السبت، 25 ديسمبر 2010

أيا أحلامي ..

استيقظ كل فجر بعد أن غطت ذاكرتي في نومٍ عميق , أُغْلِقُ ستائرَ الحياة فـ أوقظ احلامي و أُمسك بيديها الناعمتين أقلم أظفارها المتسخه أسرح شعرها الطويل و أصنع لها جدائلَ جميلة , أجلسها على كرسِيٍ كبير و هي طفلة تتحرك كثيرًا تبدو شقية تتسلق على ظهري تنظر الى وجهي البائس تبتسم , تنخفض و تحبو بين وعود المستقبل , ثم أصرخ بـ وجهها ! "أبقي مكانك " 
أجر الخطايا المخنوقه أحاول ان استمد الحياة من فوهة أكواب القهوة , أبدو مُتعبةً بعض الشيء قضيت اليل بأكمله أهدئ ذاكرتي و أقنعها بالسكينة و عهدًا من الولاء القادم مع اولى ساعات النسيان المنبثق من رَحم السماء ! لأجل الاحلام سأناظل , بآحثةً عن جذورِ أمل و مآءِ صدق ,  .. 


يَ رب !


الخميس، 21 أكتوبر 2010

طالبه مستجده

الملل متطفل قاتل , يركض معي يتسلق إطار الساعه يتشبث بعقرب الدقائق فيميل ببطء ! روتين مُميت شريط يومي مُتكرر , حتى اني اتكهن بالغد و بعد الغد و بعد بعد الغد , ما ان ينتهي يومي الـ " جآمعي " واجلس على مقعد السيارة .. أبدأ بالبحث عن اي شيءأسكت الرغبه المُلحة بداخلي الشهية الغير منتهيه بـ البكآء ! منذ متى و انا أقتات على البكاء ., منذ متى و دموعي سهله الى هذا الحد أمد يدي الى حقيبتي أبحث عن جهازي المحمول المختبئ بين الكتب الكبيره و لا شعوريا تعبر يدي ممرات الحقيبه الممتلئه بحثا عن " المنآديل " المنزوي خلفهم جميعهم ! و كأنه يهرب منها و من القدر الـ " وضعه في حقيبتي " .. جُنون يسكنني و انا أفكر بأن أشيائي بدأت تسأم مني ., و تهمس للسماء بصوت واحد ان تضيع ان تختفي ! حتى لو تنقرض المهم ان لا تكون معي .. أنهي حياة دمعه سقطت مني , اتوسد الحروف أقلب صفحات روايه " سقف الكفايه " ثم أرفع بصري الى طريق العودة من مكه ! والشمس في عناق مع الارض تسقيها تحميها تغطيها والارض خاليه جرداء مستسلمه ! يآهـ عدا تلك الجبال المرافقه لنا طول المسير قريبه وبعيدها اشكالها مختلفه لكنها متشابهه ! نفس الثبات ., و بنفس الصمود والقوة .., يا ليت قلبي حجر و عقلي صخره و انا بكياني جبل .. مؤلم هذا الاحتياج قاسَي جدًا هذا الاجتياح الصارخ في وجه ايامي الفارض نفسه بقوة ! أسد ثغرات التفكير بأي شيء أخر حتى نصل ! .. وقت ناقص باليه احاسيسه .. احلام كنت أربيها من رِحم المستقبل , قتلتها لا بل وأدتها .. تغذيت عليها و انا امرر ايامي يوما تلو الاخر , أين الحلم لأتشبت به حد الموت و أنسى ! أين الجميع ؟

الأحد، 26 سبتمبر 2010

هو , و سأحدثكم كثيرا


- لكل من يرى عيني ْ يعرف انه هو ليسْ غيرهـِ . . ربمآ في رزمآنات الايام الماضيهِ أٌرهقت بهِ كثيرًا .. لكن بالامسَ كآنت سمآئنا كريمه .. كريمة جدًا .. كريمة حد اني تذكرت كل شيء .. و انا اعني كل شيء .. حتى البدايات الجميله جالت بأروقة الذاكرهـِ لأجل المطرْ .. لأجل السخاء بالامس
* هو الذي ينشر الأمل بداخليْ لانه هو !
* هو الذي جعلني اتحدىْ نفسيَ لأثبتْ لهِ انيْ عندْ حسن ظنهِ بي !
* هو الذي يزورني في الاحلآمْ و اتمنى لو ازورهـِ في اليقظةِ !
* هو الذي يجعلني ارتادْ على جميعَ الاماكن التي اراهـِ فيهإ عندما اشعر بأدنى ضيقْ
* هو الذي يسقيني بأكوآب مشبعة بتاخريفْ و يجعلني اثرثر و اكتبَ !
* هو الذي قطعتَ له وعدًا بالاستغناء عن جميع اليأسْ بشروط لم يوفي بها
* هو المطر الذي يسقى ارضي الجافهِ بوجودهـِ لا اكثر
* هو نبضاتْ قلبَ و رعشة يدْ و اكوام من الحنين
* هو المسافر الى الناحيهِ الاخرىْ منَ الكونْ
* هو الغائبَ و حاملْ حقائب من الوجعْ و الذكرىْ
* هو نشيدْ السلامَ و وردة بيضاء في دفتريْ
* هو السبب في جنونيْ و حماقاتي اللا متناهيهَ ,
* هو الاشهر القادمة المملؤة بالضجيجْ
* هو عنوان للخيبة التي ترتسم في عينيْ عندمآ لا اجدهـِ صباح العيدْ
* هو العيدْ في وجهِ الاطفالْ و الهدايا في برائةِ اعينهمْ !
* هو المرأهـِ التي سقطت عيني عليها قبل 5 سنوـآتْ و ربما اقل او اكثر ْ
* هو المقتصدْ في الظروف البخيل جدًا في الحضورْ
* هو رصيفْ قديييمْ جدًا لطريقْ ضيقَ يفتَقدْ الانارهـِ و لكن في منتصفْ الشهرْ
* هو ميناء كبيرْ في مدينة النسيان ترسو عليهِ الاحداثْ بعدَ رحلة طويله عبري
* هو الذي احدثهِ في سرّي كثيرًا و اكتب له  و امزقْ الورقة و ابتسمْ , لقد قرأها
* هو الذي اتمنىْ ان اشاركه طاولة مقهى متحدثين عن كل شيء سخيف و مبتسمين بكل رضا
* هو الفوضى التي تجعلني اقتل كل عذرية صفحة بيضاء
* هو العزلة التي امارسها هاربة من ملاقةَ اشباههِ اللاتي يصبنني بالمرض من ادنى رؤيآ
* هو من ـآمسك بيدي و اعادني للتفاؤل و حدثني عن " كيف تصبحين كبيرهـ بل جآمعيه " ..
*هو أحآديث الصبآح و سهر المسآ الذي اعتآدته عيني منذ ان رأيته , !
* هو الشتاء صاحب الارض الجدباء , جآمعٌ لـِ غُيومي  و مجبرها على التوـآضعْ



انا الخريفْ الذي تتجردْ فيه الأشجار من اوراقها معلنة الاستسلآم لـ الشتاء !

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

لآ زلت اكتب !

لم اعد كما كنت احب البقاء هنا كثيرًا ! أو حتى أحِن اليه .. لآ تعجبني فكرة ان الحروف المترامية أطرفها هنآ تعود لي انا ! وبدأت مؤخرًا تتسرب إليّ فكرة ان المكان برمته بات شيئا لا يستحق ان يُذكر , و يحتم عليّ أن أجعله نسيًا منسيًا ! أيجب شنقه من أعلى المستقبل ؟ لم تعد الكتابة تُزيح عني شيئا بقدر ما اصبحت حقيبة أملأها بي .. أو بالاصح لم تعد المجاهرة بها أمرًا مستحبا . لا اخفي فأنا بداية بالشهر الفضيل وانتهاءً بالعيد و انا أتعرّى من أحدآث يومي بالكتابة .. أحكي له كثيرًا أملأ الأوراق بجنون بِت اخشآهـ .. حتى جهازي الصغير ملأت ملاحظاته تخاريفا كثيرًا , عادةً سيئة أدمنتها أن أكتب قبل النوم و كأني طفلة تُجبر الجميعَ بسرد قصة [ ما قبل النوم ] و لكني طفلة كبيرة و الامر مقلوب هنا فأصبحت أحكي لنفسي قصة طويلة بـ [ جوآلي ] و أكتب و اكتب حتى انام ! الكتابة جعلت مني عاشقة لها و أجترني حب القراءة ابحث عن كتب و أملأ بها تلك الذاكرة الصغيرهـ بـ [ جوالي ايضًا ] و أُنهي بمعدل 5 كُتب اسبوعيًا ! شغفا جديدًا فاض من جنبات يوميْ الفارغ .. أصبحت الكتابة كـ ظلام لي و الحواس تتقد لرؤية ما بالظلام من مخابئ الفتنة , جعلت الرسم على اخشاب المقاعد بالحروف وسيلة احدث بها الجماد ! و أيقنت بعدها ان الكتابة زفير و لكنه جماد يقبع في رئتي النقية جدًا الملوثة بالأحرف الوهمية له .. أدركت اني لا استطيع ان اكتب دون ان اقرأ أو حتى دون ان يحدث شيئا اختزلته ثم ابدء بالثرثرة به ! جعلت مني شخصية صامته جدًا , و لو انكم تعرفوني جيدًا لأدركتم اني هذا الصيف لست انا تلك اللتي كانت انا و سابقًا عرفتموها , لست القيَ السبب الأول على كاهل الكتابة كثيرة الامور التي حدثت من بينها تخصصي الجامعي الجديد , القدر ابتسم لي بسخرية و وضع الارقام طريقا اصعد فيه نحو السنوات المجهوله . . هه تحدثت يومًا هنآ اني و اينما حللت الارقام تلاحقني ! لا اعلم من اين تسقط نحوي و ايضا لا اعلم من اين سقطت انا و ادركت الى أين وصلت الان ..!
و لأسباب اجهلها انا بالمقام الاول انشأت مدونتين ! مكانين أُلقي بهما أحاديثي الكثيره .., و لأسباب مجهولة ايضًا قد يأتي هُنا زمنًا لم يعد , ..
بالمناسبه /  لا أُحب التنقل كثيرًا و لا التشيت فـ قررت إغلاق تلك المدونتين . . هل ستغلقين هذهـِ يَ انا ايضًا ؟

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

اليوم عيد , ~

طيور الحنين تطوف ارجاء الساعات لتبني اعشاشها , قشة فوق قشه من وله الانتظار .. لـ رؤيته في صباح العيد , كنت متيقنةً تماما بأني لن ارآهـ .. كـ يقيني بأني على قيد المستديرهـ , و لكن لا اعلمَ من أين تتسرب إليّ فكرة أن يكون عيديَ مضآعفا و أني سأرآهـ أو اسمع صوته .. لمَ أكن انانيةً مطلقا .. فقط صوته يهمس بْ التهآني يعادلُ لي اعايدًا كثيرهـ .. مآ السر في كونه أول من يأتي الينا مهنئًا بالعيد ؟  لمْ يكن ليشآركني صبآحتي ! بخيييييلْ و ما ضيرهـ لو جعلَ عِيدي مبللاً بالفرحَ ؟ انا لا تغريني مواعيد البدايهَ , و لا الأجواء ايضًا تُهيء للسؤال عن حضورهـ , يتفوهـ أخي الاصغر غير متعمدًا بتسجيل حضور و غيآب لمن أتو هذا العام فـ أدركتْ , لآ اعلم حقيقةً هل هو يأتي مبكرًا جدًا ! أم انا التي تحضر متأخرةً جدًا ! .. عمومًا لم اتفاجأ بهذا و انت ايضًا لا تعرني انتباهًا لا تشاركني نبضيْ حتى اصابَ بالسكون .. فـ أرتآح ~
لا تنصت للمواعيد ابدًا , و جديرًا بك ان ترتدي المسافات 
لا تليق بك ملامح الذكرى , وقوفك على ضفه النسيان مناسب جدًا !


الأحد، 5 سبتمبر 2010

-

لآنه عيد ! - سً أعود ..

السبت، 28 أغسطس 2010

محصله تدوين !

رسائل تحملها اكتاف الهوى لتتصاعد على عتبات السماء علّه لمرهـ فقط , يقرأني !

- [ هديه مجآنيه ] مالحآجه لشراء عيد ؟ و هل يباع الفرح ؟ الحزن يتم توزيعه للجميع مع عينات من الالم .
- [ سؤال معلق ] من يواري سوأة التعثر بالحقيقه  .. ؟
- [ صدى ] لحظاتي تبرأت مني و قصت جدآئلها من اعالي الفراق و صرخت " انا حرهـ " امتلكت الحنآجر الان و لا اكاد استطيع ان الجم فاها تتحدث كثيرًا فأكتفي ب الدهشه ,  أيعقل ؟ و أين انت من بين ارقامي ؟ و نسيًا منسيًا  !
- [ سسوء فهم ] يترافق مع ضوء الهمس عبر نوافذ الذكرى شيئا ما , مصآدفه جميله عفوًا ؟ 
- [ ضياع ] أي فلسفه ؟ أضحك أمامهم لأخفي حزني ! من نحن ؟ 
- [ أمل ] مشغولون بي و انا نسيت نفسي ‘ انا لا زلت احاول ان اوهمني الوان الرصاص سـ تبدو ربيعيه يومًا ما و ستصبح .
- [ نفسسي ] غريب /  ان يوصيني احدهم على نفسي , جميله الكلمة استطاعت ان تضحكني كثيرًا .. 
- كم يومًا بقي للعيد ؟ لا زلت في حضن زاوية المدينه نسيت الأيام و التاريخ و القيت الرزمانات لمنفى الثقه !
-[ سخريه ] + [ تخصص ] ماذاا ؟ يجيد الطهي ! ( هو أفضل مني ) تلك الفرضيه , العبارهـ ,  ستكون "  مُسّلَمَه " أخيرًا .
- [ قآنون ؟ إمآ نكون معًا .. أو لآ نكون ابدًا 
- [ براءهـ ] تعلمي ! هه لمً ؟ لأجله :') .. من سيكون ‘ لست مسؤوله عنكِ انا ! و انا ايضًا لست مسؤوله عني !
- [ بؤساء ] أرسلها ؟ لمن ؟ سيفهم , كغيرهـ ك الجميع 
- [ التقيناالخوف و الخريف .. من فيهم تم اشتقاقه من الاخر ..
- [ مَتى ؟ ] متى نجني ثمره الغياب الطويل , الشوق المرهق .. ؟
- [ اُفق ] يوميآت ( ثرثرهـ ) رسائل ذات شجن و ماذا ؟ حتى متى احدثه ؟ اتجاهله ابدو اكرهه  
- أمسك بَ يدي , أشدد عليها بقوة فلتدمي يداك يدي . . و لـ تدمن يدايا يديك !
-  يسكنني همسك الان يتهادى الى أطراف ذاكرتي .. و فآضت بك و بقيت تسير هادئة خوفًا عليك منكْ ! و أي جنون اخبرني ؟
- عندما تخذلني أنا .. تتسآقط حينهآ جميع اوراق الخذلان من سمائهم الرماديه و أشعر بأن زفرات الأكسجين القديم بدأت تعودِ .. و لست ابدءً بآحثه عنك  .. ف أي تلك الرسائل كآنت هي الاخيرة ؟  كُن معي بَ العيد ! سأكون فقط لأجلك و خالقي سأكون لأجلك ..
- لآزلت حتى اليوم أجمع خيوط النور أُحِيكُ بها ثوبًا أرتديه صباحَ العيد و كَ طفله .. أحضن فتات السكر من طاولات المقاهي أعدَ بها حلوى العيد , و هل للعيد معنى بدونك ؟ و لآ زلت ارفع بقايا السنين أغلف بها مواجعي لتبدو جميلة و اطبع عليها قبلات لحظاتنا في المنافي .
 * .. وفاضات المساحات و لم أرآهـ و لم يسمعني !

الخميس، 12 أغسطس 2010

يْ ررب ‘ . .


ي رب . .

يا نازلاً في سمآء الدنيا حين ينتصفُ الدُجى ي كريمآ على ضعفنآ وهواننآ ، ي عالما بما ابدينا و ما أظهرنا . . اشعل قناديل صدري نورا ورضا ، و اجعلني ممن تتقبل صيامهم و قيامهم بشهرك الفضيل . . شدّ على قلبي فالجنّة موعدُ الجنّة موعدُ إلهي إجعل مسيرتي لبآب الريان يوم الحسآب ، واملأ عروقي إيمانا وتصديقا بقدري . . لا تجعلني أكفّ الاستسقاء لمغفرتك و ضراعات الرحمة , وأمطارك تسقي بساتين حياتي يا الهي ، انر الظلمة المستبدّة في كوني , هبني ألوان الحياة هبني بياضا يغني من كل شيء إختفى ، هبني القنآعه .. هبني لقاء وجهك الكريم ، إلهي اهدني إلى طريق اعبدك فيه على بصيره واتبع ملة نبيك ( محمد ) عليه وابل من الصلآة و التسليم ، لك و من لغيرك اسرد الحمد على - كل شيء جميل - على أحلامي طموحاتي أهلي صحتي أمننآ وطني و الكثير كثيرة نعمك وهل يحصيها خلقك الجهلاء وحدك تعلم كل شي يآ خالقي و من سوآك يعلم مآ أكنه ب دآخلي ، ي رب خذ مني ألمي و وجع رحيله و إنتظاري خذها إلى ارضك الثآمنه ، رب وإن كتبت البعد و المسافات فأكتب لي نسيانه نسياااااانه اكتب لي النسيان ’ النسيان نعمة ، اكتبه لي ياا رب ! النسيان نعمة انعم علي يا رب .. كن معي و هل أرجو معية غيرهآ ، و من إله غيره يسمعنا عندما نصاب بالبكم ، وإلى من غيره نشكي في ظل الإنكسار ؟ من يدرك ما نريد عندما تخونُ الكلمات الهذيان . . ؟
- حقا / لآ إله الا الله . .
* احتآج تلك الشهادة لأختم بهآ حياتي ، ربي اعلم انك قريب فأجب دعوتي يا الله ! . .

الاثنين، 9 أغسطس 2010

لا ينبغيْ أن نكون . .



بآتت حتى المنافي تلفظني ، حتى المرايا تتبرأ مني .. عدت انا بدونه الآن و ركنت فرحتي على ارصفه المطارات المدججه بالحنين ، اتوشح السكينه و اسير بين تلك الجموع من الوجوه .. بعد ان كانت تفصلنا مسافه لا تذكر كنت ان أمد ذراعي لتذوب يمناي في يساره كآفيه لإلغائهآ من الحساب ، فطالت ك كل شيء كسنواته الأربع المآضيه ك أغنيه بداياتنا على ضفاف الحب ، ك عشقي المسكين كلمآ طال صوته حدود السمع اخرسته مبادئ الغياب .. باردة كفي وأي دفء تمدني به الوحده ' يرتسم الخوف في عيناي بعد ان حزم الوطن في حقائبه وأمسى يودعني .. وأين أجد امان في غير ظلال وطن ¿ تلك القوة التي تحليت بهآ تلاشت و شنقت الدهشه العبارات على عتبات صوتي ، ف أي كلمه تطلق العنان من أسر شفتاي ستلون ضعفي و تشرع الأبواب لجيوش من أمطار عيني .. أمشي هنا واتصفح ملامح القادمين عله يتخذ من التراجع دربا فيعود ، أضُم اجنحة سعادتيَ اليّ بقوة خوفًا من ان تتخذهآ عصافير الحزن قوتًا لهآ .. أفقد لونيَ و أبدو شفافة جدًا , باهته كثيرًا ..  تغسلني امطار النهايات كي ابدو نقاية طاهره أبدو بيضاء أبدو وحيدهـ ! , لمَ أكنْ أعلم ان للنهاية حضنًا في قصور السماء .. لمً أكنْ أعلم ان الوقتْ داءَ و دواء ْ , و هل أخشى شيء غير صوت الساعه انا ؟ْ .. أمسحَ بعينيْ حقائب الاحداث فتتساقط عوالق لحظاتنا كَ أوراق خريف , يبدو لي ان المشيَ طويلآ و الحديثَ مع أرجوحة الذاكرة أفضلُ بَ كثيرْ من الجلوسْ على مقاعد الانتظار المُحاصِرهـ للزِحَام .. أبواب الانين و مخارجْ الغياب لا تكاد تُحصرْ , من الغباء ان نبني أفراحنا على اراضي احزاننا تحت سمائها , لطآلمآ تسألتُ كثيرًا لِمْ هُو ؟ و لِمْ أنا ؟ لآ أُخفيْ بأني ارتجيت السماء و غنيت للنسيان طويلاً .. تمنيت أن يباعد الله بيننا بُعد المشرق و المغرب ,لآ أخفي فأنا أفكر بالهربَ من ميادينَ الرحيل لـِ أدور متقطعة في محيطِ بعيد عنهِ بمسآفة كافية لا تنقصْ أبدًا و حبذا لو تزيدِ , لآ أخفي بأنيَ يأست كثيرًا من فصولَ الاحتياجْ و بت قريبة من الاجتياح لـ نوافذ الربيع العقيمَ بشمسه البنفسجية و رائحة البحرَ كَ سمفونيةِ فرحَ ضائعْ , لآ أخفيَ شيءً انا .. و ها هي حتى الابوابْ تأذن بالدخولْ لـ الجميعَ , و الاصوات تستغنيْ عنيَ و ترتديَ بحةً لا ينبغيْ لها أن تكون ْ ,و ذلك الحُلمَ أصبح خشبيًا صالح للإستعمالَ في أي شيءَ و قآبل لإعادة التدويرْ , حتى رُزمآناتيْ الصغيرهـ شآركتنيْ السير سريعاً . . لآ أشتهي الوقوف على أي شيء و لا في أي مكان و ايضًا من أجل كآئنآ من كان ! , حتى لأجليْ لآ أريدِ فليتسع الطريق و ليصبح فضفاضًا و لتصبح مواعيدنا بالية و كلماتنا محض حديث تافه لا قيمة لهِ , لـ تكنَ ذكرياتنا غافية على قمة قافلة الهجرة للمجهول  .. ليكن الورد ضائعاً بلا لونْ .. ميتًا بلا مآءْ , ليكن هو كما كان سابقًا و كما سَ يكونْ .. و أدركَ سيظل كما هوً , لا يكتفي من صفائح الغياب الجليديْ , يبحث عما يريدْ و يسدً ثغرات النقص  . . يبني احلآمه الكبيرهـ فكما تعلمونْ نحن نعيش في ارآضٍ صغيرهـ .. صغييييييرهـ جدًا و هو صاحب أحلامْ ضخمة تكفي لتكون حُجةً قوية  .. يُخرس بها افواهـ الايام ‘ لا يهم !  المهم ان يبقى ب خيرٍ كُل عامْ , و اقربَ من اللهِ . . و أبعد أبعد أبعد عن قلبيَ كـــُل عآمْ ,

* رمضانُك كريمَ أيها الغريبْ .. و من يعلمَ أ يرمينا القدر في طريٍق وآحد بَ الشهر الفضيل امَ بصباح العيدِ , و من يعلمَ أيضًا ربمآ يقذف بِ كُلٍ منآ في أزمنة متباعدهـ !
* و رمضانكمَ كريمْ ,

الاثنين، 26 يوليو 2010

الخميس، 8 يوليو 2010

" مبروك التخرج "



الامور الجيدة ترفض العودة كذلك العادات القديمة لازالت تائهة بل هاربة مني ! , لا شيء يريد البقاء بشدة بين قائمتي المتاحة للقليل من الاشياء سواهـ , لا زلت اجهل من فينا يلآزم الاخرَ .. له هو : سأحكي لك الكثير من الاماني الساقطه من السماء لليومَ ..  كأي الصباحات و كما بدوت انا مؤخرًا صباحية جدًا .. أكرهـ السهر كثيرًا و يؤرقني بقائي مستيقظه لما بعد منتصف الليل , قد لا تبدو متشابهة فكل يومٍ منها مكتظ بأحلام مختلفه , برسائل منمقه .. بـ عبارات بلاستيكيه لكن حتى الان يبدو لي اليوم مميزًا .. الظلمة الساكنة و الاسئله المحيره اليوم حلت عليهم السكينة بعد وصول الاجوبة المنتظرهـِ منذ ما يقارب الـ 7 أيامٍ ماضيه , الاحداث التي اجترتها الاجوبة لا تُهم احدًا حتى انا , سواءً أدمعت اعيننا فرحًا او بكاءً فذلك لن يغير شيئا من الحقائق !
أتعلم عزيزي ؟ .. اليوم يدون بقائمتي من الاشياء التي لا تُنسى , فأنا اليوم اتجرع اولى عقارات الشفاء منكَ بك ! صدق ذلك لمَ القي أي اهتمام للأرقام التي افترقنا بها , كنت اجمع حصى فقط على شاطئ اللقاء علني اراك .. وجودهم , اصواتهم , هداياهم حتى عباراتهم السريعه " ألف مبروك التخرج " اعينهم الـ تحكي , جميعها و اكثر تشغلني عنكَ .. سِوا انك تسلب الكرى شيئا فشيئا تتلو عليَ بالأرق و تغني بهدوء صاخب .. هو الخوف , درس اتقنتَهُ جيدًا و حفظته انا عن ظهر قلب اعمى .. تنزعني مني و تعيدني تسقيني انت ضوء نجمة تلفظ انفاسها الأخيرة في رحمِ السماء , أي شيءَ أقوله لكَ أخبرنيَ فقط اريد الانتهاء و خالقي لااريدِ اكثر .. شعوري بالقرب منكَ يجعلني متألمة كثيرًا .. اتعرف معنى الالم عندما ارى كل شيءَ انتَ , و ابحث عنك بين اكوام البشر هنا في منتصف الجسر المبتور , جِسرٌ حطمته عنيةً منك كي لا اتمكن من الوصول ..  كنت مريضةَ جدًا بك حد اني لا استطيع الجلوس هناك دقيقةً اكثرْ خوفا من سماعَ اسمك يتساقط بين جنبات الحديث , اليوم اشعر بالانتشاء .. فقط افتقد تهنئتك ‘ و افتقد كلماتك .. ايحق لي البكاء ؟ لم اشعر بفرحةَ تخرجي فأنت هنا و بيننا الكثير .. الكثيييير برغم قرب المسافة .. لأجلك اتظاهر بالفرح سعيدة انا و امطار السعادة لا تكف ابدًا , مظلاتك تحميني نعم انت تخشى ان اصاب بـ الرشح ‘ كف عن المجامله فـ لآ تعتقد بأنك ترسم بهجة هنا او تنشر سعاده على حبل اوجاعي .. كف عن سلبي من بينهم ، أرجوك فأنت تزيدني ضعفا على ضعف .. تضيف لذاكرتي صورآ جديده ' فأزداد تعلقا بذاكرتي.. ثم تحزم افراحي رآحلا بها من جديد بأقرب طريق للغياب ، مخلفًا لي فلما سينمائيا بطئ تستعيده ذاكرتي كل يوم في سقف غرفتي في ظلام وقت نومي ! لم تعد تسرق افرحي فحسب ولا النوم من اجفاني بل طالت يداك إلى طهر روحي ، جميعهم معي و سأكون بالقوة الكافيه لأغلق باب ذكرياتك العابره في الأماكن الموصدهـ صدقني لن يكون هنالك الكثير من الشوائب المحلقه , ممممم ستصفعك الحقيقة عزيزي ~

عندما اهدتني ذلك الـ " عطر " لم يروقني ابدًا .. منذ ان علمت انك تملك العطر ذاته فوجئت بأني انهيت الزجاجة في اسبوعَ واحد و لم ارغب بشرائه ابدًا .. في ظل محاولتي اليوم للعودة الى عاداتي القديمة , جائت تلك الزجاجة بيديً و رائحتها معاها يطرقون ابواب الذاكرة .. لم اتخلص منها .. حتى الان لم اجد المكان المناسب لإلقائها فيهِ , !

سؤال / 
اكره وجودك هنا كثيرًا ! . . فـ هل بدوت احاول الوصول الى كرهك ؟ 

السبت، 3 يوليو 2010

أي عنوان يستحق ؟




كنت متذمرة جدًا .. لم أُردَ الذهابَ و لم أكن راضية عن الشكل الذي سأبدو بهِ ! , في الجانب الاخر الامور لم تكن تسير بالشكل المخطط له .. الكثير من الضغط على مسارات الخريطة ربما تؤدي الى الاجبار على تغيير الطريق .. لم القي بالاً لذلك , سينتهي هذا اليوم بعد ان يتم تغيير الروتين اليومي هنآ .. محاولات لخلق شيء جديدَ , شيء يستثير البهجة للنفوسَ العاطلة عن الفرح مثلي تماما , كأي الاحداث كانت الكثير من الوجوهـِ .. الكثير من الالوان , الكثير من الاصواتَ .. حتى وقت انعدمت فيه الاصوات الصاخبة هناكَ بحجة خللَ بسيط سيأتي احدهم لإًصلاحهِ .. اها من الجيد حدوث هذا , نريد ان نحتسي القليل من الهدوءَ لحينٍ اخر لم يتأخرو هؤلاء في اخباري بمن هو [ احدهم ] .. ممم كانو يطلبون منا مغادرة المكان و بالمقابل انا لم اوافق على الطلب , بقيت في مكاني و ماذا سيحدث , الذي حدث انهم اجبروني ليس على المغادرهـِ بل على قبول الطلب .. تنازل بسيط , خيبة كبيرة , سرت انا و اجر اذيال الاحباطِ و ابتسم رغمًا عني لم يكن اصلا هنا .. لآ زلت اقنع نفسيَ , سألت أحدهم عن كل شيء الا هوَ .. مممم السؤال لم يرد الخروج على الضوء ليلقى اجابة , معظم الاسئله تًحب ان تبقى كذلك و يحق لها .. اسئله متشبعة حد انها لا تريد اجابة ناقصهَ .. اسئله فيها الكثير من الكبرياء تعلم ان الاجابات لم تخلق لتكمل شيئا ليس ينم عن نقصِ بها , اجابات متطفلهِ تسرق الانظار عن الاسئله و تجعلها مهمشًة  , تلك هي اسئلتي عنه ! بقيت اسئلهم حتى اذا كانو يريدون قتلي فليقتلوني دفعه واحدهـِ , اكره التجزئ في الحقيقة .. أكرهـِ ان اراها تتحدثَ بشكل تحاول من خلالهِ فهم شيءَ اخر و تلك الاخرى ترمي بأسماعها بيننا و مع الضجيج هناك عينًا .. محاولة جيدة لإستفزازيَ .. كنت اريدَ التصفيق حقيقة من خلال حديثي معها و انا اُخبرها ان تأخذني معها مرهـِ اخرى مبكرًا .. لمً تلحظ هي محاولتي في تغيير مجرىْ الحديثَ عنهِ لانيْ لا أريدَ ان يعكر صفو اليومَ الذي سأبقىَ أذكرهـِ كثيرًا في قائمة الأيام المشؤومه .. كانت الاريحية سائدهـ هنا و كأنه لا يوجد لـ [ احدهم ] همسًا .. جلست على ذلك الكرسيَ منتظره شيئا لا اعلمهِ .. لم يكن هدفي في المجيء الى هنا هو استراق النظر .. و ايضا لمْ يكن النظر يسترقنيَ  ‘ كنت محبطة فحسب حتى سمعت امي تتحدث و الاخريات عن الخلل المتركز , يبدوَ الانشغال واضحا على محياهـ منهمك في اصلاح هذا الشيء لم استمع الى الاصوات فهناكْ اشياء تمر من هنا بسرعه فتعود حيث مكانها , تسرق تركيزي لفهم ما يحدث ..  تلاشى تذمري حقيقة و تلاشى الهدوء تبعا بعد ان رأيت " أحدهم " يبتسم ثم يهم بالمغادرة جاهلا ما تركَ خلفه او بالاصحَ من أسقطه القدر هنآ ليراهـ , بعدها ايقنت ان هذا هو ما جئت من اجلهِ و ليس هنالك المزيدَ كيْ أخذهـِ , هذا هو اقصى درجة من الحظ ! ما حدث لم يكن ليذكر لذا لم احدثهم عنه .. غير اني تناسيت حد ان نسيت مآ حدث حينهآ .. لكن أجزمَ اني سأذكرها كثيرًا و اثرثر عنها أكثر , مضت الساعات محملة بالسخافات بالأطفال بحكايا قديمة تكاد ان تكونَ تحت اسطورة وهمية مخلوقهِ تصورها لنا تلك التي تأبى ان تمنح شفتيها راحة و اسماعنا ايضًا , حقيقة المكان لم يبدو بالسوء الذي اصورهـ لكم , يكفيكم انه هنا !
بعد ان تحركت العقارب عن رأس الساعه من بداية اليوم الجديد  كأن شيء ما أرادني ان اغادر المكان فقطَ بدون سبب .. شيئا ما ساقني نحوهم لا اعلم ما هو , فجأهـ شعرت اني لا اريد البقاء هنا اكثر .. وقفت هناكْ اتحدث مع تلكَ و ارى ما الذي يحدث وسط الزخم من الاسماء و الإكتظاظ بالاغنيات .. طلبت مني احضار تلك الطفلهِ الـ احبها لشكلها الصغير و برائتها .. لا يهمَ كانت الصغيرهـِ تصعد الدرج للطابق الاخيرً , في منتصف صعودها التقطت تلك الشقيه لأرفع رأسي اجدهـِ امامي في اعلى السُّلم , هوَ اجيد معرفته تماما .. كتلك النظره قبل خمسة اعوام َ في درجٍ اخر .. بطريقة الوقوف ذاتها .. حملت الصغيرهـِ و نزلت مسرعة و اعطيتهم اياها ! و بعدها ركضت مسرعة نحوهن اخبرهن بما حدث .. لمَ يكن وجود الاخرين يسترعي انتباهي .. سردت حديثي و انا ادفن رأسي و يدها على قلبي اما الاخرى كانت تنظر نحوي استطيع ترجمة ما تقوله عينها بعد ان استدارت و شفتاها ترسمَ ابتسامة سخريه .. تقول هي من خلال عينيها " مسكينة انتي , اي امل لديك .. لا تحلقي كثيرًا اخشى عليك من الاصطدام حد الموث اثناء السقوط يا صغيرهـ " .. انا الان لا اشعر بالندم لإخبراهن بذلك .. و لن اخبر احدًا اخر غير الـ اخبرتهم اليلة الماضيه .. ولآ اشعر بالفرح اتصدقون , اخشى ان ابالغ في تصوير ردة فعلهِ ‘ هو فقط سقطت عيني بعينه لجزء من الثانيه ثم غادر المكان و نسي كل شيء بعدها نام ثم استقيظ فـ نسي ما حدث .. ممم نعم نعم نسي كل شيء و يجدر بي ان انسى كذلك .. كنت اعتقد ايضا سأبدو اكثر سعادةً اكثر فرحًا ..  ستبدو أيامي ملونه بل زاهيه .. لكن لم ابدو كذلك و لا الايام بدت , لم يضرم تفكيري ما حدث و لا الرساله السابقةَ غيرت شيئا , حد الاستياء ‘ فهل بدوت عقلانيه اكثر مما يجب ؟
 
سؤال :
- بإستثنائهَ هو - من فيكم يقنعني انه بيوم الـ  [ 21 / رجب / 1431 ] لم يحدث شيئا  ؟!

الجمعة، 2 يوليو 2010

و هل سألتقيك ؟




اليوم هو هنا , لذا استوجب عليَ ترتيب قائمتي لأتيح لملاقاته متسعا , لليوم فقط سأسرد الكثير من حكايا الحنين المرهق .. لليوم فقط اشعر بأن مسافات الجسور أطول مما تبدو عليه عادةَ .. لليوم فقط تغص بي الحروف و ستجنني الاسئله في ظل أعينهم الحزينة لأجلي .. لليوم أرى الجميع يتحدثون عنه و يخرسون جراحي النازفة منذ عامِ مضى .. تتضخم أحاديثهِ , فأحن اليهَ .. و لأحرفه التي تسير بداخلي باحثة عن زاوية سماويةِ بين طيات الغيوم !
اليوم / رأيت كل شيء هو ! كل الاشياء التي تخصه كانت تزورني اليومَ .. كأن اليوم لم يكن [ الجمعه ] كأن اليوم بإسمهَ .. أشعر بالضعف امام هذا الكم الهائل منه هو .. فكم يبدو الإنسان ضعيفا امام اشياء عينية بسيطه ، لا لأنها هي بحد ذاتهآ .. ولكن لما تترجمه الذاكرة من خلالها ، فذاكرتي شتآء يأبى الزوال موجعة حد الإختناق بأدنى التفاصيل ، قاسية وكأنها تنسى انها جزء مني .. متمرده لأنني أنا جزء منهآ ، قادرة على منحي سكينة مترجمه بالجهل ، للأسف فمسكنات الآمل وجرعات الهدوء أعتدتها  حتى اصبحت لا تؤثر فيني ,  فكيف أستدرج ماضينا وأسجنه بدواخلنا ثم نحكم عليه مؤبدا بالجزء المتشبع بالنسيان ، بل كيف أقنع موانئ الحنين بأننا ننتحل خذلانا آخر ، وبأننا لسنا اوفياء امثالهم .. كيف أكف عن الحديث لأسراب الصباح ونصمت ما حيينا ؟
 تحدثنا و ليتنا لم نكن , و ليت تعبي باتَ نسيًا منسيًا .. و ليتني أكف عن التمني أيضا , هو من علمني الطيران علمني كيف أرسم الامل على جبين الحياة , كيف اضع اليقين بحضن الطمأنينة و أفرغ قائمتي الطويله من الحداد , الحدود , الحزن في اسماعهِ , كيف ارسم ادق تفاصيلي لأجله .. كيف ادندن اغنيتة المفضله من اعالي الأنين حيث يسمعني الجميع و لا يسمعني هو ! تحدثنا عن كل شيء  الا انا , الا هو , الا الغياب الطويل في صفحات الانصراف من الحقيقة .. تحدثنا حد الارتواء بالارهاق , حد ان اضحك بهستريرهـِ اخفي ملامح الحزن العميق عنه , كنت انا استمع فقطِ .. ابتسم فقط .. لا ابكي َ , كان هو يهذي كثيرًا .. يجيد الاختباء بوسط خيبتي .. في ملجأ المساحة المتسخه بالاغتراب , هي مساحة غير منتهية .. اعترافات × اعترافات .. ! و سقطت عيني , بينما هو بقى ! .. لآ يهمَ ما سأرى .. سأرى كل شيء من خلالهِ .. رأيته اليومَ , رأيته انا .. بدآ شآحب كثيرًا .. بدوت حزينة لأجله .. حزني المعطوب لا يمكن اصلاحه , صحيح انه بارع في اصلاح كل شيء .. الا احزاني بعدم ملاقتنا مباشرة سوا من خلف ذلك الدولاب الخشبي و الأصوات المزدحمة .. ذلك الضجيج لم يلسب انتباهي ! ..

 
* أخيرًا .. هو يقول سنبدو اليوم كـ [ ليلى الحمراء و الذئب ] ضحكت كثيرًا .. ضحكت حد البكاء , ضحكت و انا اردد الكلمة عندما رأيت كل شيء يبدو امامي اليوم أحمرًا فقطِ , بينما هو قالها بحزن .. و عيناهـِ تسقط على كل شيء سوايَ كي تحمي تلك الدمعة البائسه الساكنة فيهآ ! ..

الأحد، 27 يونيو 2010

و جدًا !!




عندما قطعت وعدا لي بأنك ستتحدث كثيرآ عن كل شيء بالوقت المناسب ، كنت حينها اردد بيني وبيني بأن الوقت مناسب ولآ مجال لأن نقحم الأحاديث في خضم هالة الأفكار التي تتبادلها أعيننا وانا أفكر هل سأدون رسائل الفراغ بين طياتك اسفل أم اسفل كي اجيد الثرثره عن صورتك .. صورتك التي تجبر الساعه للإشارة الى [ المناسب ] عنوة ، لأتفاجأ من اليقين بالطيف الخالي منك في أجنحة السرد نحو العموم بالمفهوم الخاص .. فانت لا تجيد سوى الحديث عن تراهات تحاول من خلالها ان تقول شيئا يجعل اللون الأحمر يخط أسفله ، تريد إرسال معنى بدايات الفهم بصورة المنطق عن رفقه جديده تتعمد ان لا تبقي عنوانا هنا لمثل كذا أو تحت تجربه كذا ، بإنفراد أخشى عليك بأن تسقط نفسك - بضم التاء او فتحها لا يفرق - فأنت اكثر إدركا بإجبار الأيام على الظهور ضعفا ، و التغرب خلف الجادة الثامنة عشره ، في شرق الطموح .. ستعد اضافة للأسباب او للحقائق لآ يهم فلم يعد يبقى شيئا يجعلني اصنف المفاهيم وأرغب بالبقاء أكثر ..
 ظهورك على هذا النحو ، سؤالك الغريب جدا .. تساهلك بالأحرف المنسبه إليك جميعها جعلتني أُركـِن استعدادي جانبا و اتيح للفراغ شيئا يحويك بدونك .. ممَمم انت لست ملزمًا حقيقة بتأطيري هنا و ارغامي على سماعَ هذا بدونَ رغبةِ منيَ .. و انت ايضا الاكثر علمآ - على حد ظني - بأنني اكرهِـ الاجبار في أيَ شيء .. مع القليل من الاستثناءاتَ ‘ هيَ ليست معركه بالحديثَ قبل النطقَ او رسائل صمتَ قويهَ بل  هي معانيَ مُرسلهِ الا ما ابعدِ من اللقاء .. للأسف كنت اتحدثَ ببساطة لكن كنت أرى ملامحَك ترسمَ دهشه صامتهِ ثم تبدأ بسردَ الاحاديث ذاتها عنْ ما احتوتهِ ايآمك و تقنعني بَ النصائحَ ذآتها , حان الوقت فعلا لإيقاف الحديث و جلب مساحة لي اتمكن من خلالها الصعود على طبقات الهواء الجوي دون ان اسقط نحو السماء باحثة عن بدايهِ .. و للمعلومية  تلك الاقطوعةِ كانت تحمل نظره تشاؤومية حسب نظرتها [ هي ] بينما كنت اراها عنوآنا لما قاله هو ! .. ترى لأي رأي سأنحاز انا ام عليّ المحايدهـِ ! تبرير للسقوط او بحثا عن المطرَ او سهرة وحيدهـ او أو او ... ليسَ بالمهم .. اتعلم ؟
( المهم انك بخير ) للمعلوميه ايضا للمدى الطويل سأنتظر .. والتسويف قائم على مدى قصير ~



سؤال /
" في جوف الطريق على قمة المنحدر " ، أي جزء من ذاكرتك اعادت له تلك المقوله شيئا ؟

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

. . الى حين




هل شعرتم يومًا بأنكم غارقون في دوامة من الارهاق و الاشياء الغير مُستحبة في ظٍل وقت يجب ان تكونو بكامل أريحيتكم ؟ بالامسَ كنت لست أغرق فحسب بقدر ما كنت أمارس السباحة بهدوءَ , و فجأهـ جذبني شيء لا اعلمه من القاعَ لأصبح اطفو ! بعدها رسينا على بٍر نتحدث .. كيف احدثكم عن شعوري بالامسَ , لمَ اقف لقرابة الاربع ساعات على أطراف أي صوتْ - فيما عدا صوت امي - حتى ساعة كدت ان اختنق فيهآ .. لم أكن اشعر بالقبول .. كنت أُحلق في الرضا , عندما اشعر بالفرح لا أعلمَ كيف اتحدث ! . . و كأن الكلمات تُحبس في رأسي و تخرجَ بدلا عنها كلمات اخرى - و لا زلت اسأل نفسي بماذا تفوهت انا و لماذا ؟ - أختنق بالأحرف ووو لا اعلمَ هل أبكي أم اضحك , كنت متيقنة فقطَ بأني لا اريد التحدث أكثرْ كي لا أبكي من شدة الفرح ! فبقيت حينها اسأل عن أشياء مصحوبة بإبتسامة و قوة أحاول من خلالها أن أبدو سعيدة جدًا , كم يعادل هذا الشعور عندما ترى أعز انسان لقلبكَ يشآركك أفراحهِ ؟ ..
اجراسَ الحياة بدأت تعرف كيف تدق من جديدْ و تعلمت كيف ترسل اهتزازاتها الى طبلتي وحدي , شرّعت لطيور سكنتني باب الحرية للسماء الثامنة عّلها تجهل طريقها في العودة و تموتَ فلا تسكن احدًا ابدًا .. نُمت و انا أشاركَ كل شيء أحلآميْ و تشاركني هيَ بالمقابل رؤية الجميع - إلا هو - رأيت كل شيءَ بالامسَ .. صحوت صباحًا و أنا اتَبسّمْ . . ممممَ سأرى صديقاتيْ اليومَ , أشعر اني أحب المرآهـِ تبدو اليوم اكثر لطفًا و انا القي عليها تحية صباحية هي و فرشاة اسناني , أحبَ ان أُبْقي فرشاة اسنأنيَ في العُلبة الخاصة بأخوتي الصغارْ لان ذلك يشعرهم بالغيظ كثيرًا .. احب النقاش معهم ثم الانتهاء بمعركة و انا اصرخَ ضاحكة مُستنجدة , أبقيتها هنآ و انا ابتسمَ صليت الفجرْ و بقيت أتحدث معها [ هي ] , تخبرني بأنها كانت تحْلُم بشيء مضحك كثيرًا ..  نتبادل القلوب الصغيره المُحمّله بالكثير من الرضاْ حتى السادسةَ , لا اعلمَ عندما فرَغت منيْ ذهبت الى أينَ ربما نآمت او ربمآ كآنتَ تريدْ قضاء المساء وحدها .. كآن يوما دراسيًا لا ينسى ‘ كم كنا نتمنى لو ان [ مشاعل ] كانت معنا اليوم , هل تصدقون اننا كُنا اخرَ الـ " طالبات "خروجا :| . . بل بإعتقادهم أنه لا يوجدْ احدِ بالمدرسة " تخيلو يقفلو علينا " !


* ممممم كنت أريد التحدث اليومَ و إظهار مدى فرحتي و كل شيء .. لكن لم أجدْ الـ وقت !
* يمر وقت الفرح فينا بسرعه , و أنتمَ اكثر علمًا بالوقت الذي يمرَ فيه الشيء الاخر من خلالنا ~
* اعتذر بشدة مع  وردة بيضاء لـ ( مشاعل ) .. " تعرفي اني احبك يَ دبآ " !
* سألتني [ أمنية ] اليومَ و هي ترفع يدها للسماء وسطَ ضحكاتي الغير منتهيهِ و انا اعدها بأن السنوات الـ مستقبلية تأتي بالعكس !
* خذلت شعور الامسَ .. أريد ان أبقى وحدي فقط لـ اثبت لهِ صحة الاقطوعة الموسيقية الصادرة منه عني !
* رأيتَ شيئا ما يخصه بالامسَ كنت ايضًا اريدْ السؤال عنه .. ربما الصبر يجد بداخلي الكثير من السعة ,
* كم سيبقى حتى يأتي .. فأنا لا زلت رهينة الاحداث القديمة , أرافق الشغب بين اوراقي ..
* هل سيهديني القدر قدوم أخي الاكبر ؟ كم اتمنى ذلك ..
* بينما كُنا بالمدرسة سقطت عين [ أسماء ] على اسمه المكتوب بعلانيه في صفحات دفتري !
* الانتظار كطائر يحوم بيني و بيني  ‘ سيسقطَ سهوًا حد الاستغفال بعنف بعد ان استرق احاديثهم ,
*  مروة : هل ستحددين موعدًا لتزفي لي الاخبار ؟ امَ سأبقى انتظرك انتي الاخرى ؟
* المخطوطات القديمة [ الخامسه ] و [ الرابعة ] تقبل القسمة على 2 و يتشاركوها أربعة بعد ان يتم تجاهلي ~
* في حق العطشى للـ " بقاء " ستتحدث معكم السماء بطمأنينة من السلام .. انتظروها بولاء ْ
* الحياة اسمى من ذلك :p
* كنت اريدَ التحدث اكثر .. فشعور الفرحَ بداخلي يسجنْ الاحاديث الى حين العودة
* سأتغيب لأيام او ربما لأسبوعين تحت حجة [ ثانوية عامة ] فـ دعواتكم ~




سؤال / من فيهم بالامسَ أهداني نيوتن على طبقٍ من الفضة ؟

الاثنين، 14 يونيو 2010

و قائمة الاحباب !





عندما اصاب باليأس , اكون اكثر صمتًا و لا اعير الحياة ادنى اهتمام , و أبقى باحثةً عن اللاشيء وسط اللاشيء أتسامر مع الفراغ منتظرةً انتهاء الحياة , و لأنها حالة صعبة جدًا فإنها لا تأتي بسهولة كما كنت اعتقد , اكره كوني شخصًا يستسلم بسرعة و يتنازل لأدنى شيء لأنه لا يريد احداث المزيد من الصخب فـِ لطالما كانت [ هي ] توبخني على عدم معاتبة صديقتي أو على تنازلي السريعَ بحجة ان الاحاديث القادمة لن تأتي الا بأصابع من الندم لست سأعضها فقط بل سأبتلعها مع قهري و ابتسم ثم انسى في المستقبل القريب بعد ان استفيق من حالة اليأس

و لأني اعلم بأن الايام القادمة ( ميؤس منها ) تركت ادويتي منذ قرابة الـ 14 يوماَ حتى سقطت لا اعلم عن أي شيء وسط صُراخ أخي و صدمةُ أمي , و لأني ايضًا قطعت وعدًا لنفسي فلن أخلفه " لن اتجرع المزيد من الكبسولات " مهما كانت النتيجة سيئة , فقط سأجلس على كرسي من التشاؤم و اهز قدماي منتظره النتائج المرجُوّهـِ من روايات الأمل المشبع بالموت .. نعم سأتجرد كليًا من التفاؤل فلربما يصاب بالغيظ و يبقى يُلاحقني و أدير ظهري لنتبادل الادوار السابقة , سئمت اقتناء مظلات الكلمات في حين الحاجه ثم الصمت بعد ان تسوء الحال ليس فقط عندما نصاب بإعصار بل عندما يتم سجني مع مجموعةٍ مع الالوان اثناء الشتاء مع موجات من الصقيع و العواصف الشتوية تضرب بنا , الكلمات الباليه لا تعني شيئا نتشربها ثم نصاب بالشبع حد النوم مع الحزن بهدوء , الهدوء بعدها يفقد هويته فلا يتحول إلى صخبٍ فحسب بل يسوق نفسه إلى اكواب الطمأنينة و يسكبها ثم يتشبث بأشجار السكينة لتعلم العاصفه مكانها , و أخيرًا يبقى يسير هائمًا يبحث عن مقٍر للجنون .. و قتها لا يعلم هو انه الان جنون فيصاب بالجنون أكثر !
فـ هُم جميعًا الان لا يقطفون الكلمات الجميلة لي بل ينزعونها حتى يُفْقِدُوها معناها , انا لن اعير التوبيخ أي اهتمام و لن أنساق تحت ظروف الاجبار ; لأني اعلم بأن كل شيء سيصاب باليأس ثم يُولي مُدْبَرًا .. سيُحاط هذا الارهاق - الذي لا اشعر بِه - بالخيبة حد السئم فيُتيح للصحةِ مجالاً .. المجال هذا قد يتسع للكثير في حال تبدُلِ الظروف و قد يضيق ذرعًا حتى يضيع ..أو سأعتاد انا و هم بالمُقابل .. المهم ان أشعر بالرضا مع نفسي , لأن الاحاديث العابرة ليست تحدي بقدر ما هي انانيه ! فلربما احتاج الى نزع اثواب التعجب و اترداء شيءٍ محايد يليق بالمقام السامي للأحاديث الغير منتهية ..لا أريد معرفة الاسباب و لا أريد حساب الوقت المتبقي للخروج من فوهة قارورة الخداع , أريد فقط ان اعرف كيف لي ان اعيرهم ما املك و يسلبوني كل شيء .. كل شيء , حتى النوم الذي يملكونه ايضًا لم يكفيهم حتى طالت ايديهم الى ساعات نومي ! , أي أُناسٍ هؤلاء ؟ يجب عليّ في الايام القادمة أن أُعِيدَ ترتيب قائمة المقربين ليُسحب من بينها ارقامًا ليس لصالح الاعداء , بل حتى يتعثروا بقائمة الاحباب في فاجعة مستمرة .. فـ تحتَ حائط الهلوسات نلتقي بالكثير  لنعرف ماهية ارواحهم عندما يمارسون معرفة الحقائق من خلال احاديثنا عن حساب الظل و الايام المتبقية لسقوط الحائط .. هو القدر الذي جمعني بهم ليس ليقعو معي فحسب بل كي ارتطم بالحقائق التي اخيرًا اعرفها انا !!
بهدوء سأسدل الستار على ما أرى و أمسك بيدهم حتى تُدمِي يدآي و أسير معهم و أهذي بإبتسامه وخوف و أسكب بدواخلهم [ انتم معي و ستبقون كذلك ] نعم هم لا زالو جزءً يستحيل ان يبتعد عني !! انا لست افيق بل انا حتى الان أسقط نحو السماء , أمي لآ زالت تريد سماع صوتي كل ساعة لتطمئن بأني لا زلت من عِداد الذين يسرقون الاكسجين من الهواء , و أخي يبكي بعد أن بث بداخلي مُختلطًا من المشاعر المصحوبة بالضحك ثم الانفجار باكيه , و هو يقول لي :
[ لا تموتي مرهـِ ثانيه , و الله تخوفيني و انا احبك ]

سؤال / كيف استعيد نيوتن ليخبرني عن مقدار القوة اللازمة للإنتشاء من اليأس ؟

السبت، 12 يونيو 2010

السقوط نحو البداية



بحة حرف بلون الغياب الزائل و رسمة ابتسامة على شفاه الشمسَ كُلَ صباحْ , بتلك القوة سأرفض التنازل عن ارصفة اللصوص , اولئك اللصوص احترفو مهنة سرقة صُحفٍ معنونة بمواعيدِ البداية و مكتظة بصورٍ لـ ملاذِ مرضى الولاء .. أو للمصابينَ بداءِ الحديث مع النفس ودوائهم الوحيدَ هو اليقين بأن الكثير من تنفس الاحاسيس سيؤدي يومًا الى الاختناقِ البائس ثم الموت بلا ادنى رحمة , لصوصٌ سارافقهم كثيرًا بالايام القآدمة المشؤومة . . سأتعلم منهم التمردَ على القوانينِ و الانظمةِ المنتهية بِنقاطٍ كبيرة , سأتجاوزُها و ارسمَ علاماتُ تعجبٍ خضراء - لاني اكره هذا اللون كثيرًا - وسأبقى متوسدةً اوهامي بساحاتِ الوطن و ارتوي بأكذوبةِ الامطارِ النقيّة .. مُرتلةً امليَ المشحون بالخيبةِ طيلة ايام العودة , حتى تعصف بِهِ امواجُ الرحمة ثم يخطََ رِحالهُ من جديد , تاركًا جوفًا مُعتلاً و اماكنَ لم تعد صالحةً للوقف عليها كأطلال لأنها ذكرى العودةِ السابقة .. كم انا بحآجةِ إلىَ مسكناتٍ لإخراسَ صراخات المبادئ المتضادة ِمع الجنون , الجُنون الذي اتخذني عائلا لهُ .. يعبر بيَ في طريقٍ ضيقٍ جدًا هامسًا بإّذني ان النهاية ستكون سعيدة .. بل تزداد سكينةً و جمالاً كل ما تحليت بالصبرَ اكثر و تجاهلت مبادئي !
كلماتُه تجبـِرُنِي على التبعثر كزُجاجٍ مُحطّم فـ بأدنى حركهَ سأكونَ سببًا للألمَ في الوقتِ الذي سأتبادلُه انا ايضاً .. فالأيامُ الحالية مكتنزة بالعديدِ من الظروفِ العابرة على اوجاعيَ ببطئ , متعثرةً بالأخبارِ العالقة بين الغيومَ الضائعةِ و مواعيدِ الطائرات المجهولة .. قد مارست الانتظار كثيرًا حتى بلغتُ درجة الاعتيادِ و التأقلمَ , لكن عندما اتيقن بأن انتظاريَ سيتلاشى لانَ من انتظرهِـ سيكون هُنا , لم اعُد اطيق الانتظار اكثر .. اصبح شيئا صعبا للغاية فإحترافي شيئا منسياً و كأني اتعلم ممارسة الطقوس من جديدً و أدقق بين تفاصيل الاحداث علّي أجدِ ساعيَ بريدٍ من القدرْ المكتوبَ  , فريسة للحنين المتلاحق بطُعم الكلماتَ , هيَ لم تكن عبارة فحسب بقدرَ ما كانت اقطوعة موسيقية سألحنها كثيرًا حتىْ يأتيَ مطرَ من السماءَ يبشرَ بالبداية الجديدة , ربما لانَ كلانا يملك الزاوية ذاتها - حسب تصوري - او لأنيَ حاولت تفسير الكثير من القليل فمن الصعب ممارسة فلسفة الايابَ للقلوب المرهقة برواية مُختلقةِ  , كيف لي أن أحدثهم عنَ ما اجهلُهِ انا ؟ ربما سأبقى اسقط نحو السماء بآحثة عن مطر و عن بداية .. مُحتمية بالكثير من الخوف لإلغاء مواعيدِ الهطول المُنتظرة .. اخشى على تلك الوديان من الجفافَ , و على براري الانكسار من التحطم , هلَ ستشُح السماء ؟ هي بداية لموسمِ من الأسئله العقيمة , الاسئلة الغير منتهية الاسئله التي ستختفي مع الرياحَ باحثة عن صدق الحقيقة في صحاري من الجفاف طائشة تهيمَ ملأ اجفانها ارهاقًا و حنين !
فالانين المسجون بداخلي طيلة تلك الثلاثةِ أشهرْ , لا تغريه اجوائنا الحالية للخروجَ بنزهةِ قصيرة .. و لا تفكيري المتعلق بالحلمَ المُفسر قبل ستةِ أِشهرَ يريدِ ان يحتسي كُوب قهوة جانبًا و يترك متساعًا من المكان للإستعدادِ بإختبارات العامَ الاخير !
هو [ يونيو ] المحمّل بِ عُتمة العيشَ في ظل الانشغالَ و سماع اصوات هنا و في اللاهنا ..


سؤال / يا رفاق اخبروني كيف اتعمدَ الصُدف و انا اجهل المواعيد ؟

الخميس، 10 يونيو 2010

26 / 6 / 1431






الاستيقاظ في ظل ذكرى يومٍ لا ينسى - اشبه بحلم - بعد الاستيقاظ ! ,  عودة بالشريط الزمني الى ستة اعوام ماضية .. تفاصيل كثيرة . . احتضنتها اوقاتَ أجزم بأن ذاكرتنا لن تتخلى عنها و ترميها على شاطئ النسيان بسهولة .. لا زلت اذكر اولَ يومْ التقيت فيه صديقاتي .. اجهل العامَ بالتحديدَ و لكم الحساب قبل ستة اعوام , و لن انسى " مستقبلا " انهِ بالامسَ كآن احتفال " تخرجنا " , اما الان فـ نسيت الكلمات و نسيت ترتيب العبارات و نسيت ايضًا كيف اتحدثَ بصورة طبيعيهِ لادونها هنا و لا اعود لقرائتها الا عند رغبتي في كتابة شيء جديد , كثيرًا ما نريدَ الحديث دون توقفَ . . لكن لا نستطيعَ , نريدَ ان نكتبَ بأبسطِ طريقة ليقرأها الجميعَ , نحاط بالخذلان و لا شيء اخر !


تزدحم اروقة ذاكرتي بالكثير من الابتسامات التي رُسمت على ملامحنا , ببكائنا سويًا بمجردَ ان تبكي احدانا , بجميع اللحظات المارة بنا خلال تلك السنوات . . تمنيت لو ان اكتب الكثير عن شغب مراهقتنا سويًا و عن جميعَ مواقفنا بصورها المتعددهـ .. لكن هناك من يسرق الكلمات بفوضوية الى الزمن القديم , الزمن القديم الذي تشاركنا فيهِ كل شيء . . اعياد ميلادنا , مشاعرنا المختلفهِ , اوقات القلقَ . . ادنى الاشياء الي تشآركنا فيها أجهل الطريق للتحدث عنها , تختبأ خلف شيء اجهله حتى الانَ . . فقط استقر بقلبي حبهم . . و بذاكرتيَ صورهمَ , و بكل شيء سأذكرهم و اراهمَ , فأنا لن افتقدِ المقاعد الدراسيهِ ابدًا - حاليًا - لكن سأفتقدِ من اشاركه المقعد الدرآسيَ , و انا على يقين بأن الكثير من [ البشر ] سيمرون من خلالي و لكن [ كأصدقاء ] سأبقى ابحث بين الملامح عمن يشبههم في وقت تكدستَ فيه بضاعة الاعداءَ و المصالح ْ , و كأن الايامَ الماضيهِ تخبرنيَ بشيء قبل ان أودعهم و أتيح لفرشاة ذاكرتيَ رسمهمَ بدقهِ حتى أُعودَ مستقبلا الى لوحاتي و أستمَع إلى أخبارهن . . لآ لآ اتمنى ان يأتيَ يومًا استمع فيهِ الى تفاصيل حيآتهن و اقول و كأني اتذكر شيئا " ااااه كانو صديقاتي ايام الثانوي " انا فقطِ تعلمتْ شيئا اكبر من ذلك .. مؤخرًا بدأت اتيقنَ بصحةِ ما تعلمتَ

‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
‘ لن اجد صديقات مثلهن . .
ارتبطت اسمائهمَ بالصداقهِ و الاخوة و أصدق النوايا . . بالرفقهِ الاجمل
سأفتقدهم !
سأفتقدِ صباحاتي المحمله بأصواتِهن و سأفتقد مناقشاتنا و الرضا المحلق بأروحنا بعد القبول ..
سأفتقدِ اجبار " اسماء " لي على التحدث و تذمرها من رغبتي بالصمت . . " اسوم الزعولهِ " مزاجيتها وو حديثها اثناء عودتنا على قدمينآ اغلب ايام العامَ الماضيْ , أسماءَ يَ اختي .. سأفتقد حديثي لك عن مغامراتي العاطفية :(  !
سأفتقد رسائل " أمنيه " و و و سؤالها عني بإٍستمرار سأفتقد مشاركتها بالحديث عن كل شيء , امنيهَ ! ..
سأفتقد " نورهـِ " و اتصالها الدائمَ .. جلوسها كأنها [ اميرة ] تأخرها عن الطابور الصباحيَ , نورهَ التي بدأت مؤخرًا اشعر تجاهها بالتقصير و لا تعلمَ كم تعني لي !
* و عشقت ذاكرتي من اجلهن ~
* اعتذر عن حروفي الذابله [ المبعثرهـ ] ادونها منذ الصبآحَ فـْ تتكون امام الشاشه اكوام من الضباب !
* سأعودَ لأحدثكمَ عنهمْ كثيرًا مستقبلا ,
* أتمنى / ان نتشارك المقاعد الجامعية ايضا . . و افراحنا كذلك !

الخميس، 3 يونيو 2010

هي خطيئه / بل اكثر





طقوس الانتظار التي نمارسها تشي بنا امام الأخرين ‘ فمساحات الحديث ليس فيها ما يكفي من الاتساع لسكب الادوار البطولية بجوفها لتكتفي اعيننا فقط بالثرثرة .. انا اعلم ان الكثيرون من حولي يملكون المقدرة على ترجمة الاحرف النائمه بين اجفاني و انا اعلمَ انهِ لا يعلمَ بأن شخص ما ينتظرهـِ منذ قرابة السته اشهرْ , العلم بالشيء  يسلتزم الادراك بجميع جوانبه فلربما هو يعرف ذلك لان المعرفه تُسبق بجهل  , تلك الطقوسْ نتخذها كدرعَ واقي من السقوطَ في دوامة من الخذلان تسقينا بأملَ انهم سيعودونْ يومًا نحونا , أي قدرٍ هذا الذي يعيدهمْ اليَ و يأخذ منيَ اخرين ؟ الاخرينَ فقطِ ينتظرون عودة الراحيلن كي يمارسو تلك المهنة التقليدية " الغيابْ " , لمَ لا نبقى سويًا لفترهـِ أطولْ  , او نبقى للأبدِ هنآ !
في اليومين الماضيين غصصت كثيرا بفكرة " الغياب " او السفر بحجة الدرآسة ‘ ربما اثناء طرحَ المواضيع المشابهه اكون اكثرهم صمتًا و اقلهم استيعابًا .. و متيقنة تمامًا انني الوحيدة التي تغلق الباب بعد نهاية ساعات طويلة من الجدال الغير منتهي يوميًا و تبكيْ بحرقة , أبهذا القدر اصبحو يعنون لي ام هو الخوف من القادم المجهول بدونهم . . نبعثر الحزن هنا و عندما يحدثونا نضحك كثيرًا و نخبرهم بأن كل شيء على ما يرام و اننا سعداء كثيرًا فقط نريدَ رؤيتهم و هم يبادلوننا العبارات ذاتها و جميعنا نجزمَ بأنه عكس ذلك تمامًا أريدهم جميعًا بجانبي لا اريدِ ان احدثهم هاتفيًا و يرسلو الاطمئنان عبر الاسلاك , لا اريدَ صورهم عبر بريدي الالكتروني  كي اشعر بأنهم في سعادة , اريدَ ان احضنهم فقطِ و اراهم بعيني كي اتيقن من ذلك ‘ فالعتمه الساكنة بمخيلتي لا تضيئها يد أمي التي تربت على كتفي و تطلب مني التوقف عن البكاء .. و لا يمنحها التلاشيَ حديث صديقتي متوهمه انها تمنحني السكينة و لا ايضا الهدايا التي ستأتيْ بعد حين  .. فقط سأستسلم للقدرَ بجميع طياته لأنني لم اعد تلك التي تلحن كثيرًا في الساعات المتأخرهِ بعزف الحنينْ و لم اعدِ امنحهم الطمأنينهِ ثمُ انامْ بسلامَ بمجردَ رؤيتي للشمس التي لطالما كنت اكرهِ رؤيتها , انا لم اعدْ اقفْ بصف اميَ و اودعهم ثم أعود لممارسة حياتي بشكل طبيعي و لست انا القديمة التي تكره البكاء كثيرا  , اصبحت لا اذهب للوداع ابدًا .. أصبحت اكره السهر كثيرًا و اعشق ساعات الصباح الاولى أبقى وحديْ مفترشة وعودهم و ارتبها برغبة عارمه ب البكاء بحثًا عنهم ! فللغياب اسرار لا يبثها بداخلنا سوى اولئك الراحلون , الراحلون هم القادرون على تغيير جميع الأشياء فينا دون علمهم , الراحلون هم من يرسم على الجدُر المبنية فينا و  نحن لا نكف عن البحث لطريق يؤدي الى الداخل كي نتمكن من رؤياهم .. قد نراهم في اسقف غرفنا عندما نُنهك من البكاء و قد نسمع اصواتهم اثناء صخب الحديث .. هوَ الخطيئة التي يدفع ثمنها الاخرونَ لا من يجنيها ‘ كالكثير من الخطايا .. أو هو مرسى مُغطى بالأنين لعبارون على ميناء مدينة يقطنها الكثيرْ و لا يعلمون اي طريق قادهمْ نحوها , يشرعون سفنهم من جديدَ بآحثين عن مكان اكثرْ دفئاً ‘ هو الغيابَ !

الاثنين، 31 مايو 2010

لست حزينه







اصعب مدرسة هي الحياة , لا نتعلم فيها الا بالضربات الموجعه على جماجمنا لنسقط مغشيٌ علينا و نفيق بعد ان فقدنا سلسلة كانت تربطنا بأحد ما . . كنا نزرع لهم َ و نسقي معهم جميع احداث حياتنا ‘ كنا نقاسمهم همومنا و ندعي رب السماء بمطر ينهمر عليهم من الطمأنينه والشفاء . . كنا نحبهم ندافع عنهم نرى عيوبهم أجمل هدايا الزمآن لنا  . .  أكنا نبكي على اكتافهم و لا نفيق ابدًا ؟! . . للأسف [ كنآ ] و لا اعتقد اني ارغب في البقاء للتحدث عن الماضي المليء بإتجاهات وهمية !
البراءة بحد ذاتها حدثتني انها تتبرأ منهم :) ‘ كما اخبرتني احداهن ان المدن انواع  .. عرفت بعدها ان الصدق انواع  , نجدهم كل يوم يحطون برحالهم في مدينة يمارسون انواع مختلفه من المصداقيه بخرائط باليه , فكل شيء قابل للتحول من الممكن الى اللا ممكن حتى كروت العبور للتحدث معهم , قابله للنفاذ من دور العرض .. و كي احتفظ بذكراهم [ الغير سيئه ] سأصافحهم دون ان تهمس عيناي لهم بأنيَ اشعر بالارهاق كثيرًا منهم , انا حقا لا اريدْ ان يشعرو بصدمتي منهم او بـ الامراض المتكدسه بجسدي منذ خمسة ليالٍ ماضيه .. انا بحآجه لان يمسك احد بيدي بقوة و يرفع بيدهـِ الاخرى عيناي لأكون بالقوة الكافيه و اجعل الكراهيه تتسرب الي و اتحدث معهم بأني اعلم بكل شيء و اخبرهم بأن طائرهم الرمادي قد مات [ شنقًا ] و معطفهم الشتوي قد لقى حتفه على قارعة الطريق المؤدي للمنفى بقرب محرقه للنفايات !
تتكوم فوق صورهم  المرسومه في اذهاننا اوراق مليئه بكلمات سوداء ‘ سيعتادون على وجودها و انا بالمقابل مرغمه على الاعتياد بـ وجودهم امام عيناي . . مؤلم كثيرًا الانسحاب بعنف من تفاصيل اليوم و تجاهل الجرح في شفاهنا بخروج حروف اسمائهم  , امتلأت بهم حد الفيضآن المفاجئ .. صحيح ما المفاجئ اكثر شيء / ربما كان هذا السؤال اولهم مصيرًا في الخروج على ضوء الصدمة .. و ايضًا اولهمَ حظآ في الحصول على اجابهِ مباغتهْ خرجت مع دمعه عفوية !
المفاجئ هو انني حُرمت من الصدمة حينها الا بالابتسآمه الساخرة على نفسي اولا  , المفاجئ انني اكتشفت الخطأ مني في الوثوق بهم بَ حجة السنوات الكثيرة الماضية ‘ و ربما ايضا يجب ان اتوقف عن الحديث بشأن الاصدقاء الواقفين بين الحد الفاصل للصداقة و الغير ذلك , لانني استيقظت صباح اليوم اتوسل الى شيئا يجعلني اتماسك فقط لأصلي الفجر !
 بشع صباح يوم محمل بذكرى اصدقاء قدامى موجودين بالقرب منا و لكن لا نعرفهم او نتظاهر امامهم بعدم المعرفة ’ و الاكثر بشاعة هو جهلهم بإحاطتنا لمقدار قدرنا بالنسبة لهم . . لا يعني ذلك اننا نشعر بالحزن نحن نكتب فقط لنزيح شيئا ما على اكتفانا اُرهِقنا من حملهِ مدة ليست ب " القصيره " . . سأكون بخير لأمحو الحزن في وجه امي و لأتمكن من الذهاب لمدرستي :( !

اجهل عدد المرات التي فتحت فيها المتصفح بغرض تدوين شيء جديد ‘ و اجهل السبب في حذف كل شيء دونتهِ بالايام الماضيه .. فعندما نريد التحدث عن صدمتنا بَ اصدقائنا نجد اننا نرتكب خطأ كبير بحقنا نحن اولآ .. انا اسفه لا استطيع غفران ذلكَ لا  احب تزييف الحقائق و لا احبْ ان ارى نفسي مريضه بسببكم !

السبت، 22 مايو 2010

حروفه معي :|





كل يومَ ثلاثاء احتفل بأحزاني راسمة اياها على ورق , ربما اخبرتكمَ بهذا أو ربما هو اعتراف جديدَ ‘ لآ يهمَ .. اتعثر بالافكار المزدحمة اريدِ ان اسطر الكثير لهِ و للاماكن التي بدت مؤخرًا لا تكف عن النحيب .. تلك الاماكن تبعثر الأرق في جسدْ تعلق بها .. طفولة ابدية او اسرار مفضوحة كل ذلك اراه بعينها فتقيد ذاكرتي ْ بَ جميعْ لحظاتنا !
كيف نمتلك القدرة عَـلى ترتيب ذاكرتنا ؟ او كيف نمنحها الذبولَ ؟ انا اؤمن بصناعة المقابر لدفن اموات الذاكرة .. لكن الحياة تملك المقدرة على الصراخ بصوت مرتفع يفوق صوتي , لتصرخ في اقدارنا " سأصنع مقابر احبابكم قبل ان تواروهم ذاكرتكم , قبل ان تمنحوهم الموتَ و اجسادهم تأبى إلآ الحركهِ . . قبل ان تملئو جنباتي بـ مقابركم ‘ سئمت اخطائكم ايها البشريه "  الكثير يصنع مقبرته في أيَ شيء يمارسهِ . . في الورق في الصور في الهروبَ ‘ في اي شيء !
لكن اين اجد مقبرتيَ الساكنه في اقصى الشرق من ْ دولة استوطنتنا و لسنا ابنائها ‘ ما نحن الا بقايا من اصولْ ضائعةِ لحقيقة فاجعة استيقظنا عليها صباح يوما سعيد ِ و أُجبرنا على التأقلم معها في مساء اليوم ذاته ‘ جميع هذه الاحرف لا زالت في طور النمو قبل ان يقتحم شرنقتها رجلْ يمارس الغربة شمال المستديرة ‘ ساكنا في وطننا الاصليَ قبل اشهر و سيعودْ لها بعدَ ان يبتسم في وجهِ الحياة " لن تأخذيه مني " , احرفه هي المدّونة اسفل ,

[ تجيدين الاختباء بين اوقاتڪ و تمارسين هوايتڪ في اخراج مسرحية بـ تصاميمڪ , او بأحرفڪِ بعناية قد يجهلها الڪثير .. تنثرين الاحداث واحدًا تلو الاخر لتثبتي للمرآهـ انڪ اقوى منها , ترفعين شعار الانتصار امام مقبرتڪ و تدفني فيها الارواح حتى و ان ڪان على حسابڪ اولاً  فهدفڪ المنشود هو الاحتفاظ بالاخلاص للأموات من حياتڪ لا يهم الاحياء الذين منحتيهم الموت بيديڪ , توارينهم التراب من داخلڪ في اخر ڪل نهار بالممشى القريب من منزلڪم في اغانيڪ الصاخبه  , ڪم تجهلين مقدار الالم برقصڪ على احزانهمَ في اضواء باهته من حروفڪ حتى و ان ڪانو امواتا , انهم اموات استثنائيونَ لأنهم امواتڪ وحدڪ ! مرتع للجنونَ هو صوتڪ  كم تُمِدّيهم بالحياة عند البكاء امامهم , لا تغادري خشبة مسرحكَ .. لا يعلم أحد بجريمتك قدري ‘ هذي ضريبة تصفح الهموم من زاوية الغربه ..  كفي حديثًا عن المقابر .. عوديَ و حدثيني عن الجسور و عن روحَ لا زالت تنبض بالحياة لاتأبه بـ يتم الوطن ابدًا , لا تكوني عاطلة عن الفرح ‘ امئلي زوايا المكان بجنونكَ في اللوحات , أخيًرا / ثقي تماما بأن المواعيد العمياء هي التي تخلق اسئلة في مجاعة الرواية ]
اتجهل كم قتلت امنَ الشرنقة بإقتحامكْ ‘ تعلم انه لآ يحزنني كطفلة ستجهش بالبكاء امام مقبرتها الا انني لم اودعهم في الرحيل . . فقطِ اصواتهم و كلماتَ تربط بين حدود ممرات الحزن القادمَ .. حتى الاموات الذين سلبتهم دروب الشفاء يمارسون الاختفاء يمطرون علينا من المجهول بْ اقفال لا تزال مفاتيحها معهم ‘ ادمنو احتساء الهمَ لربما ان قتلتهمَ سأزيح قدرًا من الـ صمت المرتسم في الحديث الغير منتهي , نحن نجمع بقايا الخذلان كل رأس سنة ‘ و نحرق اوراق الاماني المنتظره في عنق الطيور المهاجرة في رحلة الشتاء , نحن نرسم اصواتهمَ بأعيننا و نسمع صورهمَ بقلوبنا .. و نشد الرحال اليهم عند الفرح ‘ لا نمارس هجرانهم ابدًا الا في احزاننا ..لمَ هم يبدون صامتون و اروحًآ شفافة ضائعة من زحمة العمر الا بالاوراق و نسيج الجنون ؟
لن اسوف لك ما سأفعل ربما من الافضل ان تأتي الاقدار بأحداثها كما تشاء ‘ سأحدثك كثيرًا عنيَ حتى تتمنى العدول عن طلبكَ ‘ لكن ان تطلب مني التلويح مودعة للغرباء ربما ضربة من المستحيل !


الجمعة، 21 مايو 2010

كواليس ‘





تتفرق اليالي لتجبرنا على اخراج جميع الاعترافات السجينة بدواخلنا ‘ لتودعْ اجفاننا شبحا سكنها منذ قديمْ الازلْ
* قد يأخذك الغياب منيْ , و لكن ثقَ تمامًا بأنهِ لن يأخذنيْ منك !
* قبعات الرضا التي ارتديتها في الايام السابقة تجبرني على الانحناء نحو الحنين ~
* توفي احدهمْ , بـ حزن بـآلغ مني و بفرحة اخي الاصغر لأنهِ سيُدفن على يديهِ الصغيرتين .
* يُمسك بيدي و يعاتبني كثيرًا .. حتى تمتلأ عيني بلؤلؤة شفافةِ ستسقطِ لتربك كيانهِ فيتراجعَ عن احادثيه و يرمي برأسي بينْ صدرهـِ و يروي رواية " الفتى الاخضر و حبيبته " و انامَ دونْ شعورْ مني . .
* كُن معي بـ أحلامي و اوهامي / كن شخصا لا يتوقف عن الغياب .. لكن ارجوك لا تكن روحا تسكن عنان السماء و جسد توسد التراب
 * الخطوة القادمة نحو الامامْ ستجعل منيْ حديث جديدِ لألسنتهمْ / المهمْ اني اشعر بالرضا !
 الاختفاء بحجةِ  المرض قد تبدو مقنعة الى حد ما دونْ علم بالحكايا السائرة خلف كواليسْ الحياة المشؤومة !
* أريد اكواما من القطرات تتجمع في السماء على هيئة غيوم سوداء ثم تسقينا بأمطار نحن بأمس حاجه لها ~
* تحت ظل طرقات الحزن المزدحمة بالكثير من الاحداث .. سأسير بالاتجاه المعاكسَ و انا من سيقرر كيف اعيشَ .
* في محطة ما وضعت شيئا يخصك . . خلفّته ورائي و رحلت / لست وحدك صانع القرار ‘ سأتحكم بـ مشاعري ايضًا ‘
* سنحكم الاغلاق على قصتنا الشبيهه بالموت البطيء " ان كانت هناك قصه اصلا " . .
* فجوة كبيرة بيني وبينها . . اجهل طريقتها في الوصول اليَ , او سبب اصرارها على التحدث معي
* اسئله كثيرة تحطمَ املها بكل شيء .. افترش نصائحي ارضا , تتوسد كلماتي مسامعها , تأبى الا و تسأل / اللامبالاهـ نعمة كبيرة
* الضرائب القاسية هي تلك التي ندفعها مقابل افراحنا !
* لله حكمة في كل شيء , و الله لا يأتيَ الا بَ الخير لنا =) .. متفائلهِ ! 
* ما دوّن اعلاهـِ فضفضه لحيرة ساكنهِ بالقربْ مني ~

الثلاثاء، 18 مايو 2010

ثرثرة صباحية



صباحكم شمسا كسولة تتوارى عن النظر خلف جدار السلاسل الجبليه , صباحكم وجه امي المبتسم لإعتقادها اني استيقظت قبلها و لا تعلم اني لم انم منذ الامسْ , صباحكم انا و حرف مجهولْ .. اتركو الارقام جانبا دعونا للأحرف اليومَ ..
الارقام القاسية ربما هي القدر الذي يشكل هالة من التساؤلات حولي , نحو اي طريق تقودني اليومَ .. كالذي ينتظر الحكم بالاعدام و هو مؤمن تماما ببراءتهِ , ادوّن في كل صفحه تمر بيَ تاريخ اليومَ ذاتهِ .. خطوة للأمام نحو امنياتي البسيطة التي ارددها على مسامعها هي و امي .. ارى أعين لا تُترجمَ سوى بـ ( اي كآن ) !
انا ايضا لا اصدقْ ان التفاؤل هبط فجأهـ من السماء و جلس ليتسامر معي مساء الامسَ و بقيت للحظة معهِ , اشارة جيده تبتسم هي و اصاب بإحباط لاني لست بطبيعتي اليومَ . . أبحث عن سبب داخل الزجاجه الواسعه بزاوية واحدهـِ ضيقة . . يستحيل ان تشكل زاوية واحدهـِ الا اذا كانت قطرة .. ابتسمت انا " هي الدمعه " , ترد و هي تشاركني القهوة الصباحيه " اخطأتيْ , انها قطرات الندى .. أتصدقين ؟ انتي ناجحة بالارقام اكثر من الحروف " 
اذًا سأعود للأرقام من جديدَ  .. لا اريدَ لكنيَ مرغمة ‘ امنيتي التي ارغب في تدوينها صباح اليومَ ان اعيش بـ كونَ كامل لا يعرف  الارقام و اجهلها انا كذلكْ , فوضى لا اكثر ! كالافكار عندما لا تدونها وقتها تتوارها الذاكرة و لا تنساها فقطَ بل تتبرأ منها و لا تعيدها لك ابدًا .. انت المقصر حينها فلتعش بالفوضى مع ذاتكْ .. !
اصوات لا مسموعهِ تأتي من الجانب الاخر له هناكَ بغيمة شفافة مع فجر اليومَ . . ايدرك السبب ؟ اتمنى ذلك ! و لاننا نعلق كل شيء بأمآل الغدَ اتمنى لا يأتيَ .. تسألون لماذا .. برقة متناهيه ارغب في الاحتفاظ بالسبب .. لقد أدمنت مذكرات احدهم لاني اراهـ فيها .. ارى الرياح تشرع لي َ ابواب الصدفه من جديدْ , لا اريدَ اكثر من ذلك و لا اريدَ استحضار الماضي البعيدَ او القريبْ . . اريد الساعه الثانية  من ليلة الامسَ فقط .. لست عاشقه و لست " حساسة " كما اطلق ابي عني , لربما انا شيء لم اعرفه حتى الان و ايضا لا اريد ان اعرفْ . , البحث خلف اكتشاف الذات بالنسبة لي يؤدي الى الكثير من التناقضات قد نصارعها بدواخلنا , لذا سيكون مشروعي القادمَ هو مع طور التنفيذ لاحقا عندما تسمح لي الارقام بمكان في ايامي المزحومة بكل شيء من اللاشيء , نريد العودة من جديدْ حيث الجسر الذي يربطْ بين امس و اليومَ .. اشتريت 7 كتب دفعة واحدة ‘ لا تحوي ارقاما سوى تواريخ و ارقام صفحاتْ جميعها روايات .. اتسأل مع نفسي بأيهم سأبدأ .. ربما سأجيب بعد مدة زمنية ليست كالمتوقع ! 
للأرض الممدودة بالكلماتْ تمسك بيدَي كي لا امشي فوقها . . ذكرت سابقا ان الارقام هي قدري .. ليست لعبة كلمات متقاطعه او لوح شطرنجَ يحتاج للتفكيرَ , ربما تأخذنا الأسماك المحنطه داخل البحر الذي عشقها كثيراَ لصورة ابعدِ من الواقع بكثير !
ربما كرهها و اراد الاحتفاظ بهآ لا كي يخيف اعدائه .. انما فقطِ لينتصر على ذاته المسكين و حتى لا يجف نبع الرحمة العازف على الموسيقى الداخليه في كيانهِ !

السبت، 15 مايو 2010

يومَ مهمل !

الصباحات المبكرة المصحوبة بكثير من التفكيرْ بـَ القافلة السائرة نحو السماء لا تحضنني كثيرا , صباح اليوم مختلف للعديد من الاسباب . . الاسباب العقيمة بنظرها , الغير مؤثرة بنظري .. كنت اراها كذلك و لكن ايقنت بأنها تؤثر في طيات الايام شئت امْ أبيتَ
افتقد الصحيفة الصباحيه و المشي بصحبة الشمس في اوقات طفولتها من الساعات المبكرة لفجر اي يوم خالي من كل شيء الا انا ! . .
افتقد الجلوس مع ابي و و التحدث معه عن السياسة و ما يحدث للعالم , و افتقد اجباره لي على مشاهدة " الجزيرة الوثائقية " !
افتقد اخي الذي دوّن اسمه مساء الامس في جدار الغياب القديمَ , افتقد الخوف من النظر نحو الصورة المهجورة المعلقة بعنف في حائط غرفتي ‘ افتقد شعوري بالطمأنينة عند العودة من مدرستيْ , مدرستي المكان الذي يكرهـِ التغييرْ , لكني لا افتقد الاغنيات المشؤومه ربما لأنني اعشق النظر الى الرضا المرتسم في وجهِ امي !
افتقد الكثير و ربما اهمهم اني افتقدنيْ , و لا أريد ان اجدني ابدًا , لا تعلنو الحداد و لا تبدأو برحلة البحث عني !
حقًا هو صباح ممتلئ بالجنونْ فما دوّن اعلاهِـ و اكثر كان يمر خلاليَ و انا ارمي بعيني على صورتي في المرآهِـ اقنع نفسي بنظرة اخيرهـِ لأغادر منزلنا نحو مدرستيْ , اسكب بداخلِي عبارات تفاؤل " و اعُد الايام " بقي شهر و ننتهيْ سأتجاهل وجود الاسبوعين المضافه للشهر لأن الكذب على النفس طريقة سهلة نحو التفاؤل !
مدرستيْ , لا شيء جديدْ ابدًا  سوى انني عندما أتحدثت معهمْ  اكتشف ان البحه التي استوطنت صوتيْ تزداد بمرور كلماتهم المليئة بالمجاملاتْ , مر اليومَ سريعَا كان او بطيء لا يهمْ , المهم انه انتهى لا اكثر ~
انقضت الساعاتْ و عدتَ الى بيتنا من جديدِ , صليتْ طبعاً ثمْ رميت بجسدي على السريرْ مفرغه جميع الافكار في وسادتيْ شعرت بأن رأسي بدأ بالاتزان اخيرًا , اغمضت عينيْ لعلي استطيع ان استرجع اليومَ من اولهِ حاستي السادسة تخبرني بقدوم شيء غير متوقع لا يوجد شيء يهمني غيرها هي , رفعت رأسي لأحدثها كانت الساعه تشير للواحدة بعد الظهر , ربما نامتَ !
شعرت بالاستياء و حاولت ان اجبر عيني على النومَ و لكن شعور يسقط بداخلي بقوة بأن هنالك شيئا مجهول ينتظرنا في نهاية اليومْ  :) رفعت رأسي من جديدْ و كأنها تشعر بي بالجانب الاخر من قارتنا المترامية بدأت تحدثني هي كالعادهـِ , بقيت اتحدث معها حتى الثانية / شعرت بأن روحي تحلق في عنان السماء . اااه انها بخيرَ اخذت مني جميع النوم ْ ., ليس امامي اي شيء اضيع وقتي بهِ سوى الجلوس مع اخي الذي يصغرني بـ 5 سنوات !
لا القي لحديث اخي اي اهتمام لانني كنت افكر بكلآمها كثيرإ .. طلبت منيْ الخروج اليومَ لاهربَ من عقلي و اختلطِ بمن هم حوليْ ربما هي تحايل للنسيان او حل مؤقت سينْفجر كقطعة ساقطه من الجحيم , صارخا في وجهِيْ " كفيَ عن ذلك و ابحثي عن حل " !
الرابعهِ مساءً عادتْ اميْ بوجه يخبرني ان حاستي السادسة تصيب اليومْ , لم تسألني عن اي شيء حتى اختباري اليوم لم تسأل عنهِ ! او هل تناولت الغداء مع ابي او لا ؟! , بوجهِ شاحبْ قليلا و قلق استطيع تمييزهـ سألتها و كانت تهم بالمغادرهـِ من جديد :/
اخبرتني ما الذي حدث , بدهشة كبيرهـِ لا ازال في مكاني . . !

الاثنين، 10 مايو 2010

- كتكوتي -


* انا مصدومة من احدهمْ .. و لا أريدَ اي اعتذار او تبرير , لان الخيانة هي الخيآنهِ .. لا مجآل للنقاش
* شكرًا على الـ " الكتكوووت " شكرـآ بحجم السمآ .. إنكم تجهلونْ كم يعني لي !
* الانَ فهمتْ , كنتَ اريد [ الصوص ] لانه يذكرنيْ بهِ و بَ شغب طفولتنا سويًا ~
* تمنيتْ لو انهآ هنا اليومْ .. او شعرت بيَ / شعورها يكفينيَ .. لكنها ليستْ لي .. و لا اريدها انا =) !
* جميعكمَ / لا يسألني اي احدَ عنها اريد ان امحوها من حكاية البياض المزيفه َ .
* احاول الانتشاء من حزنيْ اريد جرعه قليله من الفرحْ  ,
* أسماء  , اعذريني .. تتسآقطْ الكلمات سهوـآَ , بلا ادنى حرجَ [ اسسفه ] .. أتعلمين انيَ لم اعنيها ؟
* كم هي المسافه المتبقيه نحو الموتْ , سئمتَ من العيشْ تحت ظل الخيبهِ المدونهَ كثيرا !
* غيابهِ اخذهـ مني , و لكن اهداني الكثير .. حزمة من الـ أعترافات المهلكهِ لي !

- يسكننيَ شعور متناقضْ .. لا يعرف معنى الرحمة ابدَا , متى ستمسكَين بيدي لنرسو على بر ؟
× البر لا يعني الامآن دائما !
- متى ستطلقين سراح الاعترافات المسجونه بداخلك ؟
× عندما اتيقنْ بأنكَ لن تتركنيَ مثلهمْ ,
- اغسلي الماضي بيْ , دونيها صفحةِ نقيه .. تجردي من ذاكرتكَ , و لنبدأ الان
× اليس من الجنونْ ان اضع يديْ بيدَ الموت من جديدْ ,
- سأهبكَ الحياة , استودعي الارض الجدباء لهمَ
× افضل العيشَ وحدي , لآ اريد ترتيب الفوضى المبعثرة بداخلي لكْ ,
- سأنتظرْ , وعدنا فصل الربيعَ .. و سنسجل نبض الصحوة اخيرًا .. عديني بذلك
× ارجوكَ .. اريد ان اكونَ بقدر ما يكفي للسعادهـِ لليوم فقطَ , اليومَ ارجوكْ .. دعنيَ لليوم اطلق سراح حزنيْ


* و شعوري متناقض ايضا , اشعر بالفرحَ و اريدَ ان املكَ جنآحَينْ  حتى احلق لأقصى القارة هناك
                                    و اشعر بالحزنْ , لانها هيَ .. لا شيء !
                                     اشعر بالتعبْ بقدر ما يكفيْ لأن تعشقني السكينة و اردد صحتي بأفضل ما يمكن :)
                                    انا لا اشعر بأي شيء 

الأحد، 9 مايو 2010

ياااا رب ‘




صوت انينَ قادمْ من هنآكَ , سرت اليه و انا اؤمن بأن شيئا ما يحدثَ ! كآنت " هيَ " , حدثتنيَ بصوَتْ نآحبْ يخفي الكثيرَ لم اردْ ان اسألها ستتحدث هي ان ارادتَ ذلك , اخذت تسأل بشكل هستريري عن كل شيء , تكرر السؤال و اكرر الاجابة =) .. صوتها محمل بالبكآ بقدر ما يكفي لأن اعلمْ انها تحتآجْ ان تتحدث , سألتها .. و كأنهآ بركآن اراد الانفجآر اخيرآ , أو عاصفة أُطلِق لها العنان نحو المدينة المشؤومة .. تنفست الصعداء و بدأت بالغرق في دموعهآ بضجيج هادئ اخذت تثرثر كثيرا . . تتحدث عن كلْ شيْء تعلق بسبب ضيقها او لا .. يخنقني صوتها الشاحبْ لا احب ان اراها في خيالي بهذا الضعف , وددت لو ان احرقَ كل شخص جعلها تمر بتلك الحالة , أبتَ جميع الكلمات ان تخرجَ احآول ان اتحدث و لكن النتيجه تساوي الصفر .. بقيت اليلة بأكملها استمع لها و أشاركها البكاء كنت ابكي بإنكسار لكنها تبكي بقهر , كلانا تعلمْ ان الشيء ذاته سيحدثْ .. لكنَ ليسْ الانَ . . انا لم اتفاجأ بقدرها ربما لاني اتوقع كل شيء في اي وقتْ و بدأت اعتاد على ذلك .. لم تكن لترحم نفسها او انا , تزداد بالحديث وكأنها طائر بُتِرَ جنآحهِ و انا ازدآد بالبكا دونْ صوتَ / تمنيت لو ان تنعدمْ المسافة بيني و بينها .. تمنيت لو اني بقربها كصوتيْ معها لن تجدي الاماني .. لا بدَ ان اكُفْ عن التمني و استجمع كل شيء نثرته بداخلي لأبقيها كما عهدتها .. بالكاد استطعت و اياها التوقف عن البكاء كطفلتينْ .. طلبت منها التوقف عن الحديث بشكل جنوني .. و اخيرا عادت لذاكرتي الاحرف الابجدية كنت فاشلهَ مع مرتبة الشرف في منحها التفاؤل - فاقد الشيء لا يعطيه - لم اتمكن من الحديث بصورة ايجابيةَ , و لكني مجبرة على محو جميع التشاؤمْ حاليا , بدأت انسج لها القصص و الحكايا السابقة كنت احاول جاهدة ان اتحدث بصورة تبدو قوية بما يكفي .. لم ارد ان تلحظ ضعفيْ لتنهار هي الاخرى !

هدأت أخيرا , اخذنا نتحدث في جميع الحلول الممكنه .. تمكنت من اخراجها من الزاوية الضيقة التي كانت تنظر منها .. اخذنا نرسم سويا و نتأمل بالغدْ كثيرًا .. الاحاديث تجر بعضها كسلسلة غير منتهية ربما لأننا في حالة شرود ذهنية لا نعلم ماذا نقول حقيقةَ !
طلبت منيْ ان اتوقف عن الحديث فجأه / و قالت " انا اعلم انكِ تخفين شيئا منذ فترة و انا اعلم أيضا ماذا تخفينْ "

هي تعلم كل شيء , حدثتها سابقَا بتلك الايام السيئه التي مرت َ بيْ و لكني توقفت عن الحديثْ لم اردَ ان تنشغل بيَ كثيرًا , لمْ اعد اخبرها بأي شيئا مطلقاَ رغما عنيْ لم تكن لتحتاجْ المزيدِ لديها ما يكفيْ .. كانت تتحدث كثيرا عنيْ نسيت نفسها تماما و كنت بالجانب الاخر ابكي بصمت و اضحكْ شعرت بالجنونْ , حاولتَ ان امحو نبرة البكاءَ و اعيدْ لها السببَ من حديثنا سويا !
بقيتْ اتحدث معها و اتناسى حتى نسيت كل شيء اخر يتعلق بأي شخص اخر .. حاولت ان اجردْ تفكيري من الكونْ و ابقيها فقط ضمن دائرتيْ .. جميع الاحاديث كانت تردنيَ جميع الحكايا تخطر بِ باليْ .. لم اردْ ان انهي اليومَ و هي بذلك الشكل , كنت اريد ان اتحدث دون توقفْ , تفآجأت بأن صوتها بدأ بالتلاشي شيئا فشيئا .. همست لها " ألا زلتي معي " ؟
اضحكتني اجابتها .. كانت تريدَ النومْ و لااكثر .. تركتها لتنعم بهِ و كنت تطلب منيْ ان احدثها صباحْ الغدِ و توصيني على نفسي كثيرا كآنت بين النوم و الصحوة , تهددني بأني لن افلت منها حتى اخرجَ لها كل شيء من صندوقي المليء بالاقفال و مفتقدًا المفاتيحَ !


* لستُ مثلكَ اتحدثْ بآحثة عنْ حل َ / انا لا اجيدَ التحدثْ اصلا .. و إن تحدثت افتقد زمام الامور من كل شيء !
* ستكونين بخير انا اعدكْ , و سنقتلْ سويا كل الاسبابْ الجنونية
* لن نتجرعَ من كأس المرارة مرة اخرى ..
* لن نسوفْ الكثير !
* . . . . تدهورتْ صحتي بشكل لم اتصورهـ ابدًا ~

الخميس، 6 مايو 2010

وَ خمسة اشهر ~




لا اكرهـ شيئا اكثر من الانتظار في تلك العيادة الطبية , لكنني سأعتاد على هذا المكان و هو كذلك , سنلتقي كثيرًا يا صديقي ‘ جلستْ بالمقعدْ انتظر ان تأتي تلك التي ترتدي زيًا ابيضًا محاولة نشر السلام و السكينه هنا , لتنادي بإسمي معلنة وقت دخوليَ  الوقت كثير حتى يحين موعديْ اجول بناظري وجوهـ متعددهـ بجانبيْ الشيء المشترك فيها الاكتئاب , الهدوء يعم المكان بشكل جنونيْ سوى صوت الهاتف الذي يحاول ان ينشر الضجيج قليلا ثم يعود لسكونه مرة اخرى !
اعبث بأصابعي قليلا .. ارهقت ساعتي بالنظرْ كل دقيقةَ و لكن يأبى الوقت ان يمرْ , خلعتها و ادخلتها في حقيبتي لاني سئمت من مراقبة الوقت علهِ يمر دون ان اشعر , احاول ان استمع لأي شيء غير الهدوء المميتْ  / ارتدي سماعتيْ ابحث عن اي شيء بذلك الجهاز الصغير , الجهاز الذي اعشقه كثير هدية اجمل الناسَ , اطفئ الجهاز و اعيد تشغيله مرة اخرى و هكذا .. و لم يمر من الوقت سوى القليل / احاول ان اشغل تفكيري بأيَ شيء لكن دماغي خالي حاليا الا من فكرة حساب الوقت ! تجلس امامي طفلة صغيرة تتوسل الى والدتها لتعطيها بعض النقودَ .. لم يكن امامها سوى البكاء بشكل متواصل و بصوتَ مرتفع نسبيا , كانت امها تحاول ان تهدئها و لكن الصغيره تأبى , اعطتها النقودَ ثم ذهبتْ وعادتَ بعد قليل و بيدها الواح شوكولآ 
[ القهوة ] لا بد و ان المكان الذي اخذت منه تلك الصغيرة لديهم بعض القهوة , ستسآعدني في تحسين مزاجي كثيرا
غادرت مقعدي قاصدة ذلك المكان , ممرات واسعه تنتشر فيها رائحة المعقمات لوحات كبيرة عُلقَت على الحائط منها ما يحوي رسومات جميله و الاغلب يحوي عبارات ارشادية لأماكن العيادة  , موظفة استقبال ذات اخلاق رفيعة جدًا اذكر اول مرة اتيت فيها ملأت بياناتي بشكل خاطئ اصبت بإحراج كبير لكنها تفمهت نفسيتي ذلك اليوم و ابدلتني بورقة اخرى  !
وصلت اخيرا للمقهى طلبت القهوة و بعض الشوكلا , وقفت قليلا انتظر حتى يجهزْ الطلبَ .. لا استطيعْ الوقوف !
أكرهـِ ان اجد نفسيْ لا اتمكن من الوقوفْ , جلست على الكرسيْ المسكينَ .. تسقط عيني على العابرينْ هنا لآ ابالغ َ ان قلتْ لم ارى اي احد يبتسمْ , أشعر و كأن مصائب الدنيا تمطرَ هنا فقط .. ازحت السحابة السوداء حدثت نفسي " انا سأبتسم بدلا عنهم جميعًا " فرغَ ذلك الشخص من اعداد القهوة اخذتها و عدتْ الى مكانيَ في قاعة الانتظار  .. ما ان جلست حتى اتتْ الممرضة تنادي بإسمي ’ آآهـ و اخيرًا انا ! .. لم احب اسمي قدر هذه اللحظة , توجهت نحو تلك الغرفهَ ‘ الممرات البيضاء ممتئلة بْ الاشكال الزخرفية  كراسي خشبية اشعر بأنها تحقد علينا كثيرا .. ليتني اغمض عيني حتى اصل !
الدكتورْ الجالس خلف مكتب السائل عن كل شيء لا يذكرنيْ , ااااه كم يتوجبْ ان اسرد من حديث حتى تستعيدني ذاكرتهِ  .. انا لا القي باللوم عليهِ هنالك الكثير من البائسون يمرون  من خلاله .. حاولت ان اختصر و اتجاهل الكثير لآ ابالي بأي شيء حتى انه كان يسألني و لا اجيب  بالشكل الصحيحْ ! .. اريدَ الانتهاء و لا اريدْ رؤيته مطلقَا .. تحققت امنيتي الاولى عندما اعطاني الورقة المليئة بالشفرات الطبية  وطلبْ منيَ تكرار الزيارة بعدَ 13  يومْ لأنه يشعر اني لا احب ان اتحسنَ .. عدتْ اليهمَ و انا اكرر كل الجُملَ التي حفظوها عن ظهر قلب " لا تخبرو احدًا , لا تسألوني عن أي شيء و و و و انا بخير " ككل مرة سألوني ما ان كنت اريدْ شيئا اشعر و كأني طفلة يريدون ارضائها و محاولة منحها النسيان او منعها من البكاء او اي سبب اخر ! و انا بالمقابل اطلب أي شيء فانا ماهرة جدَا في استغلال الفرص , قفزت الى لساني كلمة [ صوص ] :| تفاجأت انا و هم كذلك ابتسمت و اعدت الكلمة " نعم اريد صوص ! " لم افكر اي يوم بأقـتناء هذا الكائن ابدَا و لم اتذكر اني احببته ايضًا و لم هوَ الكثيرمن الاسئله تردنيْ و نحن في طريقنا لمحلْ بيعَ الـ صيصآن !!!!
وصلنا الى " واحه الحيوان " نزلنا و بحثنا عن هذا الكائن الذي سأصبح أنا مالكته و عيني تتطفل على جميع الحيوانات الفاقدة اهلها .. اخبرنا صاحب المكان بأننا سوف نجده في مكان اخر ولآ نجده هنا لأسباب ذكرها و لم اتـنبه لها لان عيني مشغوله بأشياء كثيرة , كلهم ينظرون نحويْ يريدونَ ان اقول شيئا و لكن لآ اجابهَ فانا لآ اريدهـِ اصلا .. عدناْ الى حيث نحن !
بينما نحن عائدونْ  لم اتحدثْ بـ شيء كعادَتيْ و لم يسألني احد عن اي شيْء و ايضا اغلقت جميعَ  الوسائل المُمَكِنه من الاتصال بيْ .. كنت افكر بشيء واحد فقط , قبل خمسة اشهر تقريبا كان هو هنا و الحنين و الذكرى و كل شيء جميلْ .. ايضا قبل خمسة اشهر كنت انا في نفس الحال من اليومْ  .. و لكن قبل خمسة اشهرْ رأيتهِ و تغير كل شيء !
* هل تصدقونْ وقتها تحسنت صحتي كثيرًا لاني فقطْ رأيتهِ . . رأيتهِ و هو يمارسَ حياته بشكل عاديْ جدًا و لم يتـنَبّه ليْ . . رأيتهَ دون قصد مني . . كآنت اخر صدفةَ سمعت فيها صوته ينآدي بإسمها بصوت مرتفعْ بآحث عنها ثم يغادر المكانْ الى ان بقي طيفه فقطْ و انا لازلت واقفه احاول استيعابَ ما يحدثْ ! 

* تمنيت لو انيْ طلبته بدلا من الصوصْ الذي لا اعلم حتى الانْ لماذا طلبتهِ , ربما عليَ ان ادرس هذهـِ الفكرة خلال 13 يومآ
* كل شيء على ما يرام و انا كذلك " لكل من يسأل عن صحتي المتدهورة  "

الأربعاء، 5 مايو 2010

. . لأجلهم !




* حروف مبعثرة تعبر قاموس قديم فيعجز عن ترجمتها لتبقى الغموض لغة سائدة , هكذا كانت و ستبقى منذ ان عرفتها تأبى ان تتغير انا لا ادرك السبب و لا اريد أن اعرفَ فقدْ نلت من الالغاز ما يكفي لـ جعلي بَ مزاج سيء  !

* هي لا تعلم كم تعني لي الشيء الكثير , لكنني اعلمَ اني لا شيء بالنسبة لها .. هذا الاعتراف مركون هناك بقرب محرقة الماضي ينتظر دورهـِ . . اعتراف قديمَ لا يؤثرفي صفحات الأيام البيضاء مطلقا , نعم لا يؤثر و سأبقى ارددها حتى يكون كذلك

* المهم انها بخير , و ان الاقدار الجميلة تلاحقها .. التفاصيل الصغيرهـ تفسد كل شيء اذا سأجبر ذاكرتي ايضا على التغافلْ !

* كنت اتمنى قبل ان انهي قصتنا المتواليه بالاحداث الخياليه يرسمها حنين و وقوف على الاطلالَ بـ تحية مسائيه ارددها كل يوم على مسامع الجميع , لكن ربما من الافضل ان لا اتذكر شيئا !

* أنا مجبرة على ان ادون النهاية ,  فَ تلك الملامح التي اراك فيها علمتني كيف ان اسمع بعيني , علمتني كم تعجز الـ 28 حرفا ان تصفني , سمعتها تتحدثْ عنه بكل شفافيهَ و كأنها رسائل تغني دون لحنَ الى مسامعي آرهقتنِي جعلت روحي هزيلة بما يكفي حتى سلبت النوم مني   , لم يكن بتلك الاهميه يومآ !

* كل شيء ليس بَ مهم الا طيور الاماني التي تحلق في حضن السما , كم اتمنى لو ان اصعد على كتف الامل لأرتب المواعيد الجميله الضائعه بين الغيوم , تلك المواعيدَ اشبه بمسكنات نبضْ يفتقدَ احدهم .. لتبحثي عنهَ ايتها الطيور !