- لكل من يرى عيني ْ يعرف انه هو ليسْ غيرهـِ . . ربمآ في رزمآنات الايام الماضيهِ أٌرهقت بهِ كثيرًا .. لكن بالامسَ كآنت سمآئنا كريمه .. كريمة جدًا .. كريمة حد اني تذكرت كل شيء .. و انا اعني كل شيء .. حتى البدايات الجميله جالت بأروقة الذاكرهـِ لأجل المطرْ .. لأجل السخاء بالامس
* هو الذي ينشر الأمل بداخليْ لانه هو !
* هو الذي جعلني اتحدىْ نفسيَ لأثبتْ لهِ انيْ عندْ حسن ظنهِ بي !
* هو الذي يزورني في الاحلآمْ و اتمنى لو ازورهـِ في اليقظةِ !
* هو الذي يجعلني ارتادْ على جميعَ الاماكن التي اراهـِ فيهإ عندما اشعر بأدنى ضيقْ
* هو الذي يسقيني بأكوآب مشبعة بتاخريفْ و يجعلني اثرثر و اكتبَ !
* هو الذي قطعتَ له وعدًا بالاستغناء عن جميع اليأسْ بشروط لم يوفي بها
* هو المطر الذي يسقى ارضي الجافهِ بوجودهـِ لا اكثر
* هو نبضاتْ قلبَ و رعشة يدْ و اكوام من الحنين
* هو المسافر الى الناحيهِ الاخرىْ منَ الكونْ
* هو الغائبَ و حاملْ حقائب من الوجعْ و الذكرىْ
* هو نشيدْ السلامَ و وردة بيضاء في دفتريْ
* هو السبب في جنونيْ و حماقاتي اللا متناهيهَ ,
* هو الاشهر القادمة المملؤة بالضجيجْ
* هو عنوان للخيبة التي ترتسم في عينيْ عندمآ لا اجدهـِ صباح العيدْ
* هو العيدْ في وجهِ الاطفالْ و الهدايا في برائةِ اعينهمْ !
* هو المرأهـِ التي سقطت عيني عليها قبل 5 سنوـآتْ و ربما اقل او اكثر ْ
* هو المقتصدْ في الظروف البخيل جدًا في الحضورْ
* هو رصيفْ قديييمْ جدًا لطريقْ ضيقَ يفتَقدْ الانارهـِ و لكن في منتصفْ الشهرْ
* هو ميناء كبيرْ في مدينة النسيان ترسو عليهِ الاحداثْ بعدَ رحلة طويله عبري
* هو الذي احدثهِ في سرّي كثيرًا و اكتب له و امزقْ الورقة و ابتسمْ , لقد قرأها
* هو الذي اتمنىْ ان اشاركه طاولة مقهى متحدثين عن كل شيء سخيف و مبتسمين بكل رضا
* هو الفوضى التي تجعلني اقتل كل عذرية صفحة بيضاء
* هو العزلة التي امارسها هاربة من ملاقةَ اشباههِ اللاتي يصبنني بالمرض من ادنى رؤيآ
* هو من ـآمسك بيدي و اعادني للتفاؤل و حدثني عن " كيف تصبحين كبيرهـ بل جآمعيه " ..
*هو أحآديث الصبآح و سهر المسآ الذي اعتآدته عيني منذ ان رأيته , !
* هو الشتاء صاحب الارض الجدباء , جآمعٌ لـِ غُيومي و مجبرها على التوـآضعْ
- انا الخريفْ الذي تتجردْ فيه الأشجار من اوراقها معلنة الاستسلآم لـ الشتاء !