في يوم فردي ، رقم بكبريآء يرفض التنآزل للـ 2 وقبول عرضهآ لتشطره نصفين ، في الخامس من شهر فردي حكم على الدنيا ان تمنح انثى حياة فردية لآ فريده ، في ربيع الأول من أقصى الغرب هنآ على مشارف الحدود من جزيرتنا العربيه ، هنآ على ضفاف مدينة سلبوهآ حقها بعد ان كانت عروسا جميله .. هنآ كان مسقط رأسي .. طفلة تجهل الحياة كنت وبعدهآ سجنوني في ظل اسم دون على كل شيء يحويني وأحتويه ، آسمي الذي لو عدت بالزمن لما غيرته .. اختارني وانا لا ابالي ، اعترف بي و اسكنته الهآمش كثيرآ ، هو الشيء الوحيد الذي بقى يلآزمني دون ان تعتريه عوامل التغير .. آسمي الذي بدأت مؤخرا بالإعتياد على رفقته ، اصبح كلانا يمسك بأطراف اثواب الأخر كأداة تعريف او كممحاة لهاجس التخمين .. إسمي دلاله وضوح و إشراق ، عمري هو عمر طائر ضآئع يبحث عن مستقر في وطن ، عمري بعدد الأوراق التي سكبتهآ في ليالي الهمس الطويلة ، عمري حاليا يشعر بالإستسلام للـ 2 لتتمكن من ممآرسة القسمه مع الأفراح والأترآح .. عمري بعد ان يتم تنصيفه يصبح مجموع يوم ميلآدي مع رقم الشهر هجريا .. عمري آلان 18 طهرا وبيضا ، 18 خيبه ويأسا .. لآ زلت طالبه في المقآعد الدراسيه - المدرسية - لآزلت في أخر عام لي ، لآزلت أحمل حقيبه متجهة اطالب العلم ، آخر عام ارتدي فيه الزي الموحد .. آخر عام للطاولات المدون عليها اسمي ، آخر عام مع صوت الجرس والطابور الصبآحي .. آخر فسحه آخر حصه آخر الآيام التي تجمعني بصديقآتي ، جميعهآ في آخر عآم ، لست أراني بأحد و لا الأخرين كذلك .. ربما اقتبس ملامح آمي و مبادئ أبي ، ارى الأخرين من خلآلي ببساطه لآ أكثر ، أشعر بالسلآم مع الحاضر و يصطادني الماضي بـ سنارة الذاكره إلى الفوضوية و التبعثر .. امتهن انتظار المواعيد التي دونت على حائط العزف بترنيمة الشغب ، فأنا فقط انثى لآ تزيد العشاق عددا ولآ تمنح الحب متسعا ، لربما ستجدون بطلا يختبأ بين طيات الأسطر !
[ هو ] ي رفآق كـ حجة انتظار ، بل انتظآر زوال حجه اليأس من صنآعة الخذلان ~
لست سأحدثكم عن ماهية روحي ولن اسرد قائمة مطوله بما احب او اكره ، انا فقط هنا سارسم بالكلمات .. لا اجيد الكتابه وأجهل كيف احشو مشاعري في اصوات مرسومه ، ايضا لست اجيد الفلسفة ولآ اقرأ لـ أفلاطون .. انا اصنع ارقاما فقط ' لكن لا ابحث خلف ابن الهيثم .. ربما ابرع في حساب المواعيد وعدد الذكريات ، و فلسفة روايات الإنتظار على المحيط الأبدي الممتلأ بسهام مجهوله المصدر !
* جميع الأسطر هنا ستعود لقلمي العقيم !
و و و و سآحدثكم عني ~
[ هو ] ي رفآق كـ حجة انتظار ، بل انتظآر زوال حجه اليأس من صنآعة الخذلان ~
لست سأحدثكم عن ماهية روحي ولن اسرد قائمة مطوله بما احب او اكره ، انا فقط هنا سارسم بالكلمات .. لا اجيد الكتابه وأجهل كيف احشو مشاعري في اصوات مرسومه ، ايضا لست اجيد الفلسفة ولآ اقرأ لـ أفلاطون .. انا اصنع ارقاما فقط ' لكن لا ابحث خلف ابن الهيثم .. ربما ابرع في حساب المواعيد وعدد الذكريات ، و فلسفة روايات الإنتظار على المحيط الأبدي الممتلأ بسهام مجهوله المصدر !
* جميع الأسطر هنا ستعود لقلمي العقيم !
و و و و سآحدثكم عني ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق