الاثنين، 14 يونيو 2010

و قائمة الاحباب !





عندما اصاب باليأس , اكون اكثر صمتًا و لا اعير الحياة ادنى اهتمام , و أبقى باحثةً عن اللاشيء وسط اللاشيء أتسامر مع الفراغ منتظرةً انتهاء الحياة , و لأنها حالة صعبة جدًا فإنها لا تأتي بسهولة كما كنت اعتقد , اكره كوني شخصًا يستسلم بسرعة و يتنازل لأدنى شيء لأنه لا يريد احداث المزيد من الصخب فـِ لطالما كانت [ هي ] توبخني على عدم معاتبة صديقتي أو على تنازلي السريعَ بحجة ان الاحاديث القادمة لن تأتي الا بأصابع من الندم لست سأعضها فقط بل سأبتلعها مع قهري و ابتسم ثم انسى في المستقبل القريب بعد ان استفيق من حالة اليأس

و لأني اعلم بأن الايام القادمة ( ميؤس منها ) تركت ادويتي منذ قرابة الـ 14 يوماَ حتى سقطت لا اعلم عن أي شيء وسط صُراخ أخي و صدمةُ أمي , و لأني ايضًا قطعت وعدًا لنفسي فلن أخلفه " لن اتجرع المزيد من الكبسولات " مهما كانت النتيجة سيئة , فقط سأجلس على كرسي من التشاؤم و اهز قدماي منتظره النتائج المرجُوّهـِ من روايات الأمل المشبع بالموت .. نعم سأتجرد كليًا من التفاؤل فلربما يصاب بالغيظ و يبقى يُلاحقني و أدير ظهري لنتبادل الادوار السابقة , سئمت اقتناء مظلات الكلمات في حين الحاجه ثم الصمت بعد ان تسوء الحال ليس فقط عندما نصاب بإعصار بل عندما يتم سجني مع مجموعةٍ مع الالوان اثناء الشتاء مع موجات من الصقيع و العواصف الشتوية تضرب بنا , الكلمات الباليه لا تعني شيئا نتشربها ثم نصاب بالشبع حد النوم مع الحزن بهدوء , الهدوء بعدها يفقد هويته فلا يتحول إلى صخبٍ فحسب بل يسوق نفسه إلى اكواب الطمأنينة و يسكبها ثم يتشبث بأشجار السكينة لتعلم العاصفه مكانها , و أخيرًا يبقى يسير هائمًا يبحث عن مقٍر للجنون .. و قتها لا يعلم هو انه الان جنون فيصاب بالجنون أكثر !
فـ هُم جميعًا الان لا يقطفون الكلمات الجميلة لي بل ينزعونها حتى يُفْقِدُوها معناها , انا لن اعير التوبيخ أي اهتمام و لن أنساق تحت ظروف الاجبار ; لأني اعلم بأن كل شيء سيصاب باليأس ثم يُولي مُدْبَرًا .. سيُحاط هذا الارهاق - الذي لا اشعر بِه - بالخيبة حد السئم فيُتيح للصحةِ مجالاً .. المجال هذا قد يتسع للكثير في حال تبدُلِ الظروف و قد يضيق ذرعًا حتى يضيع ..أو سأعتاد انا و هم بالمُقابل .. المهم ان أشعر بالرضا مع نفسي , لأن الاحاديث العابرة ليست تحدي بقدر ما هي انانيه ! فلربما احتاج الى نزع اثواب التعجب و اترداء شيءٍ محايد يليق بالمقام السامي للأحاديث الغير منتهية ..لا أريد معرفة الاسباب و لا أريد حساب الوقت المتبقي للخروج من فوهة قارورة الخداع , أريد فقط ان اعرف كيف لي ان اعيرهم ما املك و يسلبوني كل شيء .. كل شيء , حتى النوم الذي يملكونه ايضًا لم يكفيهم حتى طالت ايديهم الى ساعات نومي ! , أي أُناسٍ هؤلاء ؟ يجب عليّ في الايام القادمة أن أُعِيدَ ترتيب قائمة المقربين ليُسحب من بينها ارقامًا ليس لصالح الاعداء , بل حتى يتعثروا بقائمة الاحباب في فاجعة مستمرة .. فـ تحتَ حائط الهلوسات نلتقي بالكثير  لنعرف ماهية ارواحهم عندما يمارسون معرفة الحقائق من خلال احاديثنا عن حساب الظل و الايام المتبقية لسقوط الحائط .. هو القدر الذي جمعني بهم ليس ليقعو معي فحسب بل كي ارتطم بالحقائق التي اخيرًا اعرفها انا !!
بهدوء سأسدل الستار على ما أرى و أمسك بيدهم حتى تُدمِي يدآي و أسير معهم و أهذي بإبتسامه وخوف و أسكب بدواخلهم [ انتم معي و ستبقون كذلك ] نعم هم لا زالو جزءً يستحيل ان يبتعد عني !! انا لست افيق بل انا حتى الان أسقط نحو السماء , أمي لآ زالت تريد سماع صوتي كل ساعة لتطمئن بأني لا زلت من عِداد الذين يسرقون الاكسجين من الهواء , و أخي يبكي بعد أن بث بداخلي مُختلطًا من المشاعر المصحوبة بالضحك ثم الانفجار باكيه , و هو يقول لي :
[ لا تموتي مرهـِ ثانيه , و الله تخوفيني و انا احبك ]

سؤال / كيف استعيد نيوتن ليخبرني عن مقدار القوة اللازمة للإنتشاء من اليأس ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق