الخميس، 10 يونيو 2010

26 / 6 / 1431






الاستيقاظ في ظل ذكرى يومٍ لا ينسى - اشبه بحلم - بعد الاستيقاظ ! ,  عودة بالشريط الزمني الى ستة اعوام ماضية .. تفاصيل كثيرة . . احتضنتها اوقاتَ أجزم بأن ذاكرتنا لن تتخلى عنها و ترميها على شاطئ النسيان بسهولة .. لا زلت اذكر اولَ يومْ التقيت فيه صديقاتي .. اجهل العامَ بالتحديدَ و لكم الحساب قبل ستة اعوام , و لن انسى " مستقبلا " انهِ بالامسَ كآن احتفال " تخرجنا " , اما الان فـ نسيت الكلمات و نسيت ترتيب العبارات و نسيت ايضًا كيف اتحدثَ بصورة طبيعيهِ لادونها هنا و لا اعود لقرائتها الا عند رغبتي في كتابة شيء جديد , كثيرًا ما نريدَ الحديث دون توقفَ . . لكن لا نستطيعَ , نريدَ ان نكتبَ بأبسطِ طريقة ليقرأها الجميعَ , نحاط بالخذلان و لا شيء اخر !


تزدحم اروقة ذاكرتي بالكثير من الابتسامات التي رُسمت على ملامحنا , ببكائنا سويًا بمجردَ ان تبكي احدانا , بجميع اللحظات المارة بنا خلال تلك السنوات . . تمنيت لو ان اكتب الكثير عن شغب مراهقتنا سويًا و عن جميعَ مواقفنا بصورها المتعددهـ .. لكن هناك من يسرق الكلمات بفوضوية الى الزمن القديم , الزمن القديم الذي تشاركنا فيهِ كل شيء . . اعياد ميلادنا , مشاعرنا المختلفهِ , اوقات القلقَ . . ادنى الاشياء الي تشآركنا فيها أجهل الطريق للتحدث عنها , تختبأ خلف شيء اجهله حتى الانَ . . فقط استقر بقلبي حبهم . . و بذاكرتيَ صورهمَ , و بكل شيء سأذكرهم و اراهمَ , فأنا لن افتقدِ المقاعد الدراسيهِ ابدًا - حاليًا - لكن سأفتقدِ من اشاركه المقعد الدرآسيَ , و انا على يقين بأن الكثير من [ البشر ] سيمرون من خلالي و لكن [ كأصدقاء ] سأبقى ابحث بين الملامح عمن يشبههم في وقت تكدستَ فيه بضاعة الاعداءَ و المصالح ْ , و كأن الايامَ الماضيهِ تخبرنيَ بشيء قبل ان أودعهم و أتيح لفرشاة ذاكرتيَ رسمهمَ بدقهِ حتى أُعودَ مستقبلا الى لوحاتي و أستمَع إلى أخبارهن . . لآ لآ اتمنى ان يأتيَ يومًا استمع فيهِ الى تفاصيل حيآتهن و اقول و كأني اتذكر شيئا " ااااه كانو صديقاتي ايام الثانوي " انا فقطِ تعلمتْ شيئا اكبر من ذلك .. مؤخرًا بدأت اتيقنَ بصحةِ ما تعلمتَ

‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
ارتبطت اسمائهمَ بالصداقهِ و الاخوة و أصدق النوايا . . بالرفقهِ الاجمل
سأفتقدهم !
سأفتقدِ صباحاتي المحمله بأصواتِهن و سأفتقد مناقشاتنا و الرضا المحلق بأروحنا بعد القبول ..
سأفتقدِ اجبار " اسماء " لي على التحدث و تذمرها من رغبتي بالصمت . . " اسوم الزعولهِ " مزاجيتها وو حديثها اثناء عودتنا على قدمينآ اغلب ايام العامَ الماضيْ , أسماءَ يَ اختي .. سأفتقد حديثي لك عن مغامراتي العاطفية :(  !
سأفتقد رسائل " أمنيه " و و و سؤالها عني بإٍستمرار سأفتقد مشاركتها بالحديث عن كل شيء , امنيهَ ! ..
سأفتقد " نورهـِ " و اتصالها الدائمَ .. جلوسها كأنها [ اميرة ] تأخرها عن الطابور الصباحيَ , نورهَ التي بدأت مؤخرًا اشعر تجاهها بالتقصير و لا تعلمَ كم تعني لي !
* و عشقت ذاكرتي من اجلهن ~
* اعتذر عن حروفي الذابله [ المبعثرهـ ] ادونها منذ الصبآحَ فـْ تتكون امام الشاشه اكوام من الضباب !
* سأعودَ لأحدثكمَ عنهمْ كثيرًا مستقبلا ,
* أتمنى / ان نتشارك المقاعد الجامعية ايضا . . و افراحنا كذلك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق