تتفرق اليالي لتجبرنا على اخراج جميع الاعترافات السجينة بدواخلنا ‘ لتودعْ اجفاننا شبحا سكنها منذ قديمْ الازلْ
* قد يأخذك الغياب منيْ , و لكن ثقَ تمامًا بأنهِ لن يأخذنيْ منك !
* قبعات الرضا التي ارتديتها في الايام السابقة تجبرني على الانحناء نحو الحنين ~
* توفي احدهمْ , بـ حزن بـآلغ مني و بفرحة اخي الاصغر لأنهِ سيُدفن على يديهِ الصغيرتين .
* يُمسك بيدي و يعاتبني كثيرًا .. حتى تمتلأ عيني بلؤلؤة شفافةِ ستسقطِ لتربك كيانهِ فيتراجعَ عن احادثيه و يرمي برأسي بينْ صدرهـِ و يروي رواية " الفتى الاخضر و حبيبته " و انامَ دونْ شعورْ مني . .
* كُن معي بـ أحلامي و اوهامي / كن شخصا لا يتوقف عن الغياب .. لكن ارجوك لا تكن روحا تسكن عنان السماء و جسد توسد التراب
* الخطوة القادمة نحو الامامْ ستجعل منيْ حديث جديدِ لألسنتهمْ / المهمْ اني اشعر بالرضا !
* الاختفاء بحجةِ المرض قد تبدو مقنعة الى حد ما دونْ علم بالحكايا السائرة خلف كواليسْ الحياة المشؤومة !
* أريد اكواما من القطرات تتجمع في السماء على هيئة غيوم سوداء ثم تسقينا بأمطار نحن بأمس حاجه لها ~
* تحت ظل طرقات الحزن المزدحمة بالكثير من الاحداث .. سأسير بالاتجاه المعاكسَ و انا من سيقرر كيف اعيشَ .
* في محطة ما وضعت شيئا يخصك . . خلفّته ورائي و رحلت / لست وحدك صانع القرار ‘ سأتحكم بـ مشاعري ايضًا ‘
* سنحكم الاغلاق على قصتنا الشبيهه بالموت البطيء " ان كانت هناك قصه اصلا " . .
* فجوة كبيرة بيني وبينها . . اجهل طريقتها في الوصول اليَ , او سبب اصرارها على التحدث معي
* اسئله كثيرة تحطمَ املها بكل شيء .. افترش نصائحي ارضا , تتوسد كلماتي مسامعها , تأبى الا و تسأل / اللامبالاهـ نعمة كبيرة
* الضرائب القاسية هي تلك التي ندفعها مقابل افراحنا !
* لله حكمة في كل شيء , و الله لا يأتيَ الا بَ الخير لنا =) .. متفائلهِ !
* ما دوّن اعلاهـِ فضفضه لحيرة ساكنهِ بالقربْ مني ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق