة بين قائمتي المتاحة للقليل من الاشياء سواهـ , لا زلت اجهل من فينا يلآزم الاخرَ .. له هو : سأحكي لك الكثير من الاماني الساقطه من السماء لليومَ ..  كأي الصباحات و كما بدوت انا مؤخرًا صباحية جدًا .. أكرهـ السهر كثيرًا و يؤرقني بقائي مستيقظه لما بعد منتصف الليل , قد لا تبدو متشابهة فكل يومٍ منها مكتظ بأحلام مختلفه , برسائل منمقه .. بـ عبارات بلاستيكيه لكن حتى الان يبدو لي اليوم مميزًا .. الظلمة الساكنة و الاسئله المحيره اليوم حلت عليهم السكينة بعد وصول الاجوبة المنتظرهـِ منذ ما يقارب الـ 7 أيامٍ ماضيه , الاحداث التي اجترتها الاجوبة لا تُهم احدًا حتى انا , سواءً أدمعت اعيننا فرحًا او بكاءً فذلك لن يغير شيئا من الحقائق !
أتعلم عزيزي ؟ .. اليوم يدون بقائمتي من الاشياء التي لا تُنسى , فأنا اليوم اتجرع اولى عقارات الشفاء منكَ بك ! صدق ذلك لمَ القي أي اهتمام للأرقام التي افترقنا بها , كنت اجمع حصى فقط على شاطئ اللقاء علني اراك .. وجودهم , اصواتهم , هداياهم حتى عباراتهم السريعه " ألف مبروك التخرج " اعينهم الـ تحكي , جميعها و اكثر تشغلني عنكَ .. سِوا انك تسلب الكرى شيئا فشيئا تتلو عليَ بالأرق و تغني بهدوء صاخب .. هو الخوف , درس اتقنتَهُ جيدًا و حفظته انا عن ظهر قلب اعمى .. تنزعني مني و تعيدني تسقيني انت ضوء نجمة تلفظ انفاسها الأخيرة في رحمِ السماء , أي شيءَ أقوله لكَ أخبرنيَ فقط اريد الانتهاء و خالقي لااريدِ اكثر .. شعوري بالقرب منكَ يجعلني متألمة كثيرًا .. اتعرف معنى الالم عندما ارى كل شيءَ انتَ , و ابحث عنك بين اكوام البشر هنا في منتصف الجسر المبتور , جِسرٌ حطمته عنيةً منك كي لا اتمكن من الوصول ..  كنت مريضةَ جدًا بك حد اني لا استطيع الجلوس هناك دقيقةً اكثرْ خوفا من سماعَ اسمك يتساقط بين جنبات الحديث , اليوم اشعر بالانتشاء .. فقط افتقد تهنئتك ‘ و افتقد كلماتك .. ايحق لي البكاء ؟ لم اشعر بفرحةَ تخرجي فأنت هنا و بيننا الكثير .. الكثيييير برغم قرب المسافة .. لأجلك اتظاهر بالفرح سعيدة انا و امطار السعادة لا تكف ابدًا , مظلاتك تحميني نعم انت تخشى ان اصاب بـ الرشح ‘ كف عن المجامله فـ لآ تعتقد بأنك ترسم بهجة هنا او تنشر سعاده على حبل اوجاعي .. كف عن سلبي من بينهم ، أرجوك فأنت تزيدني ضعفا على ضعف .. تضيف لذاكرتي صورآ جديده ' فأزداد تعلقا بذاكرتي.. ثم تحزم افراحي رآحلا بها من جديد بأقرب طريق للغياب ، مخلفًا لي فلما سينمائيا بطئ تستعيده ذاكرتي كل يوم في سقف غرفتي في ظلام وقت نومي ! لم تعد تسرق افرحي فحسب ولا النوم من اجفاني بل طالت يداك إلى طهر روحي ، جميعهم معي و سأكون بالقوة الكافيه لأغلق باب ذكرياتك العابره في الأماكن الموصدهـ صدقني لن يكون هنالك الكثير من الشوائب المحلقه , ممممم ستصفعك الحقيقة عزيزي ~

عندما اهدتني ذلك الـ " عطر " لم يروقني ابدًا .. منذ ان علمت انك تملك العطر ذاته فوجئت بأني انهيت الزجاجة في اسبوعَ واحد و لم ارغب بشرائه ابدًا .. في ظل محاولتي اليوم للعودة الى عاداتي القديمة , جائت تلك الزجاجة بيديً و رائحتها معاها يطرقون ابواب الذاكرة .. لم اتخلص منها .. حتى الان لم اجد المكان المناسب لإلقائها فيهِ , !

سؤال / 
اكره وجودك هنا كثيرًا ! . . فـ هل بدوت احاول الوصول الى كرهك ؟ 

هناك تعليق واحد:

  1. رائعه واخالقي كلماتك تشبهني كثيرا عندما سكبتيها هنا
    اطربتني كثيرا لاجد نفسي انساق خلفها بصمت وتمعن
    كم هيا الافراح مؤلمه عندما يغتالها تجاهل من نحب
    اتمنى لك كل السعاده والتوفق فحتماسوف ياتي
    ذالك اليوم الذي تنفضين فيه غبار الذاكره الحزينة
    وتتغير ملامحك الباهتة واحلامك الضائعه ووحدتك الموجعه
    فقط كوني مؤمنه بأن لك خالق لا ينسى من لجأ اليه
    وكوني اكثر ثقة بنفسك فما زالالت الافراح قادمه
    ولا تتوقفي على شخص معين كي يحدد متى تفرحين ومتى تحزنين
    بل كوني انتي من يحدد مسار حياتك وفرحها المستمر بأذن الله

    مبروك من الاعماق التخرج وبأذن الله الى مراتب العلا

    ردحذف