السبت، 12 يونيو 2010

السقوط نحو البداية



بحة حرف بلون الغياب الزائل و رسمة ابتسامة على شفاه الشمسَ كُلَ صباحْ , بتلك القوة سأرفض التنازل عن ارصفة اللصوص , اولئك اللصوص احترفو مهنة سرقة صُحفٍ معنونة بمواعيدِ البداية و مكتظة بصورٍ لـ ملاذِ مرضى الولاء .. أو للمصابينَ بداءِ الحديث مع النفس ودوائهم الوحيدَ هو اليقين بأن الكثير من تنفس الاحاسيس سيؤدي يومًا الى الاختناقِ البائس ثم الموت بلا ادنى رحمة , لصوصٌ سارافقهم كثيرًا بالايام القآدمة المشؤومة . . سأتعلم منهم التمردَ على القوانينِ و الانظمةِ المنتهية بِنقاطٍ كبيرة , سأتجاوزُها و ارسمَ علاماتُ تعجبٍ خضراء - لاني اكره هذا اللون كثيرًا - وسأبقى متوسدةً اوهامي بساحاتِ الوطن و ارتوي بأكذوبةِ الامطارِ النقيّة .. مُرتلةً امليَ المشحون بالخيبةِ طيلة ايام العودة , حتى تعصف بِهِ امواجُ الرحمة ثم يخطََ رِحالهُ من جديد , تاركًا جوفًا مُعتلاً و اماكنَ لم تعد صالحةً للوقف عليها كأطلال لأنها ذكرى العودةِ السابقة .. كم انا بحآجةِ إلىَ مسكناتٍ لإخراسَ صراخات المبادئ المتضادة ِمع الجنون , الجُنون الذي اتخذني عائلا لهُ .. يعبر بيَ في طريقٍ ضيقٍ جدًا هامسًا بإّذني ان النهاية ستكون سعيدة .. بل تزداد سكينةً و جمالاً كل ما تحليت بالصبرَ اكثر و تجاهلت مبادئي !
كلماتُه تجبـِرُنِي على التبعثر كزُجاجٍ مُحطّم فـ بأدنى حركهَ سأكونَ سببًا للألمَ في الوقتِ الذي سأتبادلُه انا ايضاً .. فالأيامُ الحالية مكتنزة بالعديدِ من الظروفِ العابرة على اوجاعيَ ببطئ , متعثرةً بالأخبارِ العالقة بين الغيومَ الضائعةِ و مواعيدِ الطائرات المجهولة .. قد مارست الانتظار كثيرًا حتى بلغتُ درجة الاعتيادِ و التأقلمَ , لكن عندما اتيقن بأن انتظاريَ سيتلاشى لانَ من انتظرهِـ سيكون هُنا , لم اعُد اطيق الانتظار اكثر .. اصبح شيئا صعبا للغاية فإحترافي شيئا منسياً و كأني اتعلم ممارسة الطقوس من جديدً و أدقق بين تفاصيل الاحداث علّي أجدِ ساعيَ بريدٍ من القدرْ المكتوبَ  , فريسة للحنين المتلاحق بطُعم الكلماتَ , هيَ لم تكن عبارة فحسب بقدرَ ما كانت اقطوعة موسيقية سألحنها كثيرًا حتىْ يأتيَ مطرَ من السماءَ يبشرَ بالبداية الجديدة , ربما لانَ كلانا يملك الزاوية ذاتها - حسب تصوري - او لأنيَ حاولت تفسير الكثير من القليل فمن الصعب ممارسة فلسفة الايابَ للقلوب المرهقة برواية مُختلقةِ  , كيف لي أن أحدثهم عنَ ما اجهلُهِ انا ؟ ربما سأبقى اسقط نحو السماء بآحثة عن مطر و عن بداية .. مُحتمية بالكثير من الخوف لإلغاء مواعيدِ الهطول المُنتظرة .. اخشى على تلك الوديان من الجفافَ , و على براري الانكسار من التحطم , هلَ ستشُح السماء ؟ هي بداية لموسمِ من الأسئله العقيمة , الاسئلة الغير منتهية الاسئله التي ستختفي مع الرياحَ باحثة عن صدق الحقيقة في صحاري من الجفاف طائشة تهيمَ ملأ اجفانها ارهاقًا و حنين !
فالانين المسجون بداخلي طيلة تلك الثلاثةِ أشهرْ , لا تغريه اجوائنا الحالية للخروجَ بنزهةِ قصيرة .. و لا تفكيري المتعلق بالحلمَ المُفسر قبل ستةِ أِشهرَ يريدِ ان يحتسي كُوب قهوة جانبًا و يترك متساعًا من المكان للإستعدادِ بإختبارات العامَ الاخير !
هو [ يونيو ] المحمّل بِ عُتمة العيشَ في ظل الانشغالَ و سماع اصوات هنا و في اللاهنا ..


سؤال / يا رفاق اخبروني كيف اتعمدَ الصُدف و انا اجهل المواعيد ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق