عندما قطعت وعدا لي بأنك ستتحدث كثيرآ عن كل شيء بالوقت المناسب ، كنت حينها اردد بيني وبيني بأن الوقت مناسب ولآ مجال لأن نقحم الأحاديث في خضم هالة الأفكار التي تتبادلها أعيننا وانا أفكر هل سأدون رسائل الفراغ بين طياتك اسفل أم اسفل كي اجيد الثرثره عن صورتك .. صورتك التي تجبر الساعه للإشارة الى [ المناسب ] عنوة ، لأتفاجأ من اليقين بالطيف الخالي منك في أجنحة السرد نحو العموم بالمفهوم الخاص .. فانت لا تجيد سوى الحديث عن تراهات تحاول من خلالها ان تقول شيئا يجعل اللون الأحمر يخط أسفله ، تريد إرسال معنى بدايات الفهم بصورة المنطق عن رفقه جديده تتعمد ان لا تبقي عنوانا هنا لمثل كذا أو تحت تجربه كذا ، بإنفراد أخشى عليك بأن تسقط نفسك - بضم التاء او فتحها لا يفرق - فأنت اكثر إدركا بإجبار الأيام على الظهور ضعفا ، و التغرب خلف الجادة الثامنة عشره ، في شرق الطموح .. ستعد اضافة للأسباب او للحقائق لآ يهم فلم يعد يبقى شيئا يجعلني اصنف المفاهيم وأرغب بالبقاء أكثر ..
ظهورك على هذا النحو ، سؤالك الغريب جدا .. تساهلك بالأحرف المنسبه إليك جميعها جعلتني أُركـِن استعدادي جانبا و اتيح للفراغ شيئا يحويك بدونك .. ممَمم انت لست ملزمًا حقيقة بتأطيري هنا و ارغامي على سماعَ هذا بدونَ رغبةِ منيَ .. و انت ايضا الاكثر علمآ - على حد ظني - بأنني اكرهِـ الاجبار في أيَ شيء .. مع القليل من الاستثناءاتَ ‘ هيَ ليست معركه بالحديثَ قبل النطقَ او رسائل صمتَ قويهَ بل هي معانيَ مُرسلهِ الا ما ابعدِ من اللقاء .. للأسف كنت اتحدثَ ببساطة لكن كنت أرى ملامحَك ترسمَ دهشه صامتهِ ثم تبدأ بسردَ الاحاديث ذاتها عنْ ما احتوتهِ ايآمك و تقنعني بَ النصائحَ ذآتها , حان الوقت فعلا لإيقاف الحديث و جلب مساحة لي اتمكن من خلالها الصعود على طبقات الهواء الجوي دون ان اسقط نحو السماء باحثة عن بدايهِ .. و للمعلومية تلك الاقطوعةِ كانت تحمل نظره تشاؤومية حسب نظرتها [ هي ] بينما كنت اراها عنوآنا لما قاله هو ! .. ترى لأي رأي سأنحاز انا ام عليّ المحايدهـِ ! تبرير للسقوط او بحثا عن المطرَ او سهرة وحيدهـ او أو او ... ليسَ بالمهم .. اتعلم ؟
( المهم انك بخير ) للمعلوميه ايضا للمدى الطويل سأنتظر .. والتسويف قائم على مدى قصير ~
سؤال /
" في جوف الطريق على قمة المنحدر " ، أي جزء من ذاكرتك اعادت له تلك المقوله شيئا ؟
هل شعرتم يومًا بأنكم غارقون في دوامة من الارهاق و الاشياء الغير مُستحبة في ظٍل وقت يجب ان تكونو بكامل أريحيتكم ؟ بالامسَ كنت لست أغرق فحسب بقدر ما كنت أمارس السباحة بهدوءَ , و فجأهـ جذبني شيء لا اعلمه من القاعَ لأصبح اطفو ! بعدها رسينا على بٍر نتحدث .. كيف احدثكم عن شعوري بالامسَ , لمَ اقف لقرابة الاربع ساعات على أطراف أي صوتْ - فيما عدا صوت امي - حتى ساعة كدت ان اختنق فيهآ .. لم أكن اشعر بالقبول .. كنت أُحلق في الرضا , عندما اشعر بالفرح لا أعلمَ كيف اتحدث ! . . و كأن الكلمات تُحبس في رأسي و تخرجَ بدلا عنها كلمات اخرى - و لا زلت اسأل نفسي بماذا تفوهت انا و لماذا ؟ - أختنق بالأحرف ووو لا اعلمَ هل أبكي أم اضحك , كنت متيقنة فقطَ بأني لا اريد التحدث أكثرْ كي لا أبكي من شدة الفرح ! فبقيت حينها اسأل عن أشياء مصحوبة بإبتسامة و قوة أحاول من خلالها أن أبدو سعيدة جدًا , كم يعادل هذا الشعور عندما ترى أعز انسان لقلبكَ يشآركك أفراحهِ ؟ ..
اجراسَ الحياة بدأت تعرف كيف تدق من جديدْ و تعلمت كيف ترسل اهتزازاتها الى طبلتي وحدي , شرّعت لطيور سكنتني باب الحرية للسماء الثامنة عّلها تجهل طريقها في العودة و تموتَ فلا تسكن احدًا ابدًا .. نُمت و انا أشاركَ كل شيء أحلآميْ و تشاركني هيَ بالمقابل رؤية الجميع - إلا هو - رأيت كل شيءَ بالامسَ .. صحوت صباحًا و أنا اتَبسّمْ . . ممممَ سأرى صديقاتيْ اليومَ , أشعر اني أحب المرآهـِ تبدو اليوم اكثر لطفًا و انا القي عليها تحية صباحية هي و فرشاة اسناني , أحبَ ان أُبْقي فرشاة اسنأنيَ في العُلبة الخاصة بأخوتي الصغارْ لان ذلك يشعرهم بالغيظ كثيرًا .. احب النقاش معهم ثم الانتهاء بمعركة و انا اصرخَ ضاحكة مُستنجدة , أبقيتها هنآ و انا ابتسمَ صليت الفجرْ و بقيت أتحدث معها [ هي ] , تخبرني بأنها كانت تحْلُم بشيء مضحك كثيرًا .. نتبادل القلوب الصغيره المُحمّله بالكثير من الرضاْ حتى السادسةَ , لا اعلمَ عندما فرَغت منيْ ذهبت الى أينَ ربما نآمت او ربمآ كآنتَ تريدْ قضاء المساء وحدها .. كآن يوما دراسيًا لا ينسى ‘ كم كنا نتمنى لو ان [ مشاعل ] كانت معنا اليوم , هل تصدقون اننا كُنا اخرَ الـ " طالبات "خروجا :| . . بل بإعتقادهم أنه لا يوجدْ احدِ بالمدرسة " تخيلو يقفلو علينا " !
* ممممم كنت أريد التحدث اليومَ و إظهار مدى فرحتي و كل شيء .. لكن لم أجدْ الـ وقت !
* يمر وقت الفرح فينا بسرعه , و أنتمَ اكثر علمًا بالوقت الذي يمرَ فيه الشيء الاخر من خلالنا ~
* اعتذر بشدة مع وردة بيضاء لـ ( مشاعل ) .. " تعرفي اني احبك يَ دبآ " !
* سألتني [ أمنية ] اليومَ و هي ترفع يدها للسماء وسطَ ضحكاتي الغير منتهيهِ و انا اعدها بأن السنوات الـ مستقبلية تأتي بالعكس !
* خذلت شعور الامسَ .. أريد ان أبقى وحدي فقط لـ اثبت لهِ صحة الاقطوعة الموسيقية الصادرة منه عني !
* رأيتَ شيئا ما يخصه بالامسَ كنت ايضًا اريدْ السؤال عنه .. ربما الصبر يجد بداخلي الكثير من السعة ,
* كم سيبقى حتى يأتي .. فأنا لا زلت رهينة الاحداث القديمة , أرافق الشغب بين اوراقي ..
* هل سيهديني القدر قدوم أخي الاكبر ؟ كم اتمنى ذلك ..
* بينما كُنا بالمدرسة سقطت عين [ أسماء ] على اسمه المكتوب بعلانيه في صفحات دفتري !
* الانتظار كطائر يحوم بيني و بيني ‘ سيسقطَ سهوًا حد الاستغفال بعنف بعد ان استرق احاديثهم ,
* مروة : هل ستحددين موعدًا لتزفي لي الاخبار ؟ امَ سأبقى انتظرك انتي الاخرى ؟
* المخطوطات القديمة [ الخامسه ] و [ الرابعة ] تقبل القسمة على 2 و يتشاركوها أربعة بعد ان يتم تجاهلي ~
* في حق العطشى للـ " بقاء " ستتحدث معكم السماء بطمأنينة من السلام .. انتظروها بولاء ْ
* الحياة اسمى من ذلك :p
* كنت اريدَ التحدث اكثر .. فشعور الفرحَ بداخلي يسجنْ الاحاديث الى حين العودة
* سأتغيب لأيام او ربما لأسبوعين تحت حجة [ ثانوية عامة ] فـ دعواتكم ~
سؤال / من فيهم بالامسَ أهداني نيوتن على طبقٍ من الفضة ؟
عندما اصاب باليأس , اكون اكثر صمتًا و لا اعير الحياة ادنى اهتمام , و أبقى باحثةً عن اللاشيء وسط اللاشيء أتسامر مع الفراغ منتظرةً انتهاء الحياة , و لأنها حالة صعبة جدًا فإنها لا تأتي بسهولة كما كنت اعتقد , اكره كوني شخصًا يستسلم بسرعة و يتنازل لأدنى شيء لأنه لا يريد احداث المزيد من الصخب فـِ لطالما كانت [ هي ] توبخني على عدم معاتبة صديقتي أو على تنازلي السريعَ بحجة ان الاحاديث القادمة لن تأتي الا بأصابع من الندم لست سأعضها فقط بل سأبتلعها مع قهري و ابتسم ثم انسى في المستقبل القريب بعد ان استفيق من حالة اليأس
و لأني اعلم بأن الايام القادمة ( ميؤس منها ) تركت ادويتي منذ قرابة الـ 14 يوماَ حتى سقطت لا اعلم عن أي شيء وسط صُراخ أخي و صدمةُ أمي , و لأني ايضًا قطعت وعدًا لنفسي فلن أخلفه " لن اتجرع المزيد من الكبسولات " مهما كانت النتيجة سيئة , فقط سأجلس على كرسي من التشاؤم و اهز قدماي منتظره النتائج المرجُوّهـِ من روايات الأمل المشبع بالموت .. نعم سأتجرد كليًا من التفاؤل فلربما يصاب بالغيظ و يبقى يُلاحقني و أدير ظهري لنتبادل الادوار السابقة , سئمت اقتناء مظلات الكلمات في حين الحاجه ثم الصمت بعد ان تسوء الحال ليس فقط عندما نصاب بإعصار بل عندما يتم سجني مع مجموعةٍ مع الالوان اثناء الشتاء مع موجات من الصقيع و العواصف الشتوية تضرب بنا , الكلمات الباليه لا تعني شيئا نتشربها ثم نصاب بالشبع حد النوم مع الحزن بهدوء , الهدوء بعدها يفقد هويته فلا يتحول إلى صخبٍ فحسب بل يسوق نفسه إلى اكواب الطمأنينة و يسكبها ثم يتشبث بأشجار السكينة لتعلم العاصفه مكانها , و أخيرًا يبقى يسير هائمًا يبحث عن مقٍر للجنون .. و قتها لا يعلم هو انه الان جنون فيصاب بالجنون أكثر !
فـ هُم جميعًا الان لا يقطفون الكلمات الجميلة لي بل ينزعونها حتى يُفْقِدُوها معناها , انا لن اعير التوبيخ أي اهتمام و لن أنساق تحت ظروف الاجبار ; لأني اعلم بأن كل شيء سيصاب باليأس ثم يُولي مُدْبَرًا .. سيُحاط هذا الارهاق - الذي لا اشعر بِه - بالخيبة حد السئم فيُتيح للصحةِ مجالاً .. المجال هذا قد يتسع للكثير في حال تبدُلِ الظروف و قد يضيق ذرعًا حتى يضيع ..أو سأعتاد انا و هم بالمُقابل .. المهم ان أشعر بالرضا مع نفسي , لأن الاحاديث العابرة ليست تحدي بقدر ما هي انانيه ! فلربما احتاج الى نزع اثواب التعجب و اترداء شيءٍ محايد يليق بالمقام السامي للأحاديث الغير منتهية ..لا أريد معرفة الاسباب و لا أريد حساب الوقت المتبقي للخروج من فوهة قارورة الخداع , أريد فقط ان اعرف كيف لي ان اعيرهم ما املك و يسلبوني كل شيء .. كل شيء , حتى النوم الذي يملكونه ايضًا لم يكفيهم حتى طالت ايديهم الى ساعات نومي ! , أي أُناسٍ هؤلاء ؟ يجب عليّ في الايام القادمة أن أُعِيدَ ترتيب قائمة المقربين ليُسحب من بينها ارقامًا ليس لصالح الاعداء , بل حتى يتعثروا بقائمة الاحباب في فاجعة مستمرة .. فـ تحتَ حائط الهلوسات نلتقي بالكثير لنعرف ماهية ارواحهم عندما يمارسون معرفة الحقائق من خلال احاديثنا عن حساب الظل و الايام المتبقية لسقوط الحائط .. هو القدر الذي جمعني بهم ليس ليقعو معي فحسب بل كي ارتطم بالحقائق التي اخيرًا اعرفها انا !!
بهدوء سأسدل الستار على ما أرى و أمسك بيدهم حتى تُدمِي يدآي و أسير معهم و أهذي بإبتسامه وخوف و أسكب بدواخلهم [ انتم معي و ستبقون كذلك ] نعم هم لا زالو جزءً يستحيل ان يبتعد عني !! انا لست افيق بل انا حتى الان أسقط نحو السماء , أمي لآ زالت تريد سماع صوتي كل ساعة لتطمئن بأني لا زلت من عِداد الذين يسرقون الاكسجين من الهواء , و أخي يبكي بعد أن بث بداخلي مُختلطًا من المشاعر المصحوبة بالضحك ثم الانفجار باكيه , و هو يقول لي :
[ لا تموتي مرهـِ ثانيه , و الله تخوفيني و انا احبك ]
سؤال / كيف استعيد نيوتن ليخبرني عن مقدار القوة اللازمة للإنتشاء من اليأس ؟

بحة حرف بلون الغياب الزائل و رسمة ابتسامة على شفاه الشمسَ كُلَ صباحْ , بتلك القوة سأرفض التنازل عن ارصفة اللصوص , اولئك اللصوص احترفو مهنة سرقة صُحفٍ معنونة بمواعيدِ البداية و مكتظة بصورٍ لـ ملاذِ مرضى الولاء .. أو للمصابينَ بداءِ الحديث مع النفس ودوائهم الوحيدَ هو اليقين بأن الكثير من تنفس الاحاسيس سيؤدي يومًا الى الاختناقِ البائس ثم الموت بلا ادنى رحمة , لصوصٌ سارافقهم كثيرًا بالايام القآدمة المشؤومة . . سأتعلم منهم التمردَ على القوانينِ و الانظمةِ المنتهية بِنقاطٍ كبيرة , سأتجاوزُها و ارسمَ علاماتُ تعجبٍ خضراء - لاني اكره هذا اللون كثيرًا - وسأبقى متوسدةً اوهامي بساحاتِ الوطن و ارتوي بأكذوبةِ الامطارِ النقيّة .. مُرتلةً امليَ المشحون بالخيبةِ طيلة ايام العودة , حتى تعصف بِهِ امواجُ الرحمة ثم يخطََ رِحالهُ من جديد , تاركًا جوفًا مُعتلاً و اماكنَ لم تعد صالحةً للوقف عليها كأطلال لأنها ذكرى العودةِ السابقة .. كم انا بحآجةِ إلىَ مسكناتٍ لإخراسَ صراخات المبادئ المتضادة ِمع الجنون , الجُنون الذي اتخذني عائلا لهُ .. يعبر بيَ في طريقٍ ضيقٍ جدًا هامسًا بإّذني ان النهاية ستكون سعيدة .. بل تزداد سكينةً و جمالاً كل ما تحليت بالصبرَ اكثر و تجاهلت مبادئي !
كلماتُه تجبـِرُنِي على التبعثر كزُجاجٍ مُحطّم فـ بأدنى حركهَ سأكونَ سببًا للألمَ في الوقتِ الذي سأتبادلُه انا ايضاً .. فالأيامُ الحالية مكتنزة بالعديدِ من الظروفِ العابرة على اوجاعيَ ببطئ , متعثرةً بالأخبارِ العالقة بين الغيومَ الضائعةِ و مواعيدِ الطائرات المجهولة .. قد مارست الانتظار كثيرًا حتى بلغتُ درجة الاعتيادِ و التأقلمَ , لكن عندما اتيقن بأن انتظاريَ سيتلاشى لانَ من انتظرهِـ سيكون هُنا , لم اعُد اطيق الانتظار اكثر .. اصبح شيئا صعبا للغاية فإحترافي شيئا منسياً و كأني اتعلم ممارسة الطقوس من جديدً و أدقق بين تفاصيل الاحداث علّي أجدِ ساعيَ بريدٍ من القدرْ المكتوبَ , فريسة للحنين المتلاحق بطُعم الكلماتَ , هيَ لم تكن عبارة فحسب بقدرَ ما كانت اقطوعة موسيقية سألحنها كثيرًا حتىْ يأتيَ مطرَ من السماءَ يبشرَ بالبداية الجديدة , ربما لانَ كلانا يملك الزاوية ذاتها - حسب تصوري - او لأنيَ حاولت تفسير الكثير من القليل فمن الصعب ممارسة فلسفة الايابَ للقلوب المرهقة برواية مُختلقةِ , كيف لي أن أحدثهم عنَ ما اجهلُهِ انا ؟ ربما سأبقى اسقط نحو السماء بآحثة عن مطر و عن بداية .. مُحتمية بالكثير من الخوف لإلغاء مواعيدِ الهطول المُنتظرة .. اخشى على تلك الوديان من الجفافَ , و على براري الانكسار من التحطم , هلَ ستشُح السماء ؟ هي بداية لموسمِ من الأسئله العقيمة , الاسئلة الغير منتهية الاسئله التي ستختفي مع الرياحَ باحثة عن صدق الحقيقة في صحاري من الجفاف طائشة تهيمَ ملأ اجفانها ارهاقًا و حنين !
فالانين المسجون بداخلي طيلة تلك الثلاثةِ أشهرْ , لا تغريه اجوائنا الحالية للخروجَ بنزهةِ قصيرة .. و لا تفكيري المتعلق بالحلمَ المُفسر قبل ستةِ أِشهرَ يريدِ ان يحتسي كُوب قهوة جانبًا و يترك متساعًا من المكان للإستعدادِ بإختبارات العامَ الاخير !
هو [ يونيو ] المحمّل بِ عُتمة العيشَ في ظل الانشغالَ و سماع اصوات هنا و في اللاهنا ..
سؤال / يا رفاق اخبروني كيف اتعمدَ الصُدف و انا اجهل المواعيد ؟
الاستيقاظ في ظل ذكرى يومٍ لا ينسى - اشبه بحلم - بعد الاستيقاظ ! , عودة بالشريط الزمني الى ستة اعوام ماضية .. تفاصيل كثيرة . . احتضنتها اوقاتَ أجزم بأن ذاكرتنا لن تتخلى عنها و ترميها على شاطئ النسيان بسهولة .. لا زلت اذكر اولَ يومْ التقيت فيه صديقاتي .. اجهل العامَ بالتحديدَ و لكم الحساب قبل ستة اعوام , و لن انسى " مستقبلا " انهِ بالامسَ كآن احتفال " تخرجنا " , اما الان فـ نسيت الكلمات و نسيت ترتيب العبارات و نسيت ايضًا كيف اتحدثَ بصورة طبيعيهِ لادونها هنا و لا اعود لقرائتها الا عند رغبتي في كتابة شيء جديد , كثيرًا ما نريدَ الحديث دون توقفَ . . لكن لا نستطيعَ , نريدَ ان نكتبَ بأبسطِ طريقة ليقرأها الجميعَ , نحاط بالخذلان و لا شيء اخر !
تزدحم اروقة ذاكرتي بالكثير من الابتسامات التي رُسمت على ملامحنا , ببكائنا سويًا بمجردَ ان تبكي احدانا , بجميع اللحظات المارة بنا خلال تلك السنوات . . تمنيت لو ان اكتب الكثير عن شغب مراهقتنا سويًا و عن جميعَ مواقفنا بصورها المتعددهـ .. لكن هناك من يسرق الكلمات بفوضوية الى الزمن القديم , الزمن القديم الذي تشاركنا فيهِ كل شيء . . اعياد ميلادنا , مشاعرنا المختلفهِ , اوقات القلقَ . . ادنى الاشياء الي تشآركنا فيها أجهل الطريق للتحدث عنها , تختبأ خلف شيء اجهله حتى الانَ . . فقط استقر بقلبي حبهم . . و بذاكرتيَ صورهمَ , و بكل شيء سأذكرهم و اراهمَ , فأنا لن افتقدِ المقاعد الدراسيهِ ابدًا - حاليًا - لكن سأفتقدِ من اشاركه المقعد الدرآسيَ , و انا على يقين بأن الكثير من [ البشر ] سيمرون من خلالي و لكن [ كأصدقاء ] سأبقى ابحث بين الملامح عمن يشبههم في وقت تكدستَ فيه بضاعة الاعداءَ و المصالح ْ , و كأن الايامَ الماضيهِ تخبرنيَ بشيء قبل ان أودعهم و أتيح لفرشاة ذاكرتيَ رسمهمَ بدقهِ حتى أُعودَ مستقبلا الى لوحاتي و أستمَع إلى أخبارهن . . لآ لآ اتمنى ان يأتيَ يومًا استمع فيهِ الى تفاصيل حيآتهن و اقول و كأني اتذكر شيئا " ااااه كانو صديقاتي ايام الثانوي " انا فقطِ تعلمتْ شيئا اكبر من ذلك .. مؤخرًا بدأت اتيقنَ بصحةِ ما تعلمتَ
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
ارتبطت اسمائهمَ بالصداقهِ و الاخوة و أصدق النوايا . . بالرفقهِ الاجمل
سأفتقدهم !
سأفتقدِ صباحاتي المحمله بأصواتِهن و سأفتقد مناقشاتنا و الرضا المحلق بأروحنا بعد القبول ..
سأفتقدِ اجبار " اسماء " لي على التحدث و تذمرها من رغبتي بالصمت . . " اسوم الزعولهِ " مزاجيتها وو حديثها اثناء عودتنا على قدمينآ اغلب ايام العامَ الماضيْ , أسماءَ يَ اختي .. سأفتقد حديثي لك عن مغامراتي العاطفية :( !
سأفتقد رسائل " أمنيه " و و و سؤالها عني بإٍستمرار سأفتقد مشاركتها بالحديث عن كل شيء , امنيهَ ! ..
سأفتقد " نورهـِ " و اتصالها الدائمَ .. جلوسها كأنها [ اميرة ] تأخرها عن الطابور الصباحيَ , نورهَ التي بدأت مؤخرًا اشعر تجاهها بالتقصير و لا تعلمَ كم تعني لي !
* و عشقت ذاكرتي من اجلهن ~
* اعتذر عن حروفي الذابله [ المبعثرهـ ] ادونها منذ الصبآحَ فـْ تتكون امام الشاشه اكوام من الضباب !
* سأعودَ لأحدثكمَ عنهمْ كثيرًا مستقبلا ,
* أتمنى / ان نتشارك المقاعد الجامعية ايضا . . و افراحنا كذلك !
طقوس الانتظار التي نمارسها تشي بنا امام الأخرين ‘ فمساحات الحديث ليس فيها ما يكفي من الاتساع لسكب الادوار البطولية بجوفها لتكتفي اعيننا فقط بالثرثرة .. انا اعلم ان الكثيرون من حولي يملكون المقدرة على ترجمة الاحرف النائمه بين اجفاني و انا اعلمَ انهِ لا يعلمَ بأن شخص ما ينتظرهـِ منذ قرابة السته اشهرْ , العلم بالشيء يسلتزم الادراك بجميع جوانبه فلربما هو يعرف ذلك لان المعرفه تُسبق بجهل , تلك الطقوسْ نتخذها كدرعَ واقي من السقوطَ في دوامة من الخذلان تسقينا بأملَ انهم سيعودونْ يومًا نحونا , أي قدرٍ هذا الذي يعيدهمْ اليَ و يأخذ منيَ اخرين ؟ الاخرينَ فقطِ ينتظرون عودة الراحيلن كي يمارسو تلك المهنة التقليدية " الغيابْ " , لمَ لا نبقى سويًا لفترهـِ أطولْ , او نبقى للأبدِ هنآ !
في اليومين الماضيين غصصت كثيرا بفكرة " الغياب " او السفر بحجة الدرآسة ‘ ربما اثناء طرحَ المواضيع المشابهه اكون اكثرهم صمتًا و اقلهم استيعابًا .. و متيقنة تمامًا انني الوحيدة التي تغلق الباب بعد نهاية ساعات طويلة من الجدال الغير منتهي يوميًا و تبكيْ بحرقة , أبهذا القدر اصبحو يعنون لي ام هو الخوف من القادم المجهول بدونهم . . نبعثر الحزن هنا و عندما يحدثونا نضحك كثيرًا و نخبرهم بأن كل شيء على ما يرام و اننا سعداء كثيرًا فقط نريدَ رؤيتهم و هم يبادلوننا العبارات ذاتها و جميعنا نجزمَ بأنه عكس ذلك تمامًا أريدهم جميعًا بجانبي لا اريدِ ان احدثهم هاتفيًا و يرسلو الاطمئنان عبر الاسلاك , لا اريدَ صورهم عبر بريدي الالكتروني كي اشعر بأنهم في سعادة , اريدَ ان احضنهم فقطِ و اراهم بعيني كي اتيقن من ذلك ‘ فالعتمه الساكنة بمخيلتي لا تضيئها يد أمي التي تربت على كتفي و تطلب مني التوقف عن البكاء .. و لا يمنحها التلاشيَ حديث صديقتي متوهمه انها تمنحني السكينة و لا ايضا الهدايا التي ستأتيْ بعد حين .. فقط سأستسلم للقدرَ بجميع طياته لأنني لم اعد تلك التي تلحن كثيرًا في الساعات المتأخرهِ بعزف الحنينْ و لم اعدِ امنحهم الطمأنينهِ ثمُ انامْ بسلامَ بمجردَ رؤيتي للشمس التي لطالما كنت اكرهِ رؤيتها , انا لم اعدْ اقفْ بصف اميَ و اودعهم ثم أعود لممارسة حياتي بشكل طبيعي و لست انا القديمة التي تكره البكاء كثيرا , اصبحت لا اذهب للوداع ابدًا .. أصبحت اكره السهر كثيرًا و اعشق ساعات الصباح الاولى أبقى وحديْ مفترشة وعودهم و ارتبها برغبة عارمه ب البكاء بحثًا عنهم ! فللغياب اسرار لا يبثها بداخلنا سوى اولئك الراحلون , الراحلون هم القادرون على تغيير جميع الأشياء فينا دون علمهم , الراحلون هم من يرسم على الجدُر المبنية فينا و نحن لا نكف عن البحث لطريق يؤدي الى الداخل كي نتمكن من رؤياهم .. قد نراهم في اسقف غرفنا عندما نُنهك من البكاء و قد نسمع اصواتهم اثناء صخب الحديث .. هوَ الخطيئة التي يدفع ثمنها الاخرونَ لا من يجنيها ‘ كالكثير من الخطايا .. أو هو مرسى مُغطى بالأنين لعبارون على ميناء مدينة يقطنها الكثيرْ و لا يعلمون اي طريق قادهمْ نحوها , يشرعون سفنهم من جديدَ بآحثين عن مكان اكثرْ دفئاً ‘ هو الغيابَ !