الأحد، 2 مايو 2010

جناحَ مهمل !



- احاول الهروب من ذاتي و انشغل بالكثير لعلي اتناسى , لكنني لا استطيع ان اضع حد للحديث الجنوني الذي يدور داخلي .. كثيرا ما يؤرقني وجود الكم الهائل من السخافات التي لا استطيع ان اوقفها و انتهي , و خالقي لا اعلم ما بي !
لم اكن بهذا الخوف يوما .. فانا لآ أبالي بأي شيء مطلقا , جميع تلك التفاصيل تدق ابواب احلامي بعنف , انا لا اتجاهلها عادة بل اتسامر معاها في نهايات كل ليله معتمه لنتصفح سويا الماضي المشبع بالأفراح و اللا " انا " .. ربما هذه الايام منتصف الشهر و تبدو الليالي غير معتمه لذا حاولت ان تستخدم اسلوب عنف معي لأني هجرتها !
فهي تسوقني نحو طريق ارى الحنين ملقى على قارعته , مظلم فالغياب مصبإحْه لكن شح بنورهـ كثيرا .. اصوات صادرة من نهايات لا اعلمها سمعتها ذات يوم .. تلك الالحان متشابهه لطالما اطربت ذاكرة تسلط ماضيها نحو الرصيف القديم هنا !
كيف اعود من درب لا اعلم من اين بدأته انا , فالوقت يمزقني بدون رحمة ينثرني شظايا متبعثرة .. اخشى ان اؤلم احدهم لكن على ما يبدو اني وحدي و لا احد سواي في زاويه ينقصها البياض لتدرك ان الانسانيه شي اعظم من ان نسطره في احرف في حالة جنونية نمر بها , جميعهم كالسراب - ليس سراب ماء - سراب اشبه بكذبه يمارسونها على انفسهم اولا , و ما اصعب الكذب على الذات ليكون هو الفرشاة الوحيده لرسم التفاؤل في جسد ميت .. انهم كالحمام - لا يحمل اي سلام ابد - يحاول ان يكون ابيضًا و يحلق في جميع ارجاء المعمورة باحثا عن غصن زيتون ليوهمنا انه يبحث من اجلنا و لا يعود ,
لأبعد مدى اريد ان القي بذاكرتي و اياهمْ لانهم لا شيء . . اكره ان اجد نفسي ضعيفه امامهم لآ اريد ان لأتحدث معهم كي لا تنفس دخان مليء بالندم , لا اريد ان اختنق بهم لا اريد ان اسكب مواجعي بداخلهم .. احبابهم اولى اليس كذلك =)
لا يحتاجون لأن افاجئهم بالاشياء الكثيرة التي افقدوني اياها . . لانهم لن يشعرو يتأنيب الضمير - اذا كان عندهم ضمير -

* كم تبدو الاشياء بائسه عندما تفتقد شعورها بنآ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق