الأربعاء، 5 مايو 2010

. . لأجلهم !




* حروف مبعثرة تعبر قاموس قديم فيعجز عن ترجمتها لتبقى الغموض لغة سائدة , هكذا كانت و ستبقى منذ ان عرفتها تأبى ان تتغير انا لا ادرك السبب و لا اريد أن اعرفَ فقدْ نلت من الالغاز ما يكفي لـ جعلي بَ مزاج سيء  !

* هي لا تعلم كم تعني لي الشيء الكثير , لكنني اعلمَ اني لا شيء بالنسبة لها .. هذا الاعتراف مركون هناك بقرب محرقة الماضي ينتظر دورهـِ . . اعتراف قديمَ لا يؤثرفي صفحات الأيام البيضاء مطلقا , نعم لا يؤثر و سأبقى ارددها حتى يكون كذلك

* المهم انها بخير , و ان الاقدار الجميلة تلاحقها .. التفاصيل الصغيرهـ تفسد كل شيء اذا سأجبر ذاكرتي ايضا على التغافلْ !

* كنت اتمنى قبل ان انهي قصتنا المتواليه بالاحداث الخياليه يرسمها حنين و وقوف على الاطلالَ بـ تحية مسائيه ارددها كل يوم على مسامع الجميع , لكن ربما من الافضل ان لا اتذكر شيئا !

* أنا مجبرة على ان ادون النهاية ,  فَ تلك الملامح التي اراك فيها علمتني كيف ان اسمع بعيني , علمتني كم تعجز الـ 28 حرفا ان تصفني , سمعتها تتحدثْ عنه بكل شفافيهَ و كأنها رسائل تغني دون لحنَ الى مسامعي آرهقتنِي جعلت روحي هزيلة بما يكفي حتى سلبت النوم مني   , لم يكن بتلك الاهميه يومآ !

* كل شيء ليس بَ مهم الا طيور الاماني التي تحلق في حضن السما , كم اتمنى لو ان اصعد على كتف الامل لأرتب المواعيد الجميله الضائعه بين الغيوم , تلك المواعيدَ اشبه بمسكنات نبضْ يفتقدَ احدهم .. لتبحثي عنهَ ايتها الطيور !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق