السبت، 3 يوليو 2010

أي عنوان يستحق ؟




كنت متذمرة جدًا .. لم أُردَ الذهابَ و لم أكن راضية عن الشكل الذي سأبدو بهِ ! , في الجانب الاخر الامور لم تكن تسير بالشكل المخطط له .. الكثير من الضغط على مسارات الخريطة ربما تؤدي الى الاجبار على تغيير الطريق .. لم القي بالاً لذلك , سينتهي هذا اليوم بعد ان يتم تغيير الروتين اليومي هنآ .. محاولات لخلق شيء جديدَ , شيء يستثير البهجة للنفوسَ العاطلة عن الفرح مثلي تماما , كأي الاحداث كانت الكثير من الوجوهـِ .. الكثير من الالوان , الكثير من الاصواتَ .. حتى وقت انعدمت فيه الاصوات الصاخبة هناكَ بحجة خللَ بسيط سيأتي احدهم لإًصلاحهِ .. اها من الجيد حدوث هذا , نريد ان نحتسي القليل من الهدوءَ لحينٍ اخر لم يتأخرو هؤلاء في اخباري بمن هو [ احدهم ] .. ممم كانو يطلبون منا مغادرة المكان و بالمقابل انا لم اوافق على الطلب , بقيت في مكاني و ماذا سيحدث , الذي حدث انهم اجبروني ليس على المغادرهـِ بل على قبول الطلب .. تنازل بسيط , خيبة كبيرة , سرت انا و اجر اذيال الاحباطِ و ابتسم رغمًا عني لم يكن اصلا هنا .. لآ زلت اقنع نفسيَ , سألت أحدهم عن كل شيء الا هوَ .. مممم السؤال لم يرد الخروج على الضوء ليلقى اجابة , معظم الاسئله تًحب ان تبقى كذلك و يحق لها .. اسئله متشبعة حد انها لا تريد اجابة ناقصهَ .. اسئله فيها الكثير من الكبرياء تعلم ان الاجابات لم تخلق لتكمل شيئا ليس ينم عن نقصِ بها , اجابات متطفلهِ تسرق الانظار عن الاسئله و تجعلها مهمشًة  , تلك هي اسئلتي عنه ! بقيت اسئلهم حتى اذا كانو يريدون قتلي فليقتلوني دفعه واحدهـِ , اكره التجزئ في الحقيقة .. أكرهـِ ان اراها تتحدثَ بشكل تحاول من خلالهِ فهم شيءَ اخر و تلك الاخرى ترمي بأسماعها بيننا و مع الضجيج هناك عينًا .. محاولة جيدة لإستفزازيَ .. كنت اريدَ التصفيق حقيقة من خلال حديثي معها و انا اُخبرها ان تأخذني معها مرهـِ اخرى مبكرًا .. لمً تلحظ هي محاولتي في تغيير مجرىْ الحديثَ عنهِ لانيْ لا أريدَ ان يعكر صفو اليومَ الذي سأبقىَ أذكرهـِ كثيرًا في قائمة الأيام المشؤومه .. كانت الاريحية سائدهـ هنا و كأنه لا يوجد لـ [ احدهم ] همسًا .. جلست على ذلك الكرسيَ منتظره شيئا لا اعلمهِ .. لم يكن هدفي في المجيء الى هنا هو استراق النظر .. و ايضا لمْ يكن النظر يسترقنيَ  ‘ كنت محبطة فحسب حتى سمعت امي تتحدث و الاخريات عن الخلل المتركز , يبدوَ الانشغال واضحا على محياهـ منهمك في اصلاح هذا الشيء لم استمع الى الاصوات فهناكْ اشياء تمر من هنا بسرعه فتعود حيث مكانها , تسرق تركيزي لفهم ما يحدث ..  تلاشى تذمري حقيقة و تلاشى الهدوء تبعا بعد ان رأيت " أحدهم " يبتسم ثم يهم بالمغادرة جاهلا ما تركَ خلفه او بالاصحَ من أسقطه القدر هنآ ليراهـ , بعدها ايقنت ان هذا هو ما جئت من اجلهِ و ليس هنالك المزيدَ كيْ أخذهـِ , هذا هو اقصى درجة من الحظ ! ما حدث لم يكن ليذكر لذا لم احدثهم عنه .. غير اني تناسيت حد ان نسيت مآ حدث حينهآ .. لكن أجزمَ اني سأذكرها كثيرًا و اثرثر عنها أكثر , مضت الساعات محملة بالسخافات بالأطفال بحكايا قديمة تكاد ان تكونَ تحت اسطورة وهمية مخلوقهِ تصورها لنا تلك التي تأبى ان تمنح شفتيها راحة و اسماعنا ايضًا , حقيقة المكان لم يبدو بالسوء الذي اصورهـ لكم , يكفيكم انه هنا !
بعد ان تحركت العقارب عن رأس الساعه من بداية اليوم الجديد  كأن شيء ما أرادني ان اغادر المكان فقطَ بدون سبب .. شيئا ما ساقني نحوهم لا اعلم ما هو , فجأهـ شعرت اني لا اريد البقاء هنا اكثر .. وقفت هناكْ اتحدث مع تلكَ و ارى ما الذي يحدث وسط الزخم من الاسماء و الإكتظاظ بالاغنيات .. طلبت مني احضار تلك الطفلهِ الـ احبها لشكلها الصغير و برائتها .. لا يهمَ كانت الصغيرهـِ تصعد الدرج للطابق الاخيرً , في منتصف صعودها التقطت تلك الشقيه لأرفع رأسي اجدهـِ امامي في اعلى السُّلم , هوَ اجيد معرفته تماما .. كتلك النظره قبل خمسة اعوام َ في درجٍ اخر .. بطريقة الوقوف ذاتها .. حملت الصغيرهـِ و نزلت مسرعة و اعطيتهم اياها ! و بعدها ركضت مسرعة نحوهن اخبرهن بما حدث .. لمَ يكن وجود الاخرين يسترعي انتباهي .. سردت حديثي و انا ادفن رأسي و يدها على قلبي اما الاخرى كانت تنظر نحوي استطيع ترجمة ما تقوله عينها بعد ان استدارت و شفتاها ترسمَ ابتسامة سخريه .. تقول هي من خلال عينيها " مسكينة انتي , اي امل لديك .. لا تحلقي كثيرًا اخشى عليك من الاصطدام حد الموث اثناء السقوط يا صغيرهـ " .. انا الان لا اشعر بالندم لإخبراهن بذلك .. و لن اخبر احدًا اخر غير الـ اخبرتهم اليلة الماضيه .. ولآ اشعر بالفرح اتصدقون , اخشى ان ابالغ في تصوير ردة فعلهِ ‘ هو فقط سقطت عيني بعينه لجزء من الثانيه ثم غادر المكان و نسي كل شيء بعدها نام ثم استقيظ فـ نسي ما حدث .. ممم نعم نعم نسي كل شيء و يجدر بي ان انسى كذلك .. كنت اعتقد ايضا سأبدو اكثر سعادةً اكثر فرحًا ..  ستبدو أيامي ملونه بل زاهيه .. لكن لم ابدو كذلك و لا الايام بدت , لم يضرم تفكيري ما حدث و لا الرساله السابقةَ غيرت شيئا , حد الاستياء ‘ فهل بدوت عقلانيه اكثر مما يجب ؟
 
سؤال :
- بإستثنائهَ هو - من فيكم يقنعني انه بيوم الـ  [ 21 / رجب / 1431 ] لم يحدث شيئا  ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق