
عندما ندوّن احداثا على ورق و نعود لنمزقها بعد حين ليتنا نمزقها من ذاكرتنا ايضا
فْـ دائما ما تمارس ذاكرتنا مهنة الخيانه لتؤلمنا ,
اغلقت متصفحي سابقا لأسبآب اجهلهآ انا . . ربمآ كانت النصوص المدوّنة مشبعة بْ جنون لآ اعلمه !
ذلك الجنون يصحب الحنين اليوم , لآدون من جديدْ ~
* تلك الاحلآم التي اراك فيها تثير جميع الحنين بدآخليْ , كـُن حقيقة لاحلما :$
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق