الاثنين، 26 يوليو 2010

الخميس، 8 يوليو 2010

" مبروك التخرج "



الامور الجيدة ترفض العودة كذلك العادات القديمة لازالت تائهة بل هاربة مني ! , لا شيء يريد البقاء بشدة بين قائمتي المتاحة للقليل من الاشياء سواهـ , لا زلت اجهل من فينا يلآزم الاخرَ .. له هو : سأحكي لك الكثير من الاماني الساقطه من السماء لليومَ ..  كأي الصباحات و كما بدوت انا مؤخرًا صباحية جدًا .. أكرهـ السهر كثيرًا و يؤرقني بقائي مستيقظه لما بعد منتصف الليل , قد لا تبدو متشابهة فكل يومٍ منها مكتظ بأحلام مختلفه , برسائل منمقه .. بـ عبارات بلاستيكيه لكن حتى الان يبدو لي اليوم مميزًا .. الظلمة الساكنة و الاسئله المحيره اليوم حلت عليهم السكينة بعد وصول الاجوبة المنتظرهـِ منذ ما يقارب الـ 7 أيامٍ ماضيه , الاحداث التي اجترتها الاجوبة لا تُهم احدًا حتى انا , سواءً أدمعت اعيننا فرحًا او بكاءً فذلك لن يغير شيئا من الحقائق !
أتعلم عزيزي ؟ .. اليوم يدون بقائمتي من الاشياء التي لا تُنسى , فأنا اليوم اتجرع اولى عقارات الشفاء منكَ بك ! صدق ذلك لمَ القي أي اهتمام للأرقام التي افترقنا بها , كنت اجمع حصى فقط على شاطئ اللقاء علني اراك .. وجودهم , اصواتهم , هداياهم حتى عباراتهم السريعه " ألف مبروك التخرج " اعينهم الـ تحكي , جميعها و اكثر تشغلني عنكَ .. سِوا انك تسلب الكرى شيئا فشيئا تتلو عليَ بالأرق و تغني بهدوء صاخب .. هو الخوف , درس اتقنتَهُ جيدًا و حفظته انا عن ظهر قلب اعمى .. تنزعني مني و تعيدني تسقيني انت ضوء نجمة تلفظ انفاسها الأخيرة في رحمِ السماء , أي شيءَ أقوله لكَ أخبرنيَ فقط اريد الانتهاء و خالقي لااريدِ اكثر .. شعوري بالقرب منكَ يجعلني متألمة كثيرًا .. اتعرف معنى الالم عندما ارى كل شيءَ انتَ , و ابحث عنك بين اكوام البشر هنا في منتصف الجسر المبتور , جِسرٌ حطمته عنيةً منك كي لا اتمكن من الوصول ..  كنت مريضةَ جدًا بك حد اني لا استطيع الجلوس هناك دقيقةً اكثرْ خوفا من سماعَ اسمك يتساقط بين جنبات الحديث , اليوم اشعر بالانتشاء .. فقط افتقد تهنئتك ‘ و افتقد كلماتك .. ايحق لي البكاء ؟ لم اشعر بفرحةَ تخرجي فأنت هنا و بيننا الكثير .. الكثيييير برغم قرب المسافة .. لأجلك اتظاهر بالفرح سعيدة انا و امطار السعادة لا تكف ابدًا , مظلاتك تحميني نعم انت تخشى ان اصاب بـ الرشح ‘ كف عن المجامله فـ لآ تعتقد بأنك ترسم بهجة هنا او تنشر سعاده على حبل اوجاعي .. كف عن سلبي من بينهم ، أرجوك فأنت تزيدني ضعفا على ضعف .. تضيف لذاكرتي صورآ جديده ' فأزداد تعلقا بذاكرتي.. ثم تحزم افراحي رآحلا بها من جديد بأقرب طريق للغياب ، مخلفًا لي فلما سينمائيا بطئ تستعيده ذاكرتي كل يوم في سقف غرفتي في ظلام وقت نومي ! لم تعد تسرق افرحي فحسب ولا النوم من اجفاني بل طالت يداك إلى طهر روحي ، جميعهم معي و سأكون بالقوة الكافيه لأغلق باب ذكرياتك العابره في الأماكن الموصدهـ صدقني لن يكون هنالك الكثير من الشوائب المحلقه , ممممم ستصفعك الحقيقة عزيزي ~

عندما اهدتني ذلك الـ " عطر " لم يروقني ابدًا .. منذ ان علمت انك تملك العطر ذاته فوجئت بأني انهيت الزجاجة في اسبوعَ واحد و لم ارغب بشرائه ابدًا .. في ظل محاولتي اليوم للعودة الى عاداتي القديمة , جائت تلك الزجاجة بيديً و رائحتها معاها يطرقون ابواب الذاكرة .. لم اتخلص منها .. حتى الان لم اجد المكان المناسب لإلقائها فيهِ , !

سؤال / 
اكره وجودك هنا كثيرًا ! . . فـ هل بدوت احاول الوصول الى كرهك ؟ 

السبت، 3 يوليو 2010

أي عنوان يستحق ؟




كنت متذمرة جدًا .. لم أُردَ الذهابَ و لم أكن راضية عن الشكل الذي سأبدو بهِ ! , في الجانب الاخر الامور لم تكن تسير بالشكل المخطط له .. الكثير من الضغط على مسارات الخريطة ربما تؤدي الى الاجبار على تغيير الطريق .. لم القي بالاً لذلك , سينتهي هذا اليوم بعد ان يتم تغيير الروتين اليومي هنآ .. محاولات لخلق شيء جديدَ , شيء يستثير البهجة للنفوسَ العاطلة عن الفرح مثلي تماما , كأي الاحداث كانت الكثير من الوجوهـِ .. الكثير من الالوان , الكثير من الاصواتَ .. حتى وقت انعدمت فيه الاصوات الصاخبة هناكَ بحجة خللَ بسيط سيأتي احدهم لإًصلاحهِ .. اها من الجيد حدوث هذا , نريد ان نحتسي القليل من الهدوءَ لحينٍ اخر لم يتأخرو هؤلاء في اخباري بمن هو [ احدهم ] .. ممم كانو يطلبون منا مغادرة المكان و بالمقابل انا لم اوافق على الطلب , بقيت في مكاني و ماذا سيحدث , الذي حدث انهم اجبروني ليس على المغادرهـِ بل على قبول الطلب .. تنازل بسيط , خيبة كبيرة , سرت انا و اجر اذيال الاحباطِ و ابتسم رغمًا عني لم يكن اصلا هنا .. لآ زلت اقنع نفسيَ , سألت أحدهم عن كل شيء الا هوَ .. مممم السؤال لم يرد الخروج على الضوء ليلقى اجابة , معظم الاسئله تًحب ان تبقى كذلك و يحق لها .. اسئله متشبعة حد انها لا تريد اجابة ناقصهَ .. اسئله فيها الكثير من الكبرياء تعلم ان الاجابات لم تخلق لتكمل شيئا ليس ينم عن نقصِ بها , اجابات متطفلهِ تسرق الانظار عن الاسئله و تجعلها مهمشًة  , تلك هي اسئلتي عنه ! بقيت اسئلهم حتى اذا كانو يريدون قتلي فليقتلوني دفعه واحدهـِ , اكره التجزئ في الحقيقة .. أكرهـِ ان اراها تتحدثَ بشكل تحاول من خلالهِ فهم شيءَ اخر و تلك الاخرى ترمي بأسماعها بيننا و مع الضجيج هناك عينًا .. محاولة جيدة لإستفزازيَ .. كنت اريدَ التصفيق حقيقة من خلال حديثي معها و انا اُخبرها ان تأخذني معها مرهـِ اخرى مبكرًا .. لمً تلحظ هي محاولتي في تغيير مجرىْ الحديثَ عنهِ لانيْ لا أريدَ ان يعكر صفو اليومَ الذي سأبقىَ أذكرهـِ كثيرًا في قائمة الأيام المشؤومه .. كانت الاريحية سائدهـ هنا و كأنه لا يوجد لـ [ احدهم ] همسًا .. جلست على ذلك الكرسيَ منتظره شيئا لا اعلمهِ .. لم يكن هدفي في المجيء الى هنا هو استراق النظر .. و ايضا لمْ يكن النظر يسترقنيَ  ‘ كنت محبطة فحسب حتى سمعت امي تتحدث و الاخريات عن الخلل المتركز , يبدوَ الانشغال واضحا على محياهـ منهمك في اصلاح هذا الشيء لم استمع الى الاصوات فهناكْ اشياء تمر من هنا بسرعه فتعود حيث مكانها , تسرق تركيزي لفهم ما يحدث ..  تلاشى تذمري حقيقة و تلاشى الهدوء تبعا بعد ان رأيت " أحدهم " يبتسم ثم يهم بالمغادرة جاهلا ما تركَ خلفه او بالاصحَ من أسقطه القدر هنآ ليراهـ , بعدها ايقنت ان هذا هو ما جئت من اجلهِ و ليس هنالك المزيدَ كيْ أخذهـِ , هذا هو اقصى درجة من الحظ ! ما حدث لم يكن ليذكر لذا لم احدثهم عنه .. غير اني تناسيت حد ان نسيت مآ حدث حينهآ .. لكن أجزمَ اني سأذكرها كثيرًا و اثرثر عنها أكثر , مضت الساعات محملة بالسخافات بالأطفال بحكايا قديمة تكاد ان تكونَ تحت اسطورة وهمية مخلوقهِ تصورها لنا تلك التي تأبى ان تمنح شفتيها راحة و اسماعنا ايضًا , حقيقة المكان لم يبدو بالسوء الذي اصورهـ لكم , يكفيكم انه هنا !
بعد ان تحركت العقارب عن رأس الساعه من بداية اليوم الجديد  كأن شيء ما أرادني ان اغادر المكان فقطَ بدون سبب .. شيئا ما ساقني نحوهم لا اعلم ما هو , فجأهـ شعرت اني لا اريد البقاء هنا اكثر .. وقفت هناكْ اتحدث مع تلكَ و ارى ما الذي يحدث وسط الزخم من الاسماء و الإكتظاظ بالاغنيات .. طلبت مني احضار تلك الطفلهِ الـ احبها لشكلها الصغير و برائتها .. لا يهمَ كانت الصغيرهـِ تصعد الدرج للطابق الاخيرً , في منتصف صعودها التقطت تلك الشقيه لأرفع رأسي اجدهـِ امامي في اعلى السُّلم , هوَ اجيد معرفته تماما .. كتلك النظره قبل خمسة اعوام َ في درجٍ اخر .. بطريقة الوقوف ذاتها .. حملت الصغيرهـِ و نزلت مسرعة و اعطيتهم اياها ! و بعدها ركضت مسرعة نحوهن اخبرهن بما حدث .. لمَ يكن وجود الاخرين يسترعي انتباهي .. سردت حديثي و انا ادفن رأسي و يدها على قلبي اما الاخرى كانت تنظر نحوي استطيع ترجمة ما تقوله عينها بعد ان استدارت و شفتاها ترسمَ ابتسامة سخريه .. تقول هي من خلال عينيها " مسكينة انتي , اي امل لديك .. لا تحلقي كثيرًا اخشى عليك من الاصطدام حد الموث اثناء السقوط يا صغيرهـ " .. انا الان لا اشعر بالندم لإخبراهن بذلك .. و لن اخبر احدًا اخر غير الـ اخبرتهم اليلة الماضيه .. ولآ اشعر بالفرح اتصدقون , اخشى ان ابالغ في تصوير ردة فعلهِ ‘ هو فقط سقطت عيني بعينه لجزء من الثانيه ثم غادر المكان و نسي كل شيء بعدها نام ثم استقيظ فـ نسي ما حدث .. ممم نعم نعم نسي كل شيء و يجدر بي ان انسى كذلك .. كنت اعتقد ايضا سأبدو اكثر سعادةً اكثر فرحًا ..  ستبدو أيامي ملونه بل زاهيه .. لكن لم ابدو كذلك و لا الايام بدت , لم يضرم تفكيري ما حدث و لا الرساله السابقةَ غيرت شيئا , حد الاستياء ‘ فهل بدوت عقلانيه اكثر مما يجب ؟
 
سؤال :
- بإستثنائهَ هو - من فيكم يقنعني انه بيوم الـ  [ 21 / رجب / 1431 ] لم يحدث شيئا  ؟!

الجمعة، 2 يوليو 2010

و هل سألتقيك ؟




اليوم هو هنا , لذا استوجب عليَ ترتيب قائمتي لأتيح لملاقاته متسعا , لليوم فقط سأسرد الكثير من حكايا الحنين المرهق .. لليوم فقط اشعر بأن مسافات الجسور أطول مما تبدو عليه عادةَ .. لليوم فقط تغص بي الحروف و ستجنني الاسئله في ظل أعينهم الحزينة لأجلي .. لليوم أرى الجميع يتحدثون عنه و يخرسون جراحي النازفة منذ عامِ مضى .. تتضخم أحاديثهِ , فأحن اليهَ .. و لأحرفه التي تسير بداخلي باحثة عن زاوية سماويةِ بين طيات الغيوم !
اليوم / رأيت كل شيء هو ! كل الاشياء التي تخصه كانت تزورني اليومَ .. كأن اليوم لم يكن [ الجمعه ] كأن اليوم بإسمهَ .. أشعر بالضعف امام هذا الكم الهائل منه هو .. فكم يبدو الإنسان ضعيفا امام اشياء عينية بسيطه ، لا لأنها هي بحد ذاتهآ .. ولكن لما تترجمه الذاكرة من خلالها ، فذاكرتي شتآء يأبى الزوال موجعة حد الإختناق بأدنى التفاصيل ، قاسية وكأنها تنسى انها جزء مني .. متمرده لأنني أنا جزء منهآ ، قادرة على منحي سكينة مترجمه بالجهل ، للأسف فمسكنات الآمل وجرعات الهدوء أعتدتها  حتى اصبحت لا تؤثر فيني ,  فكيف أستدرج ماضينا وأسجنه بدواخلنا ثم نحكم عليه مؤبدا بالجزء المتشبع بالنسيان ، بل كيف أقنع موانئ الحنين بأننا ننتحل خذلانا آخر ، وبأننا لسنا اوفياء امثالهم .. كيف أكف عن الحديث لأسراب الصباح ونصمت ما حيينا ؟
 تحدثنا و ليتنا لم نكن , و ليت تعبي باتَ نسيًا منسيًا .. و ليتني أكف عن التمني أيضا , هو من علمني الطيران علمني كيف أرسم الامل على جبين الحياة , كيف اضع اليقين بحضن الطمأنينة و أفرغ قائمتي الطويله من الحداد , الحدود , الحزن في اسماعهِ , كيف ارسم ادق تفاصيلي لأجله .. كيف ادندن اغنيتة المفضله من اعالي الأنين حيث يسمعني الجميع و لا يسمعني هو ! تحدثنا عن كل شيء  الا انا , الا هو , الا الغياب الطويل في صفحات الانصراف من الحقيقة .. تحدثنا حد الارتواء بالارهاق , حد ان اضحك بهستريرهـِ اخفي ملامح الحزن العميق عنه , كنت انا استمع فقطِ .. ابتسم فقط .. لا ابكي َ , كان هو يهذي كثيرًا .. يجيد الاختباء بوسط خيبتي .. في ملجأ المساحة المتسخه بالاغتراب , هي مساحة غير منتهية .. اعترافات × اعترافات .. ! و سقطت عيني , بينما هو بقى ! .. لآ يهمَ ما سأرى .. سأرى كل شيء من خلالهِ .. رأيته اليومَ , رأيته انا .. بدآ شآحب كثيرًا .. بدوت حزينة لأجله .. حزني المعطوب لا يمكن اصلاحه , صحيح انه بارع في اصلاح كل شيء .. الا احزاني بعدم ملاقتنا مباشرة سوا من خلف ذلك الدولاب الخشبي و الأصوات المزدحمة .. ذلك الضجيج لم يلسب انتباهي ! ..

 
* أخيرًا .. هو يقول سنبدو اليوم كـ [ ليلى الحمراء و الذئب ] ضحكت كثيرًا .. ضحكت حد البكاء , ضحكت و انا اردد الكلمة عندما رأيت كل شيء يبدو امامي اليوم أحمرًا فقطِ , بينما هو قالها بحزن .. و عيناهـِ تسقط على كل شيء سوايَ كي تحمي تلك الدمعة البائسه الساكنة فيهآ ! ..