الثلاثاء، 27 أبريل 2010

صباح مشبع بالجنون !




غيمة مشبعة بالكثير من الاحداث , تأبي ان تتازل عن كبريائها و تعلن انهزامها بسقوطها على ارضنا المليئة بالأحلآم
كأي صباح الانْ , نزعت تلك الورقة من الرزمانهِ و انا مؤمنة تماما بأني انزع الماضي معها . . احب هذا العمل الصباحي يشعرني بالكثير من الارتياح .. لا املك امنية الان اكثر من امنيتي بأن تمضي الاشهر القادمة سريعا !
سقطت الورقة و انا اشعر بأن الامس يحتضر بين يديْ دون ان ادركَ , تخلصت منها و وددتُ بأن امزق ذاكرتي مع كل يوم يمضي
محاولة رغما عني تصديق تلك الكلمات التي لطالما كان يرددها على مسامعي ,
دائما ما كان يهذي بالكثير الذي يمدني بتفاؤل لا يصدقْ , انا اعلم ان الكلمات لم تكن لتأثر فيني اطلاقا لو لم تكنْ منهِ
ربما اتمنى ان تمضي الايام لاني اريدِ ان التقي به من جديدْ مثل الأعمى الباحث عن الضوء في وسط النهار !
" جميعهم معي و غيابه لا يؤثر " امارس هذه الكذبة كثيرا و لااعلم على ايهم بالتحديد تقع الكذبة ربما جميعها لانها كخيط عنكبوت ارتبط ببعضه بشكل جنونيْ . .

في كل يوم تشرق الشمس ارى تلك الكلمات تشرق معها .. اعشق الشروق كثيرا يخذل جميع المتشآئمين بالحياهـِ يمدهم بأمل جديدْ و يحاول جاهدا ان يمحي التشاؤم من الوجوه , يسقي الملامح ابتسامة صادقة , ارى الاطفال يذهبون الى مدارسهم بكل براءة و الشقاوة تلمع في اعينهم الصغيره التي لم ترى من الكون شيئا . . اذكر اني كنت مثلهم ذات يوم . . كنت لا اعرف معنى ورقة تقويم و لا اعرف الماضي اصلا !

الأربعاء، 21 أبريل 2010

لمواعيد البدايه , موعد بدايه !

في يوم فردي ، رقم بكبريآء يرفض التنآزل للـ 2 وقبول عرضهآ لتشطره نصفين ، في الخامس من شهر فردي حكم على الدنيا ان تمنح انثى حياة فردية لآ فريده ، في ربيع الأول من أقصى الغرب هنآ على مشارف الحدود من جزيرتنا العربيه ، هنآ على ضفاف مدينة سلبوهآ حقها بعد ان كانت عروسا جميله .. هنآ كان مسقط رأسي .. طفلة تجهل الحياة كنت وبعدهآ سجنوني في ظل اسم دون على كل شيء يحويني وأحتويه ، آسمي الذي لو عدت بالزمن لما غيرته .. اختارني وانا لا ابالي ، اعترف بي و اسكنته الهآمش كثيرآ ، هو الشيء الوحيد الذي بقى يلآزمني دون ان تعتريه عوامل التغير .. آسمي الذي بدأت مؤخرا بالإعتياد على رفقته ، اصبح كلانا يمسك بأطراف اثواب الأخر كأداة تعريف او كممحاة لهاجس التخمين .. إسمي دلاله وضوح و إشراق ، عمري هو عمر طائر ضآئع يبحث عن مستقر في وطن ، عمري بعدد الأوراق التي سكبتهآ في ليالي الهمس الطويلة ، عمري حاليا يشعر بالإستسلام للـ 2 لتتمكن من ممآرسة القسمه مع الأفراح والأترآح .. عمري بعد ان يتم تنصيفه يصبح مجموع يوم ميلآدي مع رقم الشهر هجريا .. عمري آلان 18 طهرا وبيضا ، 18 خيبه ويأسا .. لآ زلت طالبه في المقآعد الدراسيه - المدرسية - لآزلت في أخر عام لي ، لآزلت أحمل حقيبه متجهة اطالب العلم ، آخر عام ارتدي فيه الزي الموحد .. آخر عام للطاولات المدون عليها اسمي ، آخر عام مع صوت الجرس والطابور الصبآحي .. آخر فسحه آخر حصه آخر الآيام التي تجمعني بصديقآتي ، جميعهآ في آخر عآم ، لست أراني بأحد و لا الأخرين كذلك .. ربما اقتبس ملامح آمي و مبادئ أبي ، ارى الأخرين من خلآلي ببساطه لآ أكثر ، أشعر بالسلآم مع الحاضر و يصطادني الماضي بـ سنارة الذاكره إلى الفوضوية و التبعثر .. امتهن انتظار المواعيد التي دونت على حائط العزف بترنيمة الشغب ، فأنا فقط انثى لآ تزيد العشاق عددا ولآ تمنح الحب متسعا ، لربما ستجدون بطلا يختبأ بين طيات الأسطر !

[ هو ] ي رفآق كـ حجة انتظار ، بل انتظآر زوال حجه اليأس من صنآعة الخذلان ~
لست سأحدثكم عن ماهية روحي ولن اسرد قائمة مطوله بما احب او اكره ، انا فقط هنا سارسم بالكلمات .. لا اجيد الكتابه وأجهل كيف احشو مشاعري في اصوات مرسومه ، ايضا لست اجيد الفلسفة ولآ اقرأ لـ أفلاطون .. انا اصنع ارقاما فقط ' لكن لا ابحث خلف ابن الهيثم .. ربما ابرع في حساب المواعيد وعدد الذكريات ، و فلسفة روايات الإنتظار على المحيط الأبدي الممتلأ بسهام مجهوله المصدر !
* جميع الأسطر هنا ستعود لقلمي العقيم !




                                                                                    و و و و سآحدثكم عني ~

الأحد، 18 أبريل 2010

مصافحة ~




عندما ندوّن احداثا على ورق و نعود لنمزقها بعد حين ليتنا نمزقها من ذاكرتنا ايضا
فْـ دائما ما تمارس ذاكرتنا مهنة الخيانه لتؤلمنا ,


اغلقت متصفحي سابقا لأسبآب اجهلهآ انا . . ربمآ كانت النصوص المدوّنة مشبعة بْ جنون لآ اعلمه !
ذلك الجنون يصحب الحنين اليوم , لآدون من جديدْ ~

* تلك الاحلآم التي اراك فيها تثير جميع الحنين بدآخليْ , كـُن حقيقة لاحلما :$