الأحد، 27 يونيو 2010

و جدًا !!




عندما قطعت وعدا لي بأنك ستتحدث كثيرآ عن كل شيء بالوقت المناسب ، كنت حينها اردد بيني وبيني بأن الوقت مناسب ولآ مجال لأن نقحم الأحاديث في خضم هالة الأفكار التي تتبادلها أعيننا وانا أفكر هل سأدون رسائل الفراغ بين طياتك اسفل أم اسفل كي اجيد الثرثره عن صورتك .. صورتك التي تجبر الساعه للإشارة الى [ المناسب ] عنوة ، لأتفاجأ من اليقين بالطيف الخالي منك في أجنحة السرد نحو العموم بالمفهوم الخاص .. فانت لا تجيد سوى الحديث عن تراهات تحاول من خلالها ان تقول شيئا يجعل اللون الأحمر يخط أسفله ، تريد إرسال معنى بدايات الفهم بصورة المنطق عن رفقه جديده تتعمد ان لا تبقي عنوانا هنا لمثل كذا أو تحت تجربه كذا ، بإنفراد أخشى عليك بأن تسقط نفسك - بضم التاء او فتحها لا يفرق - فأنت اكثر إدركا بإجبار الأيام على الظهور ضعفا ، و التغرب خلف الجادة الثامنة عشره ، في شرق الطموح .. ستعد اضافة للأسباب او للحقائق لآ يهم فلم يعد يبقى شيئا يجعلني اصنف المفاهيم وأرغب بالبقاء أكثر ..
 ظهورك على هذا النحو ، سؤالك الغريب جدا .. تساهلك بالأحرف المنسبه إليك جميعها جعلتني أُركـِن استعدادي جانبا و اتيح للفراغ شيئا يحويك بدونك .. ممَمم انت لست ملزمًا حقيقة بتأطيري هنا و ارغامي على سماعَ هذا بدونَ رغبةِ منيَ .. و انت ايضا الاكثر علمآ - على حد ظني - بأنني اكرهِـ الاجبار في أيَ شيء .. مع القليل من الاستثناءاتَ ‘ هيَ ليست معركه بالحديثَ قبل النطقَ او رسائل صمتَ قويهَ بل  هي معانيَ مُرسلهِ الا ما ابعدِ من اللقاء .. للأسف كنت اتحدثَ ببساطة لكن كنت أرى ملامحَك ترسمَ دهشه صامتهِ ثم تبدأ بسردَ الاحاديث ذاتها عنْ ما احتوتهِ ايآمك و تقنعني بَ النصائحَ ذآتها , حان الوقت فعلا لإيقاف الحديث و جلب مساحة لي اتمكن من خلالها الصعود على طبقات الهواء الجوي دون ان اسقط نحو السماء باحثة عن بدايهِ .. و للمعلومية  تلك الاقطوعةِ كانت تحمل نظره تشاؤومية حسب نظرتها [ هي ] بينما كنت اراها عنوآنا لما قاله هو ! .. ترى لأي رأي سأنحاز انا ام عليّ المحايدهـِ ! تبرير للسقوط او بحثا عن المطرَ او سهرة وحيدهـ او أو او ... ليسَ بالمهم .. اتعلم ؟
( المهم انك بخير ) للمعلوميه ايضا للمدى الطويل سأنتظر .. والتسويف قائم على مدى قصير ~



سؤال /
" في جوف الطريق على قمة المنحدر " ، أي جزء من ذاكرتك اعادت له تلك المقوله شيئا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق