الصباحات المبكرة المصحوبة بكثير من التفكيرْ بـَ القافلة السائرة نحو السماء لا تحضنني كثيرا , صباح اليوم مختلف للعديد من الاسباب . . الاسباب العقيمة بنظرها , الغير مؤثرة بنظري .. كنت اراها كذلك و لكن ايقنت بأنها تؤثر في طيات الايام شئت امْ أبيتَ
افتقد الصحيفة الصباحيه و المشي بصحبة الشمس في اوقات طفولتها من الساعات المبكرة لفجر اي يوم خالي من كل شيء الا انا ! . .
افتقد الجلوس مع ابي و و التحدث معه عن السياسة و ما يحدث للعالم , و افتقد اجباره لي على مشاهدة " الجزيرة الوثائقية " !
افتقد اخي الذي دوّن اسمه مساء الامس في جدار الغياب القديمَ , افتقد الخوف من النظر نحو الصورة المهجورة المعلقة بعنف في حائط غرفتي ‘ افتقد شعوري بالطمأنينة عند العودة من مدرستيْ , مدرستي المكان الذي يكرهـِ التغييرْ , لكني لا افتقد الاغنيات المشؤومه ربما لأنني اعشق النظر الى الرضا المرتسم في وجهِ امي !
افتقد الكثير و ربما اهمهم اني افتقدنيْ , و لا أريد ان اجدني ابدًا , لا تعلنو الحداد و لا تبدأو برحلة البحث عني !
حقًا هو صباح ممتلئ بالجنونْ فما دوّن اعلاهِـ و اكثر كان يمر خلاليَ و انا ارمي بعيني على صورتي في المرآهِـ اقنع نفسي بنظرة اخيرهـِ لأغادر منزلنا نحو مدرستيْ , اسكب بداخلِي عبارات تفاؤل " و اعُد الايام " بقي شهر و ننتهيْ سأتجاهل وجود الاسبوعين المضافه للشهر لأن الكذب على النفس طريقة سهلة نحو التفاؤل !
مدرستيْ , لا شيء جديدْ ابدًا سوى انني عندما أتحدثت معهمْ اكتشف ان البحه التي استوطنت صوتيْ تزداد بمرور كلماتهم المليئة بالمجاملاتْ , مر اليومَ سريعَا كان او بطيء لا يهمْ , المهم انه انتهى لا اكثر ~
انقضت الساعاتْ و عدتَ الى بيتنا من جديدِ , صليتْ طبعاً ثمْ رميت بجسدي على السريرْ مفرغه جميع الافكار في وسادتيْ شعرت بأن رأسي بدأ بالاتزان اخيرًا , اغمضت عينيْ لعلي استطيع ان استرجع اليومَ من اولهِ حاستي السادسة تخبرني بقدوم شيء غير متوقع لا يوجد شيء يهمني غيرها هي , رفعت رأسي لأحدثها كانت الساعه تشير للواحدة بعد الظهر , ربما نامتَ !
شعرت بالاستياء و حاولت ان اجبر عيني على النومَ و لكن شعور يسقط بداخلي بقوة بأن هنالك شيئا مجهول ينتظرنا في نهاية اليومْ :) رفعت رأسي من جديدْ و كأنها تشعر بي بالجانب الاخر من قارتنا المترامية بدأت تحدثني هي كالعادهـِ , بقيت اتحدث معها حتى الثانية / شعرت بأن روحي تحلق في عنان السماء . اااه انها بخيرَ اخذت مني جميع النوم ْ ., ليس امامي اي شيء اضيع وقتي بهِ سوى الجلوس مع اخي الذي يصغرني بـ 5 سنوات !
لا القي لحديث اخي اي اهتمام لانني كنت افكر بكلآمها كثيرإ .. طلبت منيْ الخروج اليومَ لاهربَ من عقلي و اختلطِ بمن هم حوليْ ربما هي تحايل للنسيان او حل مؤقت سينْفجر كقطعة ساقطه من الجحيم , صارخا في وجهِيْ " كفيَ عن ذلك و ابحثي عن حل " !
الرابعهِ مساءً عادتْ اميْ بوجه يخبرني ان حاستي السادسة تصيب اليومْ , لم تسألني عن اي شيء حتى اختباري اليوم لم تسأل عنهِ ! او هل تناولت الغداء مع ابي او لا ؟! , بوجهِ شاحبْ قليلا و قلق استطيع تمييزهـ سألتها و كانت تهم بالمغادرهـِ من جديد :/
اخبرتني ما الذي حدث , بدهشة كبيرهـِ لا ازال في مكاني . . !
افتقد الصحيفة الصباحيه و المشي بصحبة الشمس في اوقات طفولتها من الساعات المبكرة لفجر اي يوم خالي من كل شيء الا انا ! . .
افتقد الجلوس مع ابي و و التحدث معه عن السياسة و ما يحدث للعالم , و افتقد اجباره لي على مشاهدة " الجزيرة الوثائقية " !
افتقد اخي الذي دوّن اسمه مساء الامس في جدار الغياب القديمَ , افتقد الخوف من النظر نحو الصورة المهجورة المعلقة بعنف في حائط غرفتي ‘ افتقد شعوري بالطمأنينة عند العودة من مدرستيْ , مدرستي المكان الذي يكرهـِ التغييرْ , لكني لا افتقد الاغنيات المشؤومه ربما لأنني اعشق النظر الى الرضا المرتسم في وجهِ امي !
افتقد الكثير و ربما اهمهم اني افتقدنيْ , و لا أريد ان اجدني ابدًا , لا تعلنو الحداد و لا تبدأو برحلة البحث عني !
حقًا هو صباح ممتلئ بالجنونْ فما دوّن اعلاهِـ و اكثر كان يمر خلاليَ و انا ارمي بعيني على صورتي في المرآهِـ اقنع نفسي بنظرة اخيرهـِ لأغادر منزلنا نحو مدرستيْ , اسكب بداخلِي عبارات تفاؤل " و اعُد الايام " بقي شهر و ننتهيْ سأتجاهل وجود الاسبوعين المضافه للشهر لأن الكذب على النفس طريقة سهلة نحو التفاؤل !
مدرستيْ , لا شيء جديدْ ابدًا سوى انني عندما أتحدثت معهمْ اكتشف ان البحه التي استوطنت صوتيْ تزداد بمرور كلماتهم المليئة بالمجاملاتْ , مر اليومَ سريعَا كان او بطيء لا يهمْ , المهم انه انتهى لا اكثر ~
انقضت الساعاتْ و عدتَ الى بيتنا من جديدِ , صليتْ طبعاً ثمْ رميت بجسدي على السريرْ مفرغه جميع الافكار في وسادتيْ شعرت بأن رأسي بدأ بالاتزان اخيرًا , اغمضت عينيْ لعلي استطيع ان استرجع اليومَ من اولهِ حاستي السادسة تخبرني بقدوم شيء غير متوقع لا يوجد شيء يهمني غيرها هي , رفعت رأسي لأحدثها كانت الساعه تشير للواحدة بعد الظهر , ربما نامتَ !
شعرت بالاستياء و حاولت ان اجبر عيني على النومَ و لكن شعور يسقط بداخلي بقوة بأن هنالك شيئا مجهول ينتظرنا في نهاية اليومْ :) رفعت رأسي من جديدْ و كأنها تشعر بي بالجانب الاخر من قارتنا المترامية بدأت تحدثني هي كالعادهـِ , بقيت اتحدث معها حتى الثانية / شعرت بأن روحي تحلق في عنان السماء . اااه انها بخيرَ اخذت مني جميع النوم ْ ., ليس امامي اي شيء اضيع وقتي بهِ سوى الجلوس مع اخي الذي يصغرني بـ 5 سنوات !
لا القي لحديث اخي اي اهتمام لانني كنت افكر بكلآمها كثيرإ .. طلبت منيْ الخروج اليومَ لاهربَ من عقلي و اختلطِ بمن هم حوليْ ربما هي تحايل للنسيان او حل مؤقت سينْفجر كقطعة ساقطه من الجحيم , صارخا في وجهِيْ " كفيَ عن ذلك و ابحثي عن حل " !
الرابعهِ مساءً عادتْ اميْ بوجه يخبرني ان حاستي السادسة تصيب اليومْ , لم تسألني عن اي شيء حتى اختباري اليوم لم تسأل عنهِ ! او هل تناولت الغداء مع ابي او لا ؟! , بوجهِ شاحبْ قليلا و قلق استطيع تمييزهـ سألتها و كانت تهم بالمغادرهـِ من جديد :/
اخبرتني ما الذي حدث , بدهشة كبيرهـِ لا ازال في مكاني . . !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق